ـ سيفقد عقله حين يبلغ رشده .

![]()
الاسم: محمد ملوك
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||










يوليو 21st, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, ق . ق . ج , قصة,
مايو 31st, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, ق . ق . ج , قصة,
مارس 17th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, خواطر, عام, قصة, منوعات,
قبل البدء
لست أدري من أين أبدأ ، ولا بم أبدأ ، ولا كيف أكتب يوميات هي مني وأنا منها ، إحترت قبل أن أدونها هاهنا ، فرأس يقول لي دون ورأس يشير علي بتركها كما هي مجهولة تبحث عمن يبنيها للمعلوم ، ربما أنا مصاب بانفصام الشخصية ، ومن يدري فالإحصائيات الخاصة بهذا المجال وفي بلد المغاربة الأحرار تفصم العاقل عن رضاعة المعقول ، وتقسم كل عقل إلى عدة أقسام وأقسام ، المهم أنني قررت بعد طول تفكير أن أشارك المدونين والقراء يوميات " كورتي " بباب شالة وسط العاصمة المغربية .
وقبل أن أبدأ بنشر هذه اليوميات أحب أن أعرج على بعض المحطات التي سبقت تقوقعي ضمن هذه الحرفة التي لا يقدر عليها إلا من أوتي جوامع الصبر وألبس ثياب الحلم وتمكن من حروف التؤدة وعض على السكينة بالنواجذ وخلط كل ذلك بنقيضه ، فأقول بعد الإستعاذة من شر كل إنس وجان :
" الكورتي " لقب يطلق في المغرب على الشخص المكلف بتسجيل أرقام سيارات الأجرة الوالجة إلى محطة ما ، والكلمة تطلق في الفرنسية على السمسار ، وأغلب ” الكورتية ” بالمغرب هم بطبيعة الحرفة سماسرة يسمسرون في قطاع سيارات الأجرة بمخت
ديسمبر 8th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, ق . ق . ج ,
قصيـــــــــرات طرف …
رسالة توضيح
على مدونته التي تحمل اسمه الحقيقي كتب إدراجا تحت عنوان : المخابرات تتتبـّع خطواتنا على الشبكة العنكبوتية .
وعلى بريده الإلكتروني وجد رسالة جديدة تقول :
أخطأت في الحكم علينا ، نحن لا نتتبع خطواتكم أبدا .
خطـــــــــــــــــــأ !!!
صاحبي قلما يجيد نطق العبارات .
أقسم لي أننا سنصبح على وطـــــــــــــــن عظيم .
حين أصبحنا صرنا عبيدا لــوثــــــــــــــــن كبير .
الشيخ والعشـــــــــــــاق
الشيخ الورع يمارس كعادته رياضة المشي ، رمقت عيناه شابا يسبح في أحضان فتاة طرية، تحدى عقبات الصخور ، وأسرع الخطى نحوهما ، شنع فعلهما وعكر صفو جلستهما .
عاد أدراجه لبيته، فاجأه صوت سريره ، إسترق السمع بحذر ، وإذا بصوت يقول :
ـ لملمي ثيابك واخرجي قبل أن يعود أبي .
الضمير والفاعل
الضمير المستتر شكا لضمير مبني وآخر منفصل غياب الفاعل عنه .
أعلنت حالة الطوارئ ، فتش الجميع عن فاعل أمسى مفعولا به .
أدراج الرياح ذهبت بمحاولاتهم ، وحروف اليأس دبت إليهم فأنستهم أمره إلى الأبد .
وحده الضمير المتصل من وجده في موسم الحج بالكعبة يشكو إلى الله فساد الضمائر الحقيقية .
الجد والحمار
الحمار القوي الذي يملكه جدي يأبى أن يضربه أحد ، والجد البالغ من الكبر عتيا يرفض أن يعصي له الحمار أمرا .
أكتوبر 21st, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, ق . ق . ج , قصة,
الجد والحمار
الحمار القوي الذي يملكه جدي يأبى أن يضربه أحد ، والجد البالغ من الكبر عتيا يرفض أن يعصي له الحمار أمرا .
حمل عليه الأثقال ، أمره بالسير بعدما توسط ظهره ، عصاه وأعلن حالة الإنقلاب ، ضربه بقوة ، نهق الحمار وبحركة رياضية هوى به فعض كتفه وشج رأسه وأدمى وجهه .
خيرناه بين بيعه أو قتله ، فقال :
ــ لا ورب الكعبة ، لا أبيع ولا أقتل حمارا أحيا صلة الرحم بيننا .
