أكتوبر 29th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, خواطر, سياسة, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
لست أدري ؟؟؟

لست أدري ماذا أكتب ولا ماذا أقول ، ولست أدري كيف نصبح وكيف نمسي في هذا الوطن الذي نكن له كل حب ونعشقه إلى أبعد الحدود ولا نجد من مسؤوليه إلا نكرانا لذواتنا وصدا لحبنا ونسيانا لحقوقنا وتضييعا لخيراتنا ونهبا لأرزاقنا وقمعا لنا ولأبنائنا ووعيدا لكل من يريد أن يتكلم بالحق عن بعض ما يراه حقا وجب تحقيقه على أرض الواقع .
لست أدري بماذا أبدأ ، ولا كيف أنتهي من حال عدم الدراية التي أصاب بها كلما فكرت في وطني والغارق في أوحال ما أنزل الله بها من سلطان ، والمتخبط في أزمات ظلماتها بعضها فوق بعض ، المنهوب ظلما والمفترى عليه في كل حين ؟؟؟
لست أدري أأكتب عن السياسة في بلدي، وإن شرعت في ذلك أأكذب على نفسي وعلى من حولي فأقول إن العام بخير ، وإن الوطن كريم غفور رحيم لا ينقصه شيء ولا تعتريه علة ولا تشوبه شائبة ، وإن المواطن يعيش أحلى أيام حياته ولا يُعـَـكَّر صفوه ولو بمثقال ذرة ، وأكرر هذه الأسطوانة فأسمى عندهم مواطنا صالحا يتمتع بمقومات المواطنة الكاملة ويتصف بصفات الوطنية المثلى ، أم أقول ما استوعبته وما ألحظه وأسمعه من البعيد والقريب عن كون السياسة في هذه البلاد الطيبة سياسة ملغومة مبهمة غريبة المعالم ومجهولة الأصول والأبعاد ، لا يسيطر عليها إلا من أوتي حظا من أبجديات التلون ، ولا يتحكم فيها إلا من تخرج من المدارس الحربائية التي تلقن طلابها دروس الضحك على الذقون وتعلمهم كيفية الدوران مع الريح الغالبة وتدربهم على طرق البحث عن المصلحة الشخصية أولا وأخيرا ؟؟؟.
ولست أدري إن أنا قلت أن الحكومة عندنا ما هي إلا " ديكور " لتزيين وتلميع وترقيع هذه السياسة أوجدوه ليكون فاقدا لكل شيء، يحرك من فوق ولا يحرك ساكنا ، تعلق عليه الأخطاء وتمسح بجنباته الزلات وتلصق به الكبائر والصغائر حتى إذا تراكمت عليه الأوساخ استبدِل عبر مسرحيات انتخابية بديكور آخر يسمونه عبثا بالحكومة ، لست أدري إن قلت مثل هكذا كلام أأترك حرا طليقا أم أودع حفر السجون بتهمة التهكم على الديكور والسخرية منه ؟؟؟ .
ولست أدري مادام الكلام عن السياسة لماذا يقبل ساستنا وهم دعاة الحداثة والحرية والديموقراطية الإنخراط في لعبة سياسية يحكمها دستور يعيش حياة القدم ويأبى مسايرة الجديد وينبذ كل دعوة للتعديل أو إعادة للنظر رغم أن الوقت قد حان لإلباسه حلة جديدة ينسج خيوطها كل غيور على مصالح البلاد والعباد ؟؟؟.
ولست أدري وأنا أسمع كل يوم عن الخيرات الموجودة في هذا البلد ، سواء التي تزخر بها أرضه أو التي تفيض بها أنهاره وسواحله أو التي تخزنها غياهب تربته ، لماذا الغلاء ينخر جيوبنا ، ولماذا الثلة العريضة من الشعب تموت بقوارب الهجرة السرية هربا من الفقر وجحيمه ، ولماذا الثلة الباقية تموت بجملة من الأمراض ولم تجد ما تشفي به عللها ، ولماذا لا يجد البعض إلا المراحيض العمومية سكنا لهم ولذويهم ؟؟؟ … ولماذا يُكذب المسؤولون عندنا ـ وما أكثرهم حين تعدهم ـ تقارير الغرب حول تنميتنا البشرية وحول الرشوة والزبونية والمحسوبية وحول السِّلم الإجتماعي وغير ذلك من التقارير الدولية والمحلية
المزيد
أكتوبر 11th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
,
على هامش هزيمة المنتخب المغربي لكرة القدم:
الصمت لا يبني وطنا

كثيرة هي الأوقات التي يكون فيها الصمت حكمة وجب العض عليها بالنواجذ والتمسك بها بكل قوة ، وعلى النقيض من ذلك فهناك ظروف يصبح فيها الصمت عارا وجبنا وذلا خاصة حين يتحول هذا الصمت إلى غصة تنغص على المرء راحته ويجعل من الوطن الذي ينتمي إليه لا يراوح منزلة أسفل سافلين ولا يحتل إلا الصفوف الدنيا والرتب المتأخرة بين الأوطان . وما وقع للمنتخب الوطني لكرة القدم من هزائم متتالية وتعثرات متوالية لا يمكن أن يمر مرور الكرام دون أن يخلف زوابع قد تقطف رؤوسا لا يمكن اعتبارها إلا ضحية من ضحايا سياسة ذر الرماد في العيون ، وكل مداد قد يسيل فوق جثة كرة القدم عندنا بالمغرب وكل حديث عن وضعية هذه الرياضة لا يعرج عن الأحوال العامة للبلاد سيكون لا محالة مجرد عبث لا يقوم اعوجاجا ولا يصلح حالا ، ونظرة بسيطة وفاحصة لهذه الأحوال تؤكد بالواضح الملموس أن الفشل هو الصناعة الوحيدة التي يفلح مسؤولونا في إخراجها من غياهب العدم إلى حيز الوجود ، ولا نقول فندا ولا نكذب على أحد فالتقارير الدولية والمحلية عندها كل خبر يقين ، فهذا برنامج الأمم المتحدة للتنمية يأبى إلا أن يعكر صفو الفرحين بإنجازات العشرية الأولى للعهد الجديد وذلك بتصنيفه للمغرب في تقريره السنوي ـ والذي يعنى بالصحة والمعرفة ومستوى العيش ـ في الرتبة 130 عالميا بعدما كان يحتل السنة الماضية الرتبة 126في سلم التنمية ، وهذه جمعية " ترانسبار
المزيد
سبتمبر 30th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, صور, منوعات,
,

كثرت مسرحياته
وكثر كلامه
ومن كثر كلامه
قل صدقه
وغلب عليه حمقه
ويبقى السؤال مطروحا من زمان بعيد :
المزيد
سبتمبر 26th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, مقالات, مقامة,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
وأنا مــــــَـــالـــــــِـــي ….

حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : في بلد يمسي فيه الرشيد سفيهـَا ، ويصبح فيه " المخزني " إماما وفقيهَــا ، ويرتقي فيه اللص ليكون آمرا ومقربا ووجيهـَا ، في هذا البلد الذي أغرقه الوحل من كل جانبْ ، وأرّقه نهب الذئاب والثعالبْ ، وأهلكه حزب النوائب والمصائبْ ، مرض الملك والمرض للناس ابتلاء وطهارهْ ، فرجموا الصحافة وأغلظوا في الحجارهْ ، ثم حاكموها ولم يبرروا سلخها ولو بجزء من عبارهْ ، واستغل الفراغ الروحي ثلة من الفتيات والفتيانْ ، فحاولوا الإفطار جهرا في شهر الرحمة والغفرانْ ، وما تحركت حكومتنا إلا بعقلية التائه الحيرانْ ، وتجبر القاضي على الخدم فأحرقهم إحراقـَا ، وضرب لنا مثلا للجور فصار به علما خفاقـَا ، ونجح في تكريس العنصرية وما أخفق إخفاقـَا ، وفوتت الصفقات لآل " عبس وتــولـَّى " ، وعبِّدت الطرق لفهري عن أبنائه ما تــخــلّى ، وسدت أبواب الخير في وجه شعب بالبؤس والبأساء تـحـــلّى ، … فلما صعب علي فهم وتقبل ما جرى ويجــري ، طلقت خوفي من جهْـــري ، وتوجهت نحو صديق عــــمْري ، ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، فوجدته بعد جهد جهيد في سوق المتعة والغوايهْ ، يحدث الناس عن مبنى التوبة ومعنى الهدايهْ ، فلما انتهى من حديثه الجميل للغايهْ ، قصصت عليه أمْـــري ، وبحت له بما في صــدْري ، وسألته تحليل وتقييم ما يدور في قـُـطْري ، فقال بعدما حمد الله وشكرْ ، وتمعن في السماء وأطال النظرْ ، واستوى على القرفصاء واستقــرْ ، : << يا مفجوع الزمان الجوعاني ، يا من ضاقت به السبل وقتلته القوافي والمعاني ، لا تغرنـّك الشعارات و الوعود والأماني ، ولا تخدعنك الزينة والبهرجة والمهرجانات ذوات المفاتنْ ، فأنت في بلد ظاهره لا كالباطنْ ، يُرى من بعيد كأنه يمٌّ هادئ ساكنْ ، وهو البحر المتقلب الأسود الداكنْ ، وأنا مالي سوى الرحمان ينجيني من سياسة هذا البلدْ ، فأنا مالي فيه مسروق شأني في ذاك شأن الوالد والولدْ ، وحقي فيه مهضوم والهاضم كل من فسدْ ، وصوتي فيه مقموع والقامع للقمع قد عبدْ ، وجسدي فيه قد هـُدّ من كثرة العيش بين الشقاء والنكدْ ، فإن تعجب فاعجب من قلم يختار الزبدْ ، وإن تسأل فاسأل معي بجرأة من لله قد سجدْ ، عن أشياء ضاعت وأشياء لا يرتضيها الفرد الصمدْ ، وقل بعلانية ترفض سرا يعيش في كبدْ : أنا
المزيد
سبتمبر 16th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, محليات, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
مــُــعـــــارض سمـــاوي !!!

مرة أخرى يأبى المطر إلا أن يكون المعارض الأول والأخير في بلد يفتقر إلى معارضة حقيقية تتبنى مطالب الشعب وتدافع عن حقوقه وتهتم لمصالحه ، ومرة أخرى يعيد المطر كرته ليربك مع بداية الموسم السياسي الجديد حسابات حكومة بسطت أذرعها بالوصيد لكل من لم يعي معنى المسؤولية وكنهها الحقيقي ، وليدفع بالمواطن المغلوب على أمره إلى التوجه نحو رب الأرباب سائلا إياه النجاة من سيله المنهمر ولاعنا بين يديه كل من ساهم بشكل أو بآخر في تحويل هذه النعمة إلى نقمة يخافها الكبير قبل الصغير .
