
![]()
الاسم: محمد ملوك
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||










يوليو 4th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, مقالات, مقالات سياسية,
يونيو 9th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة فإنها تعيي الطبيب وتدوخ اللبيب وتحير العاقل وتريك النجوم في عز الظهيرة ، وإذا كانت الحماقة علة يسأل لصاحبها العلاج ويبذل كل غال ونفيس حتى تزول عوارضها عليه فيعود كما كان إنسانا سويا يعي ما يقوم به من تصرفات ويدرك ما يقدم عليه من حركات وتحركات ، فإنها عندنا في المغرب أضحت سياسة يتم نهجها في مختلف مرافق الحياة وتشعباتها ، ويكفي للمرء أن يتأمل في بعض المشاهد اليومية لهذا البلد حتى يدرك أنه بلد الحماقات الغريبة بامتياز ، وأنه بلد يسير بلا موازين تذكر، وأنه بلد إذا قدر للموازين أن توجد على أرضه فإنها سرعان ما ستشكو للعالمين انقلابها رأسا على عقب بين لحظة وأخرى .
يونيو 4th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
يونيو 2nd, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, سياسة, مقامة,
مايو 17th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
مارس 30th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقالات سياسية,
فبراير 25th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مجتمع, محليات, مقال, مقالات, مقالات سياسية,

الكل في بلد المغرب الأقصى يجمع على كون هذا البلد الجميل يتخبط في أزمات عميقة ومتشعبة ومتداخلة فيما بينها ، والكل يدرك أن أصل هذه الأزمات وما يتفرع عنها من مصائب يعود بالدرجة الأولى إلى بنية الدولة وطبيعة نظامها السياسي من جهة وإلى انعدام الثقة بين المنخرطين في المشهد السياسي المغربي والقابلين بممارسة اللعبة السياسية وفق منظور دستوري وقانوني قديم وبين الشريحة العظمى والغالبية القصوى من أبناء هذا الوطن من جهة أخرى ، ومما لا شك فيه أن أزمة من هذا القبيل لا يمكن أن تحل بإجراء انتخابات تشريعية أو
نوفمبر 14th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, إسلاميات, إعلانات, عام, مجتمع, محليات,

نوفمبر 12th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
غوانتاناموات المغـــــرب!!!

ــ صورة السجين بوشتى البودالي قبل موته بسجن عين قادوس بمدينة فاس المغربية ـــ
أن يتم إلقاء القبض على مواطن بتهمة الاعتداء على ممتلكات الدولة والسرقة مع سبق الإصرار والترصد فهذا ما يدخل ضمن مهام رجال الأمن في كافة أنحاء العالم .
وأن يتم إيداع هذا المواطن السجن بعد عرضه على القضاء ليقول كلمته فيه فهذه هي النتيجة الطبيعية لكل من زلت قدماه عن الصراط السوي أو دفعته الحاجة والضرورة لإباحة المحظور وارتكاب المحرم .
لكن أن يتم يتم تجريد هذا المواطن من ثيابه بعد حبسه وسلخه ليجبر على الجلوس عاريا أمام زملائه بزنزانة شديدة القر ولتقيد يده مع قضبان الحديد بعد أن يتناوب على تعذيبه عدد ليس بالهين من حراس السجن وموظفيه ليلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وطأة الإحساس بالاحتقار والشعور بالذل والإهانة ، فهذا ما لا يقبله عقل ولا يستسيغه فكر حر ولا يتسع له إلا خيال جلاد يحن إلى سنوات رصاص وعهود إبادة واختطاف يسعى الجميع لطي صفحاتها النتنة .
صورة سوداء لسجون مسودة
الصورة التي نشرتها الجريدة الأولى بالعدد 142وتداولتها بعدها الصحف المغربية طوال الأسبوع الماضي لأحد سجناء الحق العام بالسجن المدني لمدينة فاس مجردا من كل ثيابه ومكبل اليدين قبل أن يرحل إلى عالم الموتى حركت منظمات وجمعيات وهيآت حقوقية وسياسية وأثارت حفيظة كل من سكت لشهور عدة عن أحوال السجون ووضعية السجناء بالمغرب ، وفضحت الواقع المزري لمؤسسات سجنية تحبل بمشاكل لا تعد ولا تحصى .