……….
الشيخ والعشـــــــــــــاق
الشيخ الورع التقي يمارس كعادته رياضة المشي ، وعلى الشريط الصخري المحاذي للبحر الهائج ترمق عيناه شابا يلقن فتاة أبجديات العشق والهوى، يسرع الخطى نحوهما ، يسفه أحلامهما ، ويشنع فعلهما دونما أي إصغاء لشروحات الفتى وتفسيره لمكرهات الواقع المعاصر…
مايو 1st, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, خواطر, سياسة وأخبار, عام, قصة, منوعات,
سداسـية قصيـــــــــــــــــــــــــرة
قرش وقـــــــــــــــرش
إشتد ضيقه ، ، فسأل زوجته عن القرش الأبيض الذي احتفظ به لليوم الأسود …
أجابته بحزن وأسى:
ـ لقد أكله قرش عديم اللون ، يقال والله أعلم أنه من فصيلة آدمية
حل لأزمة اقتصــــــــــــــــاد !!!
بلغت الأزمة الإقتصادية ذروتها ، ونزل الناس إلى الشوارع متظاهرين ، فقرر المسؤولون بعد فرض حالة الطوارئ ، بيع الوطن والهجرة نحو الخارج .
جبار !!!
تجبر في حياته ، وعاث في الأرض خبثا وفسادا ، فلما أدركه الموت ، وغسله الحاجب ضاقت أبواب المساجد بنعشه ، وأبت غياهب الأرض استقباله ، لترضى به بطون الكلاب بعد أخذ ورد
رسالة من طرزان
ساعي البريد يطرق باب دارنا ، ومن غير استئذان يلقي برسالة خضراء وينصرف .
فتحت الرسالة وقرأت :
< < من طرزان إلى صديقه الوفي
أبريل 26th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, خواطر, سياسة, عام, قصة, مجتمع, منوعات,
خرج من مقر عمله اليومي، قرر أن يصلي الجمعة في مسجد ” الوزارة “، أنصت للخطبة بإصغاء يغازل نوما يتسلل نحوالجفون، تمعن في كلمات الإمام، فسخر من أميته اللاذعة وجهله الخارق، أمّن خلف دعاء المأموم، وقبّل كفيه بعدما مسح بهما جبينه وأطراف وجهه الأسمر، ثم خرج ليتزاحم مع الناس على اجتياز الباب الرئيسي للمسجد، وفي الخارج اختلطت عليه الأصوات: باعة هنا وهناك، ومتسولون ومتسولات يحتد بينهم التنافس للظفر بدريهمات الكرماء، يلتفت يمينا ويسارا، يبحث عن شيخ ناهز الستين من عمره، كان قد أوصاه بإحضار اللبن له قبل أسبوع، الشيخ يخلف وعده، والكسكس اللذيذ المهيأ بأصابع زوجته الوفية سيحكم عليه بالإبتلاع دون لبن، يلعن الزمن الذي فشت فيه آيات المنافقين، يجر تلابيب جلبابه الصوفي ويتجه نحوأقرب محطة للحافلات كي يعود إلى أحضان أسرته.
< < صدقة لله يا محسنين >
< < صدقة لله يا محسنين >
يتأمل الصوت جيدا، ذاكرته تعرف هذا الصوت الأنثوي الرخيم، لا يمكن لها أن تخونه أبدا، كيف وهي القوية الحفظ منذ أيام الصبا، يلتفت نحومصدره، إمرأة تلتحف السواد وتفترش الغبراء، يجلس بين رجليها طفل صغير يعاكس طفلين آخرين يحومان حول ظهرها، يقترب منها تغطي على جناح السرعة وجهها بنقاب أسود وتتمتم: صصصصصصدددددققققققة للللله ييييياااا مممححححسسسنننيين.
ـــــ من تكونين يا أمة الله ؟
صوتك مألوف
ألست زوجة (عبد الفتاح) ؟
نعم أنت بالتأكيد كذلك
هذا (مراد) إبنه الأكبر، وذاك (فؤاد) الوسيم، وهذا (عماد) آخر العنقود فأين أبوهم، ماذا جرى ؟؟؟…
وقبل أن تحرك شفتيها بجواب يشفي غليله ويخفف هول صدمته، سأله (عماد):
< < عمي (أسامة ) أين أبي؟ منذ آخر زيارة لك عندنا في البيت وأمي تقول إنك وأبي سافرتما للخليج، فمتى عدتما وأين أبي،… ماما ماما أريد أبي أريد أبي…>
تنهره أمه وتأمره بالتزام الصمت، وقبل أن يبتلع هوغموض جواب الطفل الصغير تنزع هي عن وجهها الفاتن نقابا لطالما اعتبرته عنوانا كبيرا لتخلف المرأة وشهادة بارزة على ظلم التقاليد والعادات:
< < إنه في مكان ما يا " السي أسامة "… مكان لا نعرف حدوده ولا ندرك أبعاده وليس في مقدورنا الوصول إليه ولا السؤال عنه، قالوا عنه سجن، وقالوا إنه معتقل فوق الأرض، وقالوا إنه حي ولكن بدون حياة >.