مرة أخرى يكشف المطر مع أولى قطراته زور وبهتان الشعارات التي يرفعها مسؤولونا في حملاتهم الانتخابية ، ليؤكد لنا وللعالم أجمع أن آخر ما يشغل بال الحكومات والوزراء والمسؤولين عندنا هو هذا المواطن الذي فقد عبارات الشكوى وهو يقارن بين ما يسمع عن عشرية العهد الجديد وبين ما يرى من عشوائية وتخبط وفساد وارتجال وضحك على الذقون تحولت معه مدن وقرى في دقائق معدودات إلى مناطق معزولة ومنكوبة مباشرة بعد انقشاع سحب ممطرة .
إننا أمام معارض لا يخاف لومة لائم ، ولا يهمّه سوط ظالم
المزيد
أغسطس 27th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات,
,
أفيقوا يا مسلمين
عشنا يوم الجمعة الفارط ذكرى إحراق المسجد الأقصى، وقد مرت المناسبة في صمت مطبق وكأن الأمر لا يعنينا، فخطب الجمعة غيبت المناسبة، إلا من رحم الله، والإعلام العمومي سادر في غفلته ومنشغل ببرامجه الرمضانية الرديئة، وحتى تناول الإعلام المكتوب لهذا الحادث لم يكن في مستوى الحدث.
لذلك يمكننا أن نتأسف على مرور هذا الحدث دون استخلاص العبرة، واستثماره في تنشئة الأجيال وتذكيرها بتاريخها لاستنهاض همتها وشحذ عزيمتها وتوجيهها الوجهة الصحيحة، وخاصة في ظل سياسات التهويد التي ينهجها الكيان الصهيوني الغاصب، وخطاب التهديد وتوسع الاستيطان وتجويع غزة وحصارها.
ذكرى إحراق المسجد الأقصى مناسبة أخرى تبرز حرص حكام العرب على جعل القضية الفلسطينية شأنا فلسطينيا خاصا لا يعني كل العرب والمسلمين، والفصائل الفلسطينية غارقة في صراعاتها عاجزة عن لم شتاتها وتوحيد صفوفها، والكيان الصهيوني ماض في سياسته الاستيطانية غير مبال بالنداءات الدولية التي تستجدي
المزيد
يوليو 30th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
عشرية محمد السادس … يد واحدة
لا تصفق
تقول النكتة أو الواقعة أن شابا كان كلما جلس مع سكان قريته إلا وسمع الناس يترحمون على أموات القرية كبيرهم وصغيرهم ولا يستثنون من فعل الترحم إلا والده المتوفى ، فحز هذا الأمر في نفسه كثيرا وعزم على سبر أغواره فاستحلف أمه أن تطلعه على حقيقة أبيه وما كان يفعله في حياته ، وأتى الجواب من الأم صادما لمشاعر الشاب ، فالأب الذي لطالما افتخر به لم يكن سوى لص نكرة يتربص بأهل القبور الدوائر ويسرق من الموتى أكفانهم قبل أن يبيعها للأحياء بثمن بخس ، لذلك لا يترحم عليه أحد ولا يقرن الخير بالحديث عنه أبدا . وحين سمع الشاب المصدوم هذه الحقيقة أقسم بالله جهد أيمانه ليجعلن أهل القرية يترحمون على والده ولو بعد حين ، ولكي يبر في قسمه اتبع حرفة أبيه وتفنن فيها ، فكان كلما شيد قبر جديد إلا ويهرع إليه فيسلب الميت كفنه ثم يعلق جثمانه على جذع شجرة دون أن يواريه الثرى ، وهكذا كان فقد أمسى كل من في القرية يترحم على والد الشاب بقصد وبغير قصد وأضحى القول المألوف بينهم هو : " فلان رحمه الله كان على الأقل يعيد دفن الموتى بعد عملية السلب أما هذا السارق الجديد فلا يحترم للميت حرمة ولا يستحي من جرمه أبدا " .
لو أسقطنا هذه النكتة على واقعنا المعاش هنا في المغرب ، لوجدناها تنطبق عليه بشكل تام ، ذلك أن حماة العهد الجديد ظلوا وطيلة عشر سنوات خلت يتفننون في تشويه صورة عهد أنهوا صلاحيته على الأوراق بانتقال الحسن الثاني إلى الرفيق الأعلى وتربع محمد السادس على كرسي العرش ، وهو تفنن استخدمت فيه جميع الوسائل المشروعة واللامشروعة وجندت لأجله طاقات وكوادر وأطر ونخب وأدمغة نجحت في إخراج مجموعة من الشعارات الفضفاضة إلى حيز الوجود وتمكنت من خلق مفاهيم جديدة
المزيد
يوليو 7th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, تقارير وإخبارات, سياسة,
,
العدل والإحسان المغربية تؤكد :
لا علاقة تربطنا بملف المخدرات
نفت جماعة العدل والإحسان المغربية أن يكون عبد الواحد الهلالي الذي تم اعتقاله يوم الجمعة الماضي للاشتباه في انتمائه لعصابة دولية لتهريب المخدرات منتميا لها ، وجاء هذا النفي مباشرة بعد تسرب أخبار أمنية تفيد أن الشاب المعتقل هو شقيق نادية ياسين كريمة الشيخ عبد السلام ياسين مؤسس جماعة العدل والإحسان ومرشدها بالمغرب ، و اعتبرت قيادات من داخل الجماعة أن أطرافا في الدولة تريد الزج بالعدل والإحسان في ملفات مفبركة الغاية منها تلطيخ صورتها وكبح جماح شعبيتها المتزايدة داخل المجتمع .