فسجون المغرب لا تتعدى 60 سجنا، وهذا العدد الضئيل يحتضن حوالي 80 ألف سجين ، يعانون حسب آخر تقرير لمرصد السجون المغربية من انعدام الرعاية الصحية وسوء التغذية وقساوة المعاملة وتفشي ظاهرة الرشوة والزبونية وباقي أنواع الفساد الإداري ، وانتشار بيع المخدرات بكافة أنواعها ، والجمع بين سجناء الرأي وسجناء الحق العام في زنزانة واحدة ، وعدم احترام المساحة المخصصة لكل سجين إذ لا تتعدى هذه المساحة المتر ونصف المتر في أحسن الأحوال عكس ما تقتضيه المعايير الدولية التي تحدد المساحة في تسعة أمتار لكل سجين ما يعني اكتظاظا مخيفا . وهذه المشاكل وغيرها جعلت من سجون المغرب بؤرة سواد تعج بانتهاكات حقوق الإنسان ، وخزان بؤس يقفز على كل ماهو قانوني ليعيد إنتاج الإجرام عوض إعادة تأهيل وإدماج السجين في المجتمع م
نوفمبر 8th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مقال, مقالات, مقالات سياسية,

قضاء وقــــــــدر!!!
إذا كان القضاء قد وجد في البلدان الديموقراطية ليقيم ميزان العدل والمساواة بين الرعية من غير تمييز بين أعلى الهرم وبين أسفله ، ودونما تحيز لجهة معينة على حساب جهة أخرى أو اعتبار لمكانة هذا ووضع ذاك ، فإنه وللأسف الشديد وجد في بلد عربي كالمغرب ليكون سوطا حادا يجلد به كل من يبحث عن الحرية بمصداقية تروم كشف الواقع وفضح المستور وتفنيد شعارات الزور والبهتان ، وتهدف إلى بناء مستقبل تكون فيه كرامة المواطن وحريته وبشريته وكافة حقوقه المقدس الأول والأخير .
مناسبة هذا الحديث أحكام قضائية خرجت من دهاليز المحاكم المغربية فأطلقت النار على الكلمة الحرة والرأي المخالف ، وأعلنت بصريح العبارة عودة سنوات الرصاص للإطباق على سماء العهد الجديد ، وانهيار اللبنات المؤسسة لجدران القطيعة مع الماضي الأسود للسلطة في البلاد .
آخر هذه الأحكام وأكثرها غرابة وقساوة على الإطلاق هو الحكم على يومية ” المساء ” المستقلة بغرامة مالية مقدارها ستمائة مليون سنتيم ( حوالي 850 ألف دولار ) لفائدة أربعة أعضاء من النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بمدينة ” القصر الكبير ” تعويضا لهم على الضرر الذي ـــ من المفترض أنه ـــ لحقهم عقب نشر اليومية لحضور أحدهم ( دون ذكر إسمه ) لزواج شواذ نقلت تفاصيله الجريدة في أحد أعدادها من العام المنصرم ، ووجه الإستغراب من هذا الحكم يكمن في قيمة التعويض الذي حكمت به المحكمة وفي عدم أخذ اعتذار الجريدة لهؤلاء النواب بعين الإعتبار ، تعويض يعتبر الأضخم في تاريخ الصحافة المغربية ، الأمر الذي يعني إقبارا لهذه الجريدة وإفلاسا سريعا لها ، ورسالة واضحة الخطوط والمعالم لباقي الجرائد والصحف المستقلة مفادها : إما الصمت وإما الموت .
وهنا نتساءل ـــ وحق لنا ذلك ـــ ، لماذا في كل القضايا والمحاكمات المتعلقة بالرأي وبالصحافة على وجه الخصوص تخرج العدالة من رحم المحاكم حبلى بتشوهات كثيرة وبأخطاء فادحة وقاتلة ؟؟؟
أكتوبر 3rd, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, إسلاميات, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
أفـــــــــــتــــــــــونا في أمرنا !!!