يسترجع ذكرياته الماضية فيتذكر آخر لقاء جمعهما في بيته، كانت زخات المطر تدعوعشاق الليل إلى سمر يدفئ الأجساد المكتوية بقرِّ الصقيع القارس، لعبا معا لعبتي ” الضاما ” و” الكارطا ” وناقشا تصريحات وزير المالية وأسباب العجز الإقتصادي الذي تمر به الدولة، تجادلا حول فتوى إرضاع الكبير وأعراس اللواطيين وزواج السحاقيات قبل أن يختما تسامرهما بنكت أضحكت زوجة كل واحد منهما على حدة.
كان ذلك قبل خمسة أشهر مضت، ومنذ ذلك الحين والظروف اليومية تحول دون مسامرة جديدة بينهما، ومنذ ذلك الوقت وصوت أنثوي في ريعان الشباب يردد على مسامعه ” إن مخاطبكم خارج التغطية “.
ــــ لطالما حذرته من تقديم الشيكات بدون رصيد، لكن رأسه كالحجر الصلب، لا يستمع لنصائح الغير ولا يهتم إلا لرأيه والنتيجة كما ترين هي…
< < لا لا " آسي أسامة " زوجي عبد الفتاح فتح الله عليك ووقاك من شر أسود الرأس اعتقل على خلفية تفكيك شبكة إرهابية >.
ـــــ ماذا ؟؟؟
< < نعم كما سمعت، فقد كنا في تلك الليلة الشتوية نلوك أطراف الحديث، ونلاعب أطفالنا، وفجأة سمعنا طرقا مخيفا على الباب، وقبل أن يقوم هومن مجلسه لمعرفة هوية الطارق، كسرالباب وتدفقت علينا أنواع وألوان الأجهزة الأمنية فقلبوا الدار رأسا على عقب، وفتشوا جيوبنا الواحد تلوالآخر، ونقبوا في كل شبر خفي وظاهر، ومزقوا كل وسادة وسرير، وحفروا كل حائط ساورهم الشك في أمره، فلما لم يجدوا شيئا يدينه، أمروه بنزع ملابسه الداخلية للتحقق منها، وأجبروني على كشف ما بين ثدياي وفخداي، فلما أبى واستنكر واستشاط غضبا من فريتهم قيدوه بالسلاسل، واقتادوه نحووجهة لا يعلمها إلا الله عز وجل… وقطع راتبه الشهري، وجاعت العيال، وكثرت علي المطارق، فصاحب الدار يطلب أجرة الكراء، واللوازم المدرسية تنخر الجسد والجيب معا، والبقال وغيره حرموا الطلق بعدما نفذ صبرهم أمام عجزي، وأنا كما تعلم مقطوعة الشجرة شأني شأن زوجتك لا معيل لي إلا الله سبحانه وتعالى، ولأن الحرة تجوع ولا تزني، خرجت إلى هاهنا متسولة على باب الله بعدما جاءتني أخبار أكيدة تحرم علي نشوة الحلم بالإلتقاء من جديد مع زوجي الحنون >.
أحس بالظلم يمزق أوصاله، وبالرعدة والقشعريرة تعبران إلى فرائصه، فحوقل وحسبل ولعن النظام ومن يسيره، ثم أخرج ورقة نقدية زرقاء من جيبه ودسها بين أصابع الولد الذي يجلس بين رجليها، وأخبرها أنه وزوجته ومنزله رهن إشارته وقتما تشاء.
إستقل الحافلة بعد طول انتظار، بحث عن مقعد شاغر ليملأه فلم يجد إلا طابورا من المصطفين والمتزاحمين، هذا يدفع ذاك، وذاك يتحرش في صورة وضيعة بامرأة بلغت من الكبر عتيا، وآخر تختلط رائحة عرقه وإبطه برائحة دخان الحافلة ليشكلا في ثنائية فريدة ريحا صرصرا عاتية تزكم كل من يقدر على ارتكاب جنحة الزفير والشهيق في تلك الساعة من الظهيرة.
تتمايل الحافلة وتكاد تنقلب من شدة ثقل الراكبين وسرعة السائق، يتحسس جيبه في محاولة لأخراج دراهم تكفي لثمن التذكرة فتلامس يده فخده المكتنز شحما ولحما، يفقد أعصابه بعدما يلاحظ أثر تمزق جلبابه وسرواله بشفرة حادة على حين غفلة منه، يتذكر شريط ” إحنا بتاع الأتوبيس ” ويبتسم ابتسامة المنهزمين ثم يحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على عدم اصطدامه بالمراقبين المتخصصين في تشويه جمالية سمعة المتملصين من أداء واجبات التذاكر
أبريل 14th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, خواطر, عام, مجتمع, منوعات,
وجوه المحاكــــــــــة
الظلم يصفع خد الحر في بلـدي… والحرف يقطع حبل الظلم يا ولدي
جرس الساعة يرن ، منبه الهاتف يرن ، زوجته هي الأخرى ترن ، الكل يرن في تلك الساعة المبكرة من ذلك اليوم الربيعي الجميل ،والكل عازم على إيقاظه من نومه العميق ، فالوعد الذي قطعه على نفسه وأسكتهم به يجب أن ينـفـَّـذ وإلا فبركان الصمت سيقذفه بحمم اللوم وشظايا العتاب .
كان قد وعدهم بتخصيص أيام عطلته القصيرة لهم وحدهم دون غيرهم ، فسطر لأجل ذلك برنامجا حافلا بالأنشطة المتنوعة واختار رفقة زوجته الفتية أماكن خاصة لقضاء أول فسحة لهما بمعية أسرته الصغيرة بعد أربع سنوات مرت على زواجهما .
أمه العجوز المتقوسة الظهر ، وإخوته السبعة ، وابنته الوحيدة ، كل غنى على حسب هواه ، وكل اقترح على مقربة منه ما بدى له أمرا مناسبا لتكسير أجواء الحزن والكآبة التي خيمت على منزلهم المهترئ الجدران منذ أن قضى الأب نحبه في حادث سير مريع .
يسكت الساعة بيده اليمنى ، ويلغي ضبط منبه الهاتف باليسرى ، ويأمر زوجته بالصمت لنصف ساعة فقط ، ترفض الأمر وتعلن عن عصيان نسوي ، يتأفف بعمق ، ترد عليه بسحب الغطاء من فوقه ، فيجلس القرفصاء بعينين ناعستين ومليئتين بعمش أضحى ملازما لهما منذ بدأ العمل كــ ” كـُـورْتِي ” في موقف سيارات الأجرة بباب شالة .
يحدق في رجليه المتورمتين وفي الحناء الذي يرصع أسفل قدميه ، فيلعن اليوم الذي تعرف فيه على ” وجوهْ الْـمْــحـَاكـَّـة ” بمدينة الرباط …
يحدق ويتأمل ويرجع بالذكريات إلى الوراء فيتذكر كيف كان مناضلا يقيم الدنيا ولا يقعدها بساحات جامعة محمد الخامس ، نضال فرض عليه أن يتذوق ما لا يستلذ ولا يستطاب من العصي المخزنية المنجورة واللامنجورة ، … يتذكر كيف طرده أبوه من المنزل مباشرة بعد رجوعه من مخفر شرطة احتجز فيه رفقة المجرمين لأسبوعين كاملين نتيجة خوضه لإعتصام مفتوح داخل كلية الآداب لإجبار عميدها المتعنت على الحوار معه حول المشاكل الطلابية ، ويتذكر كيف سعت أمه لإبعاده عن السياسة وما جاورها عبر تخييرها له بين سخطها ورضاها ، وكيف كُسِّرت رجلاه في وقفة إحتجاجية ، وكيف رفضت إدارة المستشفى استقباله وهو في غيبوبة تامة بعد تلقيها بصدر رحب أوامر مدير الأمن الإقليمي هناك ، وكيف أصبح عاملا في مجال البناء يحمل على كتفيه أكياسا ثقيلة بالرمل والحجارة و” الكياص” عقب تخرجه وحصوله على الإجازة بميزة حسنة جدا .
يقطع حبل الذكريات بيديه الخشنتين ، وينظر في الأصابع التي أمره الطبيب بإبعادها عن رائحة الإسمنت إن هو أراد شفاءها من داء ” الكزيما ” فيترحم على حرفة ترابها لا يعمي ونقودها لا تغني ويلعن اليوم الذي التقى فيه بـــ ” وجوهْ المْحاكــَّة ” .
يستلقي على ظهره ويحاول جر الغطاء نحوه من جديد فتصارعه زوجته من أجل ذلك مصراعة المدرب اللطيف وتتوسله أن يلعن الشيطان وينسى عياءه وخموله ولو ليوم واحد ، وتقبله قبلة فقبلتين يحاول معهما أن يشتم عبير شفتيها كما كان يفعل أيام الخطوبة فيتذكر أنه مزكوم منذ أول لقاء له مع ” وجوه المحاكة ” .
< < " وجوه المحاكة " ألا لعنة الله عليهم في كل زمان ومكان ... حتى فحولتي صاروا يجردونني منها ... ها نحن قد قاربنا الشهرين ولا من جماع يذكر ... حتى عصير " الأفوكا " لم يعد يجدي نفعا معي ... كل يوم عياء وتعب ، نكد في نكد ، وكل يوم يمر وينقضي والجسد القوي ينهك ، والشاب الطري يشيخ ، واللياقة تضعف ، والقوة الجنسية تفتر ...
إيه وآه وأوه من حروف الأسى = والضعف والعجز في الأعماق قد عرَسا
والله لولا عيال رضع ، وإخوان ” رتع ” ، وأم للخلق والخالق تركع ، ما عدت لهذا الشغل أبدا … .
تبتسم زوجته لكلامه ابتسامة المتفهم الحنون ، وترد عليه في أدب أصيل :
< < الرجل بلا عمل كالنحل بلا عسل ، وأنت تعلم أكثر من غيرك أننا في زمن الجمر والنار ، زمن لا يرحم أولي الوظائف الكبرى ، فمابالك بمن لا يشتغل أصلا ، أو بمن تسول له نفسه الإنقطاع عن عمل يتمناه الغير ولا يجده ...
تعقل يا عبد الله ولا تكن ممن يأكلون الغلة ويسبون الملة … .
أصغى بتضجر لنصيحتها وحاول لملمة قواه الجسدية ، فباءت محاولاته بالفشل الذريع ، واستسلم مرغما لنزوة من الذكريات والأحلام التي لطالما نسجت في أعماق جمجمته الشبيهة بخريطة جغرافية .
كان يحلم بمستقبل يكون فيه مدرسا ” قد الدنيا ” يعلم الطلبة ما معنى حب الله والوطن ويربيهم على الشهامة والشجاعة والمروءة ومكارم الأخلاق ، فكان كلما وضع رأسه على وسادة ما يصحح للطلبة أخطاءهم ، ويسألهم إن حفظوا درسه عن ظهر غيب ، ويسائلهم بشرح ما فهموه عنه ، ويعيد على مسامعهم قصائد الماضي وأخبار الحاضر وينير طريقهم نحو المستقبل بطريقة تنم عن وعي لا مسبوق في تاريخ المدرسين المغاربة والعرب . لكنه اليوم ما إن يضع رأسه على الوسادة المتسخة بلعابه في غرفة النوم حتى ينادي بأعلى صوته :
” بَّا ال
أبريل 6th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, منوعات,
تلونـــــات

بلغ إلى علم السيد الحاكم أن الحرباء تنافسه في عملية التلون ، فأرسل لها على جناح السرعة من يجردها من حاستها الجلدية ، ويلبـِــسها تهمة المس بالمقدسات .
حيوانات
الأسد سيد الغاب يزأر بسبب وبلا سبب ، والنمر يراود غزالة عن نفسها ، والفهد يسابق أرنبا لغاية في نفسه ، والذئب يبحث عن براءة قديمة جديدة ، والباقي في صراع تستعر نيرانه ، والقرد دونهم يتربع على عرش العروش …
لم يكن مصنوعا من ورق .
أشباه رجال
أبريل 4th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, خواطر, سياسة, عام, مجتمع, منوعات,
منتصب القامة

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®” منتصب القامة ” يمشي بهامة مرفوعة لبناء مستقبل لطالما حلم بتحقيقه على أرض الواقع ، وهو يمشي تصطدم قامته بسقف الحرية الممنوح في حاضر مبني للمجهول وتكسر هامته بعصي وهراوات من طراز ” طلح ” غير منجور أعيدت بلورة مكوناته عمدا في مصانع نصب المرفوع وجر المستقيم لحافة الإنحراف وبراثين الحضيض .
” منتصب القامة ” يعود أدراجه هاربا من شدة هول الموقف وقسوته وظلمه وظلمته ، يعرج على سوق الموتى فيشتري لنفسه بما تيسر من دراهم قديمات نعشا باليا سرعان ما يحمله بين كفيه الخشنتين ليسابق الريق باتجاه كوخ شهد أولى إدراكاته المعرفية وتجاربه النضالية وجلساته النفسية …. يوصد الباب المهترئ من خلفه ، ويهرع إلى حبل غسيل غليظ ، يلفه حول عنقه ، وعلى طريقة الأفلام الهوليودية يربط الحبل بعمود مثبت في أعلى السقف ….
وفي صباح اليوم الموالي اهتزت أرجاء الحي المنسي على خبر تناشرته الصحف والمجلات فيما بعد ، فقد انتحر ” منتصب القامة ” وضاعت مع
مارس 22nd, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, السياسة, خواطر, سياسة, عام, قصة, مجتمع, مقالات, منوعات,
حمى خطيــــــرة!!!
مات الرئيس ، وبحث المهتمون عن خلف صالح ، وكثر القيل والقال عن الرجل المناسب لمنصب رئاسة الدولة ، وبعد أخذ ورد مصاحبين لطول انتظار وترقب أطول ، وقع الإختيار علي ، فخرجت المدن والقرى على حد سواء لمبايعتي ، وفي القصر استقبلني الجيش و الوزراء السابقون بحفاوة رائعة ، … نزعوا عني ثياب الوسخ والردن ، وألبسوني ملابس لم أستطع لمسها من قبل ، فالثبان من حرير والقميص من مستخلصات الياقوت والسروال من مستحضرات المرجان والتاج من ذهب وألماس والحذاء من فضة صافية ، ثم حملوني بهدوء وحذر شديدين ليجلسوني على كرسي فاخم وناعم وقبل أن ينفضوا من حولي هتفوا بإسمي ودعو الله مخلصين أن يبارك لي في عمري وأن يحفظني من خلفي ومن تحتي …
حلاوة الكرسي أبهرتني ، وجمالية المكان وشساعته جعلتني أسبح في يم من خيال واسع فقررت في قرارة نفسي أن أصدر المرسوم تلو المرسوم بتوريث الحكم لأبنائي من بعدي ، وجعلِ كل من يمت إلي بصلة فوق القوانين الجاري بها العمل ، ثم هيأت بنود دستور في مخيلتي وكيفتها بما يتوافق ومصلحتي الشخصية ، واخترت أسماءً وألقابا رأيتها مؤهلة في ذلك الوقت لتحمل المسؤلية الجديدة …
مارس 15th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, السياسة, عام, قصة, مقال, منوعات,
كلبي ” بوش “
كلبي ” بوش ” كلب لطيف جدا ، وديع للغاية ، وسيم إلى حد الجنون
، أمريكي الأصل والجنسية ، أبيض اللون ، ذو عينين جاحظتين ، قلما تجده ينبح على أحد ، أو يعترض سبيل عابر أو يعتدي على حرمة آدمي ضعيف ، ورغم أنه قوي البنية إلا أنه لا يحرك ساكنا أمام الكلاب الشرسة الخطيرة سواء منها تلك الطبيعية أو تلك المستخلصة من خليط العوالم الحيوانية الأخرى ، … نقطة ضعفه الوحيدة تكمن في القطط ، فما إن يرى قطا متشردا أو هرة منتمية لعصر الحداثة والعولمة حتى تثور ثائرته ويفقد صوابه ويسيل لعابه ويعلن عن كلبيته المكبوتة والموروثة كلبا عن كلب ، وهكذا وفي أحد الأيام الصيفية وبينما كنت وإياه عائدين من نزهة بحرية جميلة ، لمحت عيناه قطا نحيلا يغازل عظاما بالية بالقرب من دارنا المتطاولة في البنيان ، فتمرد على السيطرة المحكومة عليه من طرفي ، وضرب بعرض جدران الحي أوامري له بالتزام الهدوء والتحلي بالعقلانية والتمسك بالتؤدة
مارس 13th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, خواطر, عام, قصة, منوعات,
سن الرشــــــــد
كانا يتدارسان كعادتهما أخبار الماضي والحاضر والمستقبل ، وفجأة سأله ببراءة الطفولة :
ـ متى يصل الإنسان إلى سن الرشد يا أبي ؟؟؟؟
فكر مليا ثم أجابه بلوعة تخفي في طياتها آثار الإكتواء بنيران الأيام وغدر الشهور والأعوام :
ـ إذا فقد الإنسان عقله وجن جنونه وخرجت تصرفاته عن نطاق المألوف والمعتاد فكن على يقين أنه وصل إلى سن الرشــــــــــد .
تنفس واختنــــاق
سأله صديقه الوفي :
لماذا تكتب ما دامت الحال هي الحال ، ولماذا تتعب نفسك في البحث عن رؤوس أقلام لأفكار لا تزيدك إلا هما وغما ، ولماذا لا تبحث عن شيئ يغني ويسمن بدل هذه الكتب التي أضعفت بصرك وشغلت وقتك وأفقرتك في زمن وصل فيه غيرك ممن لم يقرأ حرفا واحدا إلى وحدات الوزارات وأعلى الإدارات ؟؟؟
أجابه بثقة في النفس وسعة في الصدر :
ــ أكتب لأتنفس هواء لا يعرف
مارس 9th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, عام, قصة, منوعات,
مقال ومستشفى أمراض عقلية
جلس القرفصاء كعادته، أشعل ما تبقى من سجائره النتنة، قلب في
خزانته المهترئة عن كتاب يتكلم عن الحق بين المفهوم والممارسة لكن عبثا يحاول،…
هو يريد أن يصبح صحافيا مشهورا على الرغم من كونه لم يقرأ ولو حرفا واحدا من أبجديات الصحافة…
بحث في أرشيف الجرائد التي كان يجمعها كل يوم من سلة مهملات الآخرين عن مقالة تعينه على الموضوع فأبت أن تمد له حروف المعونة والعون…
أخرج من جيبه المتسخ ببقايا أعقاب السجائر وحبات”عباد الشمس”ورقة مطوية و طلب من أخته الصغيرة أن تناوله قلمها المستأجَر سبقا من ابن الجيران، وفتح في أعلى الورقة مزدوجتين كتب بينهما :”حق الحق التحقيق”.
فتش وفتش فلم يجد بدا من الإعتماد على نفسه في صياغة مقال جديد يضيفه إلى سلسلة مقالاته القديمة والتي ياكم أرسلها إلى المنابر الإعلامية الوطنية والدولية دون نشر يذكر.
“لا نشر لك مع اليأس”هكذا كان يسلي نفسه كلما طال الأمد على لبد وكلما وجد إسمه مدرجا بين الضمائر المستترة أو الغائبة عن حيز الظهور على صفحات المجلات والجرائد.
“حق الحق التحقيق”و”الحق أن تبحث عن الحق”و”الحق يؤخذ ولا يعطى”و”الحق إن لم يتخطى حدود الممنوع وأسوار الباطل فليس بحق”… جمل جعل منها رؤوس أقلام لمقال سهر من أجله الليل كله، وق
مارس 7th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, خواطر, عام, قصة, مجتمع,
هي وهو !!!
هي تكتب عن الرجل …
تصور معاناته مع حرالصيف وقر الشتاء ، تحمل همومه المرمية على كاهله المبتلى بتجاعيد رسمها بحنكة رسام ماهر زمن لا يعرف من الرحمة لا إسمها ولا رسمها ، تكد بالليل والنهار لتوصل صوته الخشن المبحوح والمشنوق بحبال الحنين للماضي والتضجر من الحاضر واليأس من المستقبل لبروج مسامع العوالم العليا ، تذوذ عنه بشهامة المقاتلين الشجعان في الملتقيات الدولية والوطنية ، وتتبنى مواقفه في كل مؤتمر شتوي وصيفي … تنسج حوله الحكايات ، وتنظم في جماله المعلقات والحوليات ، وتنثر في وصف صبره المقامات والروايات ، تترفع عن عيوبه ، وتبرر للعالم أخطاءه ، وفي كل مرة يذكر فيها الرجل تسرع لتؤكد على أنه الكل في الكل وأن الأحكام زاغت عن مجرى الصواب حين وصفته بالنصف المكمل للآخر …
هو يكتب عن المرأة …
يبحث عنها في كل زمان ومكان …
يناصرها وينصرها أينما حل وارتحل …
يتقلد سيف لسانه في المحطات الفكرية ، ويريق سمعة ك
مارس 5th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, خواطر, عام, قصة, مقالات, منوعات,
قرأ في القرآن : < < فإذا فرغت فانصب ْ . وإلى ربك فارغبْ > ـ 1ـ ففهم المراد منها بالمقلوب ، وفسرها بطريقة عشوائية تنم عن جهل لئيم وتتوافق مع طيش قديم ، فنصب على فلان وفلانة ، واحتال على هذا وعلى تلك ، وما ترك مغفلا أو بليدا أو مخمورا أو مسكينة أو يتيمة أو أرملة أو عابر سبيل إلا وأوقعه في حبال نونه وشباك صاده وفخاخ بائه . . . ولأن الدين النصيحة صدع بما أمره به فهمه المتردي وعقله المتأخر ، وأعرض عن العارفين به والمجادلين له ، وبلــَّــغ تفسيره الراقي لكل من هو على شاكلته فكثر أتباعه وكبرت أعداد ضحاياه ، ومع سقوط كل ضحية جديدة كان هو يسابق الريح الصرصر العاتية للوصول إلى أقرب مسجد من مكان وقوع الحادث كي يصلي فيه ركعتي شكر لله تطبيقا منه لمعنى < < وإلى ربك فارغب > .
وصل السيل الزبى وحررت بمختلف أقسام الشرطة ودورياتها محاضر وشكايات ومظالم كلها تدين الفقيه الجديد وتدعو إلى إسراع الخطى لوضع الأصفاد بين يديه وجره من تلابيب جلبابه المزركش بحرير لطالما حرمه على غيره من
فبراير 14th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, خواطر, عام, قصة, مجتمع, منوعات,
يناير 19th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, فيديو, قصيدة, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
:: كلمــــات للكبار فقـــط ::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
العجب كل العجــب ْ في ساعة الغضبْ
السياسة في المغرب مصطلحات مفبركهْ ، والأحزاب كلمات متقاطعة مفككهْ
في ساعة الغضب ْ ، يدفع الشيطان العقل إلى الهربْ ، ليصنع من أتفه الأمور معركة من غير سببْ
الماضي المبني للمعلوم أفضل بكثير من الحاضر المبني للمجهول
قتل أصحاب الأخذودْ فورثهم أذناب اليهودْ
تكبر الغني له ألف مغزى ودلالهْ ، وتكبر الفقير عنوان بسيط عن مفاهيم النذالهْ
لكل داء دواءْ إلا التكبر فلا يشفيه سوى الفناءْ
" غـــزة " بلانقطة تعني " عــزهْ " فهل من حر يفهم المغزى
لأن المجانين لا يتكلمون عن العدمْ ، رفع عنهم القلمْ
في المغرب : لما آنست رشدي فقدت عقلي
الثقة الزائدهْ ، بأصحابها بائدهْ
إياك وحب العذراء مع الفقر ، فإن ذلك مجلبة للقهر
أن تبحث عن الحب فقد تحركت إنسانيتك ، وأن تبحث عن الشهوة فقد تحركت حيوانيتكْ
الحب جوهرة غاليهْ ، لا تهدى إلا للنفوس الصافيهْ
الخير كل الخيرْ أن تبحث عن الخيرْ
الأحداث ـ الجريدة المغربية المعروفة ـ جمع حدثْ ، وهي جزء صغير من الخبَثْ
فتوة القوَّهْ ، تساوي قوة الفتوَّهْ
الشعر حكمة في الناس تجري ، تأتيك من كل فن بما لا تدري
الإشاعة الكاذبة سهم قاتلْ ، لا يلفظها إلا حسود فاشلْ
لا تنهرنّ من يتسوَّلْ ، ما دام الدهر في كل يوم يتلون ويتحولْ
كثرة قلة المالْ ، تدفع بالحر نحو السؤالْ
من قال لك حرفا ، قال عنك جملا
حين يغيب الجِـدُّ ، يرقص الهزل فرحا ونشاطا ، ويجعل من الإذلال قصرا وبلاطا ، ومن الأنذال جلادا وقيدا وسياطا
على أوربا أن تعتزل لعبة كرة القدم لقرن من الزمان ، حتى نصل إلى مستواها في هذا الميدان ومن ثم نبدأ التنافس معها
ثروات بلادي ، تحدث عنها آبائي وأجدادي ، فلما سألت عنها بالتنادي ، قالوا إنها تشبه ظاهرتا الكسوف والخسوف
الفقر عجلة تدور حول طواحين اليأس ، فإذا ما زاغت فرامل الفقر مع الوقت ، إلتقت بطواحين اليأس ، وحينها نتعرف على ظاهرة قديمة جديدة إسمها الإنتحار
تجاهل القريب لا يزيدك إلا إصرارا وانتصارا ، وتجاهل القريب لا يزيدك إلا خرابا ودمارا
يناير 13th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, خواطر, شعر, عام, قصيدة, منوعات,