تشويه لصورة الجماعة
واستغرب فتح الله أرسلان عضو مجلس الإرشاد والناطق الرسمي باسم العدل والإحسان،في تصريح لوسائل الإعلام المغربية اليوم الثلاثاء إقحام نادية ياسين وجماعة العدل والإحسان في هذا الموضوع ، واعتبر ما جاء في بلاغ السلطات حول هذه الواقعة محاولة مغرضة وغير مشرفة ولا إنسانية هدفها تشويه صورة الجماعة والنيل من سمعتها ومن سمعة نادية ياسين ومواقفها القوية .
وأوضح أن الشخص المعتقل ليس له أي ارتباط لا بالجماعة ولا بمرشدها ، فهو أخ نادية ياسين من والدتها ، ولم يسبق له أن كان منتميا للجماعة لا من قريب ولا من بعيد ، وتساءل قائلا : " أية مسؤولية لدى نادية ياسين في هذا الموضوع ؟؟؟ " .
وأكد فتح الله أرسلان أن محاولة بعض المسؤولين توظيف هذه القضية لضرب الجماعة ووقف زحفها والحد من شعبيتها ستلقى نفس المصير الذي سبقته محاولات مماثلة .
وحول الرد الرسمي للجماعة على هذه المحاولات قال فتح الله أرسلان : " نحن لا نلتفت إلى مثل هذه الأمور لولا أن وسائل الإعلام اتصلت بنا لمعرفة الحقيقة " .
عقاب على مقاطعة الإنتخابات
المزيد
يوليو 4th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, السياسة, سياسة, مقالات, مقالات سياسية,
,
قـــتـــــلة مأجورون !!!
الأجير أو المأجور كلمتان تطلقان في الغالب على كل إنسان يستأجر للقيام بعمل معين في ظرف زمني معين مقابل أجرة معينة ـ مادية أو معنوية ـ متفق عليها بين الأجير والمستأجر ، وإذا كانت تعاليم الإسلام وتجارب الحياة علمتنا أن خير من يستأجر القوي الأمين والصادق الرزين ، فإن لقب أو صفة " مأجور " قد تتحول في بعض الأحيان إلى نعت سيئ وتهمة بشعة ومهنة قذرة وسبة ثقيلة في الميزان تلتصق بكل من باع ضميره وارتضى لنفسه العيش بحربائية وصولية وتلون مقيت وتملق خائب ، واختار الميل مع الرياح الغالبة والتصفيق لمن يدفع له بسخاء مقابل القيام بدور مهين لا ترضاه النفوس الأبية ولا تقبله العقول الحرة ، والمأجورون من هذا الصنف لو حاولنا حصرهم في مجال معين أو قطاع محدد لباءت محاولاتنا بالفشل ، فهم متواجدون معنا في كل زمان ومكان ، تجدهم في السياسة كما في الإقتصاد ، وتلقاهم داخل المساجد كما تلقاهم في المقاهي والمسارح ومدرجات الملاعب ، وتصادفهم أيام الإنتخابات ، وتقرأ عنهم ولهم على صفحات الجرائد والمجلات ، وتشاهدهم على شاشات التلفاز ، وتصطدم بهم في مراكز صنع القرار ، وحيثما وليت وجهك فثمة مأجور من هذا النوع يدعوك لأن تستجير منه دون أي تردد أو تفكير .
فالوزير الذي يتأبط حقيبة وزارية ملغومة وهو يعلم علم اليقين أنه عاجز كل العجز عن رفع فاعل أو نصب مفعول به داخل دولة كل السلط فيها موجودة بين يدي حاكم واحد يعض عليها بأشد النواجذ ، ومع ذلك يقبل عن طيب خاطر ورضى أن يكون مجرد حائط تعلق عليه الخطايا وتمسح بجنباته كل الزلات والتعثرات ، هو " مأجور " دفع له مسبقا ليقوم بمثل هكذا دور.
والمرشح الذي يعي منذ نعومة أظافره أن الإنتخابات في بلده لا تقوده في حال فوزه إلى صنع تغيير يلمس على أرض الواقع ، ولا تخول له أن يشرع أو يقرر أو ينفذ إلا بأمر من فوق ومع ذلك يقبل أن يكون ديكورا للتزيين ، فيعتلي منبر الخطابة ليرصع بما لذ وطاب من عبارات الإنتخابات وعوده للناخبين هو شخص مأجور لم يكن ليقبل به
المزيد
يونيو 28th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
عهد فقد بريقه !!!
إختطافات ، إعتقالات ، إحتجازات ، تظاهرات ، ومؤامرات واتهامات بالفساد والإرهاب تتبادلها الأحزاب المغربية فيما بينها ، هذا ما تنشره الجرائد كل يوم ، وهذا ما أنتجته الإنتخابات البلدية الأخيرة في المغرب ، وما خفي أعظم من كل عرض . فما بين العدالة والأصالة تاهت التنمية عن جادتها ، وما بين الديموقراطية والديموتراكتورية أمسى معنى السياسة ومغزاها غريبا عندنا كغربة بيت حسان في ديوان سحنون ، وما بين تحالفات تتحلـَّـف على تحالفات وأخرى تتحالف مع ما للحـَلــُّوفية من معان ومرادفات بغية نقض تحالفات قديمة وإبرام أخرى جديدة من أجل الوصول إلى عمودية المدن بات السلوك السياسي عند ساستنا محيرا للألباب ومسفها للأحلام وقاتلا لكل الآمال التي علـِّـقت على الإنتخابات البلدية الأخيرة ، ليبقى الجواب عن سؤال أسباب تمييع السياسة بالمغرب وسرتهجينها معلقا حتى إشعار آخر .
إن كل من تتبع فصول مسرحية الإنتخابات الأخيرة بدءا مما جرى في حملاتها المسعورة ومرورا بنتائجها المتوقعة مسبقا ونهاية بما أفرزته من خريطة تجمع على رقعتها كل المستحيلات وتتشكل بكل المتناقضات ليستنتج أننا في واد والديموقراطية في واد آخر ، فما معنى أن تقام تحالفات بين مكونات سياسية ما يفرق بينها أكثر مما يجمعها في صف واحد ؟؟؟ ، وما مع
المزيد
يونيو 18th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
" copier-coller "
والرهان الخاسر في المغرب

فوز حزب الأصالة والمعاصرة بالمرتبة الأولى في الإنتخابات البلدية التي عرفها المغرب في الجمعة الماضية ، وتمكنه من اكتساح مقاعد البلديات في أول اختبار انتخابي فعلي له ، أعاد ذاكرة المتتبعين للشأن السياسي بالمغرب إلى سنوات خلت من الدهر ، وبالضبط إلى سنة 1963 حين أسس صديق ومستشار الملك الراحل أحمد رضا كديرة حزبا أطلق عليه إسم " جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية " ، مهمته الأساسية خلق تحالفات حزبية تضمن أغلبية قوية وقارة تكون قادرة على مواجهة شعبية وثورية حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية أنذاك وحماية المؤسسات الدستورية عبر تشكيل خريطة سياسية لا غالب فيها إلا محيط القصر ومن والاه ، والكل يعلم ما آلت إليه هذه التجربة ، فقد جرت على المغرب ويلات وويلات بدأت بتزوير الإنتخابات التشريعية عام 1963 لصالح حزب الجبهة المذكورة فانحرفت بذلك سكة الديموقراطية عن مسارها الصحيح ونشطت حملة اعتقالات واختطافات واغتيالات في صفوف المناضلين والوطنيين من اليمين إلى اليسار ، وأنتجت شروط انتفاضات شعبية وانشقاقات حزبية وانقلابات على الملكية ، وانتهت بانتكاسات وتراجعات هيأت الظروف القبلية لسكتات قلبية وأخرى دماغية .
اليوم وبعد مرور ما يقارب نصف قرن على هذه التجربة ، يأبى حماة الديموقراطية عندنا إلا أن ينسخوا نفس التجربة ليلصقوها كما هي بعهد جديد رفع ضمن شعاراته العديدة شعار الطي النهائي مع سنوات صار الرصاص عنوانا لصيقا بها ، فصانعوا القرار بهذا البلد راهنوا على حزب الأصالة والمعاصرة لفبركة جو سياسي ظاهره يوحي للبعيد كما للقريب بأنه ثمة ديموقراطية حقيقية بهذا البلد لا تخضع لتسيير فوقي ولا تسير إلا بما تفرزه الصناديق الإنتخابية ، وباطنه يضمن للنظام الحاكم السلطة التامة على المشهد السياسي المغربي ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بزعزعة المشهد السياسي وإرباك المكونات الحزبية بمكون جديد يعمل على إحداث رجات داخل باقي الأحزاب ويفقدها الثقة في نفسها ويزرع له في الوسط الشعبي ثقة ومكانة عبر اتخاذ مواقف وقرارات بين الفينة والأخرى ، وهكذا كان فقد أتقن فؤاد عالي الهمة مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة دوره المطلوب في هذه
المزيد
يونيو 10th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
عفوا يا سيادة المرشح !!!
ها أنت ذا تعود إلينا بعد طول غياب ، تطوف بأولاد حارتنا وقد أعياك ثقل بطن يشبه الحامل في شهرها التاسع ، تطرق أبوابنا الواحد تلو الآخر ، تبتسم في براءة مصطنعة في وجوهنا ، تتقمص دور " الدون كيشوت دي لامانشا " فتحارب طواحين الهواء بسيوف متنوعة ، وتستلهم من أمثال الأرض وآيات السماء عبارات تنمق بهن خطبك الجديدة وشعاراتك التليدة ، ومن أبحر الشعر وفنون الزجل جئتنا بقوافي تهجو سير الغير وتمدح نهجك الغالي .
تمشي بيننا بوجه أبي بكر وفصاحة حسان وحكمة لقمان وحياء عثمان وزهد ابن أدهم ، وتتسلح بشجاعة خالد بن الوليد وجرأة عمر بن الخطاب فتسب آل اليمين بكل قوة ، وتهزأ من اليسار بلا حياء ، وتنتقد أهل الوسط بكل شجاعة ، وتقف موقف المحايد من مواقف " الفوق " لتمر عليهم مرور الكرام دون نقد بناء أو إبحار يغوص في عمق الأشياء .
في وسط الدرب يقدمني إليك سمسار تابع لك ، فتفتح لي ذراعيك كمن يستقبل عائدا من سفر بعيد ، يفيض علي لسانك بثاء قل نظيره وشكر ندر مثيله وتفضيل وراءه ما وراءه ، تحن علي حين تدرك أنني عاطل عن العمل رغم تربع عدة شواهد دراسية على عروش رأسي الصلب ، تشرح لي أسباب البطالة وأنواعها وأشكالها وسبل التخلص منها وطرق الحد من انتشارها ، وبسرعة لمح البصر تدس وأنت تعانقني وريقاتك الزرقاء في جيبي وتقسم بالله جهد أيمانك ألا أردها عليك وألا أحور قصدك وألا أفهمك بالمقلوب وألا أعتبرها ثمنا لصوتي .
بسا وسوف ورب ولكن وحيث وحيثما وحينما ولما ولطالما ولعل وعسى وما زال وبإن وأخواتها وكان وعماتها تشنف آذان من ألقى السمع وهو شهيد ، وتصنع ببوق ومزمار وناي وطبل وطبال طربا غريب الملامح ينسج من حول الحاضرين أطراف ستار تحاول أن تستر به عورة تسويف أمسى بطلا لخطاباتك الجوفاء ، ويحيك بجهد بالغ دثارا يروم مواراة سوءة وعود تبحث لها عن ترجمان على أرض الواقع المرير .
تأملت فيك جيدا ، وقبل أن أحلل مواقفك الجديدة ووقفاتك الحديثة ، أرجعت الذكرى إلى سنوات خلت من الدهر ، وحين تفحصت العلبة السوداء لذاكرتي التي ابتلاها المولى عز وجل بداء عدم النسيان ، ألفيتها تحتفظ بنسخة طبق الأصل لخطابك الجديد ، وحين قمت بوضع مقارنة بين ما كان وبين ما يجب أن يكون ، وبين ما تحقق طيلة ولايتك المحلية ، تأكدت بما لا يدع مجالا للشك
المزيد
يونيو 9th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
حين تنقلب الموازين !!!
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة فإنها تعيي الطبيب وتدوخ اللبيب وتحير العاقل وتريك النجوم في عز الظهيرة ، وإذا كانت الحماقة علة يسأل لصاحبها العلاج ويبذل كل غال ونفيس حتى تزول عوارضها عليه فيعود كما كان إنسانا سويا يعي ما يقوم به من تصرفات ويدرك ما يقدم عليه من حركات وتحركات ، فإنها عندنا في المغرب أضحت سياسة يتم نهجها في مختلف مرافق الحياة وتشعباتها ، ويكفي للمرء أن يتأمل في بعض المشاهد اليومية لهذا البلد حتى يدرك أنه بلد الحماقات الغريبة بامتياز ، وأنه بلد يسير بلا موازين تذكر، وأنه بلد إذا قدر للموازين أن توجد على أرضه فإنها سرعان ما ستشكو للعالمين انقلابها رأسا على عقب بين لحظة وأخرى .
نعم هذه هي الحقيقة ولا نقول فندا ، فحين صوتت الثلة العريضة من الشعب في آخر انتخابات تشريعية بالعزوف عن صناديق الإقتراع وقررت منح أصواتها للفراغ المريب لا لسماسرة أو أشخاص قدموا لها الوعود الحمراء لسنين من الدهر ثم أذاقوها من لغة النكران والحرمان والتلاعب ما لا طاقة لها به ، كان المتوقع سياسيا أن يتم فتح حوار وطني لمعرفة أسباب اختلال الموازين ودوافع عدم انسجامها مع مصلحة السلطات والسياسيين ، لكن شيئا من هذا القبيل لم يقع على الإطلاق ، بل تم فتح أبواب الحقائب الوزارية وغيرها من أبواب المسؤوليات أمام أناس لم ينالوا في يوم من الأيام رضى الشعب ، وشكلت حكومة بأغلبية ضعيفة لتعاقب كل من قاطع الإنتخابات على اختياره ولتساهم بدورها في تكريس أزمة سياسية عنوانها الأبرز غياب ما تبقى من حروف الثقة بين الشعب من جهة وبين الفاعلين السياسيين من جهة أخرى .
وحين ضربت الأزمة المالية العالم بأسره كان المغرب هو البلد الوحيد الذي ي
المزيد
يونيو 4th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
ماذا لو التقيت أوباما ؟؟؟
باراك أوباما يزور مصر العظيمة ، والمناسبة تحقيق وعد قطعه على نفسه في بداية حملته الإنتخابية حين قال أنه سيلقى خطاباً رئيسياً إلى العالم الإسلامي داخل دولة إسلامية ، وبعيدا عن التحليلات السياسية التي حاولت وتحاول في هذه الأيام استباق هذه الزيارة وسبر أغوار الخطاب المرتقب للرئيس الذي شغل الدنيا من المحيط إلى الخليج ، وقسم المسلمين والعرب إلى فئتين تحمل أولاهما رايات التشاؤم من هذا الرئيس وتتبع زلات أقواله وأفعاله وتدعو لعدم التطبيع معه وعدم تصديق خطواته وتحركاته ودعواته وتحذر من مغبة الإستبشار المفرط بنهجه السياسي ، والثانية ترفع أعلام التفاؤل وتحصي عدد الوعود التي حققها منذ توليه الرئاسة وتدعو الجميع للصبر ولإفساح المجال له ولولايته وتحذر من سوء إغلاق الأبواب أمام اليد الممدودة من طرف أمريكا ورئيسها في الوقت الحالي .
بعيدا عن هذه الفئات ، وبعيدا عن كل هذه الآراء والتحليلات ، وقبل أن أستبق الأحداث ، سألت نفسي عما يمكن أن أقوله لباراك أوباما لو ساقتني الأقدار للإلتقاء به في أحد الشوارع العربية ، وطبعا ما كنت لأطلق العنان لنفسي لو تعلق الأمر برئيس عربي أو زعيم من زعماء الدول الإسلامية لعلمي المسبق أن حدوث مثل هكذا أمر يعد من أكبر المستحيلات ، فولاة الأمر عندنا لا يخرجون إلى الشوارع إلا برفقة جيش عرمرم يحرسهم بأحدث الأسلحة المتطورة ، وما كنت لأفكر في مثل هذه الأشياء إلا بعد تيقني أن رئيس أعظم دولة في العالم اعتاد الإلتقاء مع محبيه وخصومه وأفراد شعبه بالمباشر وبدون أية وساطة تذكر أو حراسة كالتي عندنا .
لذلك لو التقيت أوباما فسأطلب منه أن يقتطع من وقته الثمين جزءا يخصصه لحكامنا الميامين ليمحو عنهم أميتهم في فن التعامل مع الشعوب ، وليلقنهم بعضا من أبجديات اليموقراطية الواضحة ، وليعلمهم كيفية التخلص من عقدة التخوف من المواطنين .
لو التقيت باراك أ
المزيد
يونيو 2nd, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, سياسة, مقامة,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
بلد بلا موازيـــــن !!!
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : بين تزوير الحقائق وحقائق التزويرْ ، طرحت أسئلة الحاضر والمستقبل والمصيرْ ، وتأملت في الماضي وشهادات من عاشوه بقلب مريرْ ، فما وجدت للأمل فسحة بالحق تستنيرْ ، وما ألفيت للحق طريقا به يسيرْ ، ونقبت فيما حولي من دراسات وتحقيقات وتقاريرْ ، فرأيتها تطرق أبواب التنبيه والتحذيرْ ، وتكشف عورات بلد يأبى حروف التغييرْ ، وتفضح حبل الكذب والكذب حبله قصيرْ ، ولما وجدتني أمام بحر فيه الغارق بالميت يستجيرْ ، أرخيت سمعي علني أسمع خيرا عبر الأثيرْ ، فأصغيت جيدا لكل حركات الشهيق والزفيرْ ، وتتبعت بحرص عبارات المجاهيل وإشارات المشاهيرْ ، فما تلقفت أذناي إلا يأسا يطغى على التعابيرْ ، و سخطا ينطق به الكبير والصغيرْ ، وغضبا يستعر في بيت كل فقيرْ ، وتكذيبا لكل شعار من فوقه وعود ترفرف وتطيرْ ، وما سمعت إلا إجماعا على أزمة علينا جميعا تغيرْ ، واتفاقا على وضع جد جد خطيرْ ، وذما للحال أشد وأبلغ من ذم الفرزدق لجريرْ ، …. ولأنني لم أفهم ما يدور ويجرِي ، ولم أستطع كظم غيظي بصبرِي ، لعنت الظلام الذي في عروقي يسرِي ، وخرجت من داري الشاهدة على بؤسي وقهرِي ، واتجهت نحو مجمع خلي وصاحب عمرِي ، ابن أبي الرعاية الحمرِي ، صاحب حكاية " وجوه الخبز القسرِي " ، فألفيته في سوق الجبر الكسرِي ، يتوسط حلقية مليئة بالبشرْ ، يحكي للناس بما لذ وطاب من أثرْ ، ما يخفف عنهم هول الحر وكوارث المطرْ ، وما إن رآني أطيل النظرْ ، حتى ترك ما بين يديه من خبرْ ، وتأسف عن عدم إكمال حكايته واعتذرْ ، ثم قال وكأنه فهم ما جال بالخاطر واستقرّْ ، : << لسان الحال أبلغ مما تأتي به الدفاترْ ، ودوام الحال محال يا عبد القادرْ، وعند الشدائد يعرف الرجل الماهرْ ، وعلى الباغي تدور الدوائرْ ، ووعزة الله الواحد القاهرْ ، إنه لمجنون بل هو خاسرْ ، من ظن في يوم عابرْ ، أن حجب المواقع سيحجب الواقع الحاضرْ ، ويمنع وصول الحقيقة للأحرار بشكل مباشرْ ، وإنه لجاهل ومغفل وغافل ومتكبرْ ، من حسب أنه بالقمع على العقول سيسيطرْ ، وأنه بالضحك على الذقون للشؤون سيسيرْ ، وأنه بحروف التسويف وحركات التخويف لمصير الشعب سيقررْ ، فما بالقمع تتقدم الدول والأمصارْ ، وما بالفلاح والنجاح تأتي سياسات الهبل والإستهتارْ ، وما بالنفع تجيئ أساليب الحجب والحصارْ ، وقد أسمعت من لسماع الحق في هذه الحياة يختارْ ، لكن لا حياة لمن تنادي في عز النهارْ ، ولا حياء لمن تقلدوا زمام الأمور في هذه الأقطارْ ، فإن تعجب لهم فالعجب منهم يحتارْ ، وإن تبكي فقد جفت الدموع من هول الأخبارْ ، وإليك مني ما يسبر بعضا من الأغوارْ ، واصبر لعلقمها وإيا