في المغرب كما في الجزائر كما في السعودية ودع المسلمون رمضان
هذا العام على حمى فتاوى عجزت الفناجين عن تحمل زوابعها واستغربت الغربة من غرابتها ، لتأتي سرعة خروجها من أفواه بعض المشايخ مكسرة لكل جميل تميز به العقل الإسلامي على مر العصور ، وضاربة بعرض الحائط كل لوازم وشروط ومتطلبات الفتوى الشرعية وما يرافقها من تريث وتمهل وتحوط وميل للتؤدة والتأني والحلم والإحتكاك بالواقع المعاصر والتحرز والتحيز لمبدإ الشورى والتأسي بجهابذة المفتين من السلف الصالح في هذا المجال الخطير .
فما بين فتوى ملاك القنوات الفضائية وما أثاره حولها لفظ قد يحل قتل من لغط شديد وتناطح مبين بسبب سوء وضع المقال الأنسب للرد المناسب على سؤال سائل جر بسؤاله رئيس القضاء الأعلى للمملكة العربية السعودية نحو إعمال قياس بدا أنه حاد عن سكة الصواب وفتح الباب على مصراعيه للتهجم على دين الإسلام ووصفه بأبشع النعوت حين أوصى بتطبيق حد الحرابة على ملاك فضائيات المجون والخلاعة ،، وما بين فتوى قتل ميكي ماوس باعتباره فويسقة من جند إبليس وواحدا ممن أمرت الشريعة السمحاء بقتله في الحل وفي الحرم وعدوا من أعداء الله وما جرته هذه الفتوى من سخرية لاذعة على صاحبها المفتي ،، ومابين فتوى جواز زواج بنت التاسعة وما تلاها من إغلاق لدور القرآن بالمغرب وتنديد لمجلسه العلمي الأعلى وتحرك للمنظمات والهيآت التي تعنى بشؤون الطفولة…
مابين تلك وتلك ولى المسلمون وجوههم قبل المشرق والمغرب في آن واحد وكلهم يستفسرون عن سر هذا التنافس المحموم بين بعض المشايخ على إعلاء شأن الإستهزاء بنا وبديننا وبفكرنا ويطرحون السؤال تلو الآخر عن الدور المنوط بكل إمام وعالم ويتساءلون عن الطرق الناجعة للإعلام عن رب الآنام دون اللجوء إلى فتاوى تنفر الناس من دينهم وتعسر عليهم ما يمكن تيسيره بآليات شرعية لو تم النظر إليها بعين الحكمة السديدة لكفت المومنين شر القتال .
في مصر فوجئ العالم السنة الماضية بفتوى رضاع الكبير الأمر الذي أوقع المسلمين في حر
سبتمبر 9th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال,
ها قد بدأنـــــــــــا ؟؟؟؟

هكذا وفي لمح البصر ، يختطف من بين ظهرانينا مدون مغربي أبى إلا أن يزيل العمش عن عينيه لينظر بهما نظرة فوقية تتعالى عن رؤية الباطل باطلا فلا تذرف من حرقة الشوق إلى الحق إلا دموعا تتحول بمداد الجرأة إلى كلمات صدق سيفهمها المخزن بنباهته البليدة على أنها تطاول على الذات الملكية التي تـُقــُدِّست عندنا في السر والجهر ومن زمان بعيد بموجب دستور ممنوح يجلد الفقراء من أمثالنا ويحمي الكبراء من أمثالهم .
محمد الراجي كتب عن دور الملك في تشجيع الشعب على الإتكال وعرج على مواضيع قل من يتناولها بنفس الجرأة التي تناولها بها صاحب مدونة مرحبا بكم في عالم محمد الراجي فتلقف المخزن ما كتب وقرأ على صفحات هسبريس بسرعة البرق ليفجعه بسنتين سجنا نافذا وبغرامة شبه ثقيلة والتهمة تخر من هولها الجبال وتشيب لشدتها الولدان … الإخلا بالإحترام الواجب للملك … ولعمري إنها لقمة الديموقراطية في هذا البلد ؟؟؟
شخص واحد يسيئ للملك ــ من غير قصد وهذا أغلب الظن ــ فيلقى آثاما وشرورا وتحقيقات ومحاكمات فاقت سرعتها سرعة البرق وقضاة جاهزون للنطق بأحكام مهيأة لمثل هكذا قضايا وإن غاب المحامي فلا تذرفي ياعين دمع الثكالى ، فالسجن حتما كان وسيكون في مثل هذه المناسبات أمرا مقضيا حتى لا ينسى من يكتب أو يدون أو يحوم حول الكتابة والتدوين أن الملك مقدس ومحرم بالتالي على كل ذي لب وقلم أن يضع حامي الحمى والملة والدين بين قوسي أو فكي حلل وناقش ، وشخوص وأشخاص وشخصيات تسيئ للوطن في كل يوم بل وفي كل ساعة ولا من يحرك ضدها م
أغسطس 10th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, عام, مقامة, منوعات,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
المقامة الهمـــــــزية !!!
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : لما ضاقت بنفسي نفسي المستاءة من من كل مستاءْ ، وتجمدت في عروق قريحتي حروف الإبداع الموهوب من رب السماءْ ، وملت خلايا دماغي من قراءة ما يكتبه الكتاب والقراءْ ، واسودت عليى الدنيا وخاب مني الرجاءْ ، خرجت من داري الشاهدة على جثامين البؤساء التعساءْ ، وقصدت حيى الفنانين والأدباء والشعراءْ ، لأبحث عن ابن أبي الرعاية المعروف بالخبث والدهاءْ ، وكلي أمل أن أجد عنده الشفاء والدواءْ ، وأن أنسى ولو لبرهة ما أحياه من كل وشقاءْ ، … ووصلت إلى حلقيته المكتظة بالمعارف والغرباءْ ، وطالبته كغيري من المشتاقين لحكاياته العصماءْ ، أن يطلق صمته بما في جعبته من أخبار وأنباءْ ، فكشر كعادته عن ابتسامته البلهاءْ ، وقال بعد أن حسبل وحوقل وتمعن في الغبراءْ ، : < < بسم الله خير الأسماءْ ، والصلاة والسلام على محمد خاتم الرسل والأنبياءْ ، وعلى آله وصحبه الغر الميامين الأتقياءْ ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم العرض و الجمع واللقاءْ ، وبعد : فيا عشاق الحكمة والحلم والتؤدة والصفاءْ ، بلغوا عني من شئتم من الأصحاب ومن اخترتم من الأعداءْ ، وقولوا لهم بالسر أو بالجهر في الظلمة أو في الضياءْ ، أن الكلام هاهنا إما مديح وإما هجاءْ ، ورأس المال صدق لا يخالطه بهتان أو رياءْ ، والغاية فك قيد ضاقت من شدته الأشلاءْ ، فمن استحق المدح مدحناه من غير إطراءْ ، ومن أوجب على نفسه الذم قدحناه من غير افتراءْ ، وحيث أنه لا يوجد في بلدي الممنوع من السراءْ ، المثخن بالجروح المقتبسة من الضراءْ ، إلا من يستحق القدح مع بعض الإستثناءْ ، فإني أقول ولا خوف علي من سياط الجلاد أو رصاص الجبناءْ ، هــْـبْــل تربح مثل مغربي يعرفه الكل على حد سواءْ ، لم أجد غيره يشفي غليلي للتعليق على ما جرى ويجري في بلد الشرفاءْ ، ففي السياسة كما الإقتصاد وما يلحقهما من بيع وشراءْ ، وفي التعليم كما في الحرية الملتصقة بحروف القدرة والقضاءْ ، وفي الإعلام كما في الأعلام وما لهم من تحركات غريبة عن الإملاءْ ، وفي الرياضة كما في الصحة المضروبة عندنا بألف وباء ووباءْ ، وفي البر كما في البحر كما في التحليق عبر الأهواء والأجواءْ ، لا يوجد إلا الهبل والدجل والخبل والسيادة لمعاني الإستهزاء والإستمناءْ ، والإستمرار في الإستهتار بشعب محروم من أبسط الحقوق على وجه البسيطة المملوءة بالبسطاءْ ، فهذا رجل يختزل الديموقراطية كلها فيى حركة جوفاءْ ، وذاك يصر على أنه تاج على رؤوسنا رغم أنوفنا المزكومة بقاذورات الكبراءْ ، وآخر لا يتكلم إلا عن منجزات ما لها من عد أو إحصاءْ ، حتى إذا وضعنا الفأس في الرأس وجدنا من غير تعب أو شقاءْ ، أن المنجزات تخص دولة أخرى يتحكم فيها الشعب من الألف إلى الياءْ ، وآخر برنامجه الحزبي والسياسي كذب وزور وخيلاءْ ، وآخرون وآخرون تعاونوا على مصلحة الشعب فأفقروه ولا عزاء للفقراءْ ، ولا مفر للتعساء والبؤساء والصغراءْ ، من أولاد وعجلات ورصاص الكبراء والمدراء والوزراء والسفراءْ ،.... وهـــبل تربح هكذا هي الدنيا ياابن الأشقاءْ ، فريق في الجنان الخضراء والحمراءْ ، وفريق في النيران السوداء الهوجاءْ ، ولمن يرد علي الهجاء بالهجاءْ ، أقول تمهل ولا تسرع فالحكم بالدليل لا بالأهواءْ ، وانظر هل ترى فيها إلا الهبل والحمق والغباءْ ، وإليك عني في هذا الإنشاءْ ، وخذ مني بعضا من هذه الأشلاءْ ، ...
ألم يتعقل آل باعمران الشرفاءْ ، بعدما مسهم السوء وأصابتهم البأساءْ ، في سبت عرف معنى التعذيب والتقتيل وشهد العديد من حالات الإختفاءْ ، ألم يطالبوا بمعيشة ترفع عنهم ذلة الأذلاءْ ، وتحميهم من شر الرعاع والفاسدين وحماة الغوغاءْ ، فما كان جواب التاج والديموقراطيين ياابن الكرم والوفاءْ؟؟؟ ألم تغتصب البنات بمرأى من عيون الأولياءْ ، ألم تقلب مدينة سيدي إيفني رأسا على عقب ردا على النضال والإباءْ ، ألم تستخذم القنابل والرصاص المنتمي لخانة الأحياءْ ، ؟؟؟ ألم تغلق أبواب الهبل في وجه الجزيرة المغاربية إلى أمد غير قابل للإنتهاءْ ، ألم نشتغل بتقديم الجزيرة ككبش فداءْ ، لننسى ما جرى في المدينة من مجازر سوداءْ ،؟؟؟
أوليس من الهبل يا ابن الجود والعطاءْ ، أن يغلق البرلمان في عز الأزمات الذاهبة بنا نحو الفناءْ ، بدعوى عطلة السادة النواب والوزراءْ ، ودم الباعمرانيين وغيرهم لم تفصل فيه بعد لجان التقصي والإقصاءْ ؟؟؟
يوليو 29th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, إسلاميات, عام, مقال, مقالات,
الإسراء والمعــــــــــراج :
كلمات بين يدي الذكرى
تُستحضَر من قِبَل الأمة الإسلامية على أنها مناسبة دينية جليلة وجب تعظيمها، ومعجزة إلهية تجلت فيها بوضوح إرادة المولى سبحانه وتعالى وقدرته الباهرة، وظهرت في شخص الرسول الكريم بالإسراء بجسده وروحه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم العروج به في ليلة واحدة إلى السماوات العلا إلى سدرة المنتهى، حيث سجد تحت العرش فكلمه ربه وأكرمه بما أكرمه من المنح والعطايا والمزايا والفرائض، ثم أعاده إلى بيت المقدس ومن ثم إلى داره بمكة، ليحدث الناس بعد ذلك بما رأى حتى يميز الله الخبيث من الطيب والصالح من الطالح والمصدق من المكذب، ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيا عن بينة، فإنه من الواجب على هذه الأمة الإسلامية وهي تعيش ذكرى هذه المعجزة الغالية أن تستحضر أمورا هامة في حياة الإسلام والمسلمين، تستخلصها من مجريات ما وقع ليلة الإسراء والمعراج: يوليو 3rd, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, أدب, خواطر, عام, قصة, منوعات,
قصيـرات الطرف
فلســــــــــــــــــــــفة
تأثر بــ ديكارت كثيرا ، فشك في كل ما يدور من حوله ، وفكر وقدّر ، ثم فكر كيف قدّر ، وحين انتبه لذاته ، وجد نفسه مفقودا والكل يبحث عنه .
على عكس الحلم
رأى في منامه أن ذئابا شرسة تتجمع على مائدة خوار يرأسها ليث عن زئيره لا يترفع ، وأن جريمة غريبة المَـشـَاهد ترتكب بيديه ليزج بعدها في غياهب سجن بعيد عن أعين المُـشـَاهد .
في المساء ، وبعد إنصاته لنشرة الأخبار أدرك أن المائدة لم تكن إلا قمة عربية فاشلة ، وأن الجريمة لن تكون إلا كتابة ناقدة ، فقرر التزام الصمت ومبايعة الذئاب .
نعــــمة
صلى الصبح جماعة في يوم ممطر فسرقت مطريته ، …
أدركته صلاة الظهر على غير وضوء منه فولج إلى مرحاض المسجد ليجدد طهارته فسرق حذاؤه …
بعد صلاة العصر انتبه إلى نظارته التي وضعها قدامه فلم يجد لآثارها رسما …
وقبل أن يصل إلى نفس المسجد ليؤدي فريضة المغرب تحسس جيبه والنقود التي كانت فيه فألفاه خاويا على خيوطه …
ولما قضيت صلاة العشاء وانفض الناس من حول المسجد ، إعترض سبيله قطاع الممرات الضيقة فسلبوه هاتفه النقال ومعطفه الصوفي ، وأشبعوه ضربا وركلا جزاءًا وفاقا لما كسبت يمينه من مقاومة …
وحين وضع رأسه على وسادة النوم ، إسترجع حصاد يومه ، فحسبل وحوقل ثم قال : ” ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ” .
إستعبـــــــاد
نظر إليها نظرة شزراء تنم عن حقد دفين وكره شديد ، ثم أمسكها من مؤخرتها بغلظة تروم كسر عمودها الفقري ووأد جماليتها المستقيمة ، وتمتم قائلا :
ــ والله لأقتلنك اليوم يا أيتها العاهرة اللقيطة ،… لقد أحببتك فأفقرت جيبي ، وأدميت قلبي ، وأهلكت ذاتي ، واستعبدتني حتى سلبت مني الروح والجسد وما اكتفيت …
اليوم أرميك في مزبلة التاريخ وبراثين النسيان من غير حزن أو أسف عليك …
يونيو 24th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
عفوا يا أصحاب الهمة الخاوية !!!
الحركة لكل الديموقراطيين حركة مغربية متنوعة الهوية والمشارب ، باتت أشهر من نار على علم بفضل العلاقة الوطيدة التي تربط مؤسسها وزعيمها فؤاد عالي الهمة بمحيط القصر الملكي ، وتهافت من لا مكان له في مستقبل الخريطة السياسية للمغرب على أبوابها المشرعة يمينا ويسارا وعلى موائدها الزاخرة بكل ما تطيب له الأنفس وترتاح له الأنفاس . وهي حركة تهدف بحسب تصريحات أعضائها إلى إعادة ثقة الشعب بالنخب وزرع وعي سياسي جديد يقوم على تحصين وتقوية ما راكمه المغرب من مكتسبات في مجال الديموقراطية والحداثة وحقوق الإنسان ، ويلتزم بالقضايا الكبرى للوطن والمواطنين ، ويتجاوز واقع السلبية والإنحطاط من خلال مواجهة الفساد والمفسدين والتصدي لكل مستفيد من عملية الرجوع بالوطن إلى سنوات الرصاص وعهود الإستبداد .
وإذا كان مهندس الحركة والتابعون له ، والمصفقون عليه ،
والمنضوون تحت لوائه لا يملون من تكرار أسطوانة القيمة المضافة التي ستصقل بها حركتهم الجديدة المشهد السياسي المغربي ، ولا يتنافسون إلا على إعلاء شأنها وإبراز أهميتها في الوقت الحاضر وفي مستقبل الأيام القادمة ، ولا يمسهم سوء أو يعتريهم حرج من عزف ترانيم الديموقراطية والحداثة والأصالة والمعاصرة بعيدان الحروف المكونة للشق الثاني من إسم الحركة ، فإن ما جرى في سيدي إيفني من أحداث ووقائع وانتهاكات لحقوق الإن
يونيو 18th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
طي صفحة الحاضــــــر !!!
عديدة هي الشعارات والعبارات التي تتلى في المحافل والندوات والملتقيات والمؤتمرات الرسمية التي تنظمها السلطات المغربية لتزيين وجه المغرب في الداخل والخارج وتلميعه وتجميله أمام أعين المراقبين والنقاد والمهتمين بشؤون هذا البلد العزيز ، فمن شعار العهد الجديد الذي أطرب الآذان حينا من الدهر بأسطواناته التي مل من سماعها الكبير والصغير على حد سواء ، إلى شعار المفهوم الجديد للسلطة الذي خول كل السلطات القديمة والجديدة للعصي المنجورة وغير المنجورة ، إلى شعار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعرف معنا فيها العالم على سكان المراحيض ، إلى شعار مقومات المواطنة الذي محى من على المواطن صبغة المواطنة ما لم يشارك في مسرحية هابطة إسمها الإنتخابات التشريعية ، إلى شعار محاربة إقتصاد الريع وتخليق الحياة السياسية والإجتماعية ، وغير ذلك من الشعارات الغليظة العريضة الفضفاضة كثير لا يعد ولا يحصى … ويبقى أعظم وأبرز وأثقل شعار يرفع في دولتنا منذ اعتلاء ملك الفقراء ــ وهو شعار آخر من شعارات السلطة ــ لعرش أسلافه هو شعار القطيعة مع الماضي وخلق حاضر لا يمت إليه بصلة ولا يرجع إليه في سياسة أو إستنباط أو تشبيه أو محاكاة ، وهو شعار ظل حماة العهد الجديد يرددونه على مسامعنا صباح مساء ويحاولون بما أوتوا من نوادر الكلم وحرف الإبداع وفنون التواصل إدخاله إلى أعماق أعماقنا بالرضى تارة وبالجبر والقوة تارة أخرى في محاولة منهم لإقناعنا بأن عهد العصا والزرواطة وتازمامارت ودرب مولاي الش
يونيو 15th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, أدب, السياسة, خواطر, سياسة, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, منوعات,

يونيو 1st, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, السياسة, سياسة, صور, عام, مجتمع, منوعات,

الصورة الأولى لطفل فلسطيني من أبناء المسجد الأقصى
والصورة اللاحقة لطفل من أبناء المغرب الأقصى
الأول يمارس عليه القمع من قبل جنود لا رحمة في قلوبهم
والثاني مورس عليه القمع من طرف عميد شرطة كان من المفروض أن يسهر على حماية أمن الطفل المقموع فإذا به يتحول في بلد النفوذ والسلطات المخولة لمن لا أخلاق له إلى جلاد لا يميز بين كبير أو صغير ، ولا يفرق بين مجرم ورضيع ، ولا يعرف البون بين مذنب وبريئ .
الصورتان غنيتان عن التعليق ، لكن إيمان منا بإن الحق يؤخد ولا يعطى نريد مزيدا من التعليقات حتى نأخذ بحق بلال من العميد وما ذلك عند الله بعزيز
تحية لا تعرف القيود
مايو 30th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, إعلانات, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, منوعات,
ما هي الرسالة التي تودون توجيهها لكل من الوزراء والمدراء والمسؤولين عن النزيف المستمر لدماء أطر وكفاءات الدولة المغربية ؟؟؟
هاهنا متنفس رحب للبوح ، لا مكان فيه للقيود ، ولامتسع فيه للصمت ، يدعوكم جميعا لتكونوا يدا واحدة ممدودة لفك القيد عن أناس ذنبهم الوحيد أنهم درسوا في جامعات الشعب ، فتخرجوا منها بأرقى وأعلى الشهادات ، لتتم مكافأتهم على الطريقة المغربية بعصي لا تعرف إلا لغة تكسير العظام والرؤوس ، نفس الرؤوس التي خزنت مختلف أصناف العلم في كد وتعب وسهر تتلقى اليوم كدمات وضربات وتشويه