المزيد
مايو 17th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, السياسة, سياسة, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
كلمات في ذكرى تفجيرات الدار البيضاء
الإرهابية
إضرابات بالجملة عن الطعام للمعتقلين الإسلامين داخل السجون المغربية ، ووقفات إحتجاجية لذويهم وأقاربهم خارج أسوار هذه السجون ، و رسائل استغاثة للمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية يوقعها كل يوم من زج به في هذه السجون وحكم عليه بمقتضى قانون الإرهاب ، وبيانات تفضح ما يجري وما جرى من تعذيب داخل المعتقلات السرية أثناء وبعد كل تحقيق ، و محاولات للهرب و الهرب الفعلي من جحيم السجون ولظاها، وحديث عن مراجعات فكرية لشيوخ ومنظري وأتباع الفكر السلفي الجهادي بالمغرب ، وحديث آخر عن تفكيك دائم ومستمر لخلايا " نائمة " وأخرى مستيقظة ، تقابله دعوات لا متناهية لفتح أبواب الحوار مع هؤلاء المعتقلين وإيجاد آليات بديلة وناجعة لمعالجة قضاياهم وتسوية ملفاتهم بصورة نهائية .
هذه بعض أحوال المغرب عشية الذكرى السادسة لأحداث 16 ماي الإرهابية ،أحداث بدأت تفاصيلها الأولى بتشبع شبان مغاربة لفكر عدمي يرى في الجهاد الدموي الوسيلة المثلى لتغيير الواقع ورفع المنكر وإحلال المعروف وإحقاق الحق ويرى في تفجير الذات الإنسانية طريقا مختصرا للوصول إلى جنة رب العالمين ، لتنتهي مراحل هذه الأحداث بتفجيرات هزت العاصمة الإقتصادية للمغرب ليلة 16 ماي 2003 وخلفت عشرات القتلى والجرحى وآلاف المعتقلين والمتابعين قضائيا ، وأنتجت لنا ملفا شائكا ساهمت في صنعه معطيات داخلية وخارجية عرف لدى وسائل الإعلام والباحثين وباقي الجهات المعنية به بملف السلفية الجهادية .
اليوم وبعد مرورستة أعوام على تفجيرات 16 ماي الإرهابة يجمع الكل على أن المغرب لم يتمكن بعد من تجاوز آثار تلك التفجيرات وتداعياتها وتحدياتها الأمنية والسياسية والإجتماعية والثقافية ، فإذا كانت الضربات الأمنية الإستباقية المتمثلة على الخصوص في تفكيك الخلايا النائمة والتتبع الدائم لأنشطة المفرج عنهم من معتقلي السلفية الجهادية قد ساهمت نوعا ما في إضعاف تحركات الجهاديين بالمغرب ، فإن انضمام بعض هؤلاء لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، والتحاق البعض الآخر بالجماعات المقاتلة في العراق ، إضافة إلى عودة بعض من أفرج عنهم إلى السجون بعد تورطهم في أعمال إرهابية جديدة ،
المزيد
مارس 30th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقالات سياسية,
,
يفتقرون إلى التأثير والقدرة على التفاعل مع قراء مدوناتهم
مثلت المدونات، بالنسبة إلى آلاف المغاربة غير المنتمين إلى أحزاب سياسية، مجالا رحبا للتعبير والنبش في المحظور وانتقاد الأوضاع السياسية والدفاع عن مواقف سياسية يؤمنون بها. بيد أن الأمر لم يعد قاصرا عليهم، بل تعداه إلى مدونين خبروا السياسة واحترفوها ويمتلكون فضاءات للتعبير داخل أحزابهم وعلى صفحات جرائدهم.
إدريس لشكر، محمد يتيم، عبد القادر العلمي، رشيد لمدور، فتح الله ولعلو… سياسيون فرقتهم السياسة وتجاذباتها، وجمعهم عالم التدوين بعد أن أيقنوا بجدواه ووجدوا فيه وسيلة لنشر آرائهم والتواصل مع متصفحي الأنترنيت وتحقيق مآرب أخرى.
يقول عبد القادر العلمي، عضو حزب الاستقلال ورئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان: «المدونة تتيح لي التواصل مع شرائح أوسع من القراء، خاصة من أبناء الجيل الجديد الذي يبحث عن المعرفة من خلال الأنترنيت أكثر مما يُقبل على قراءة الصحف، ولذلك فإن الكثير من مقالاتي أعدت نشرها في المدونة لكي يطلع عليها قراء آخرون، وذلك لإيماني بأن الكتابة بقدر ما هي تحتاج إلى الحرية، فإنها تحتاج إلى الانتشار».
ويتابع صاحب مدونة «أوراق» موضحا دوافع ولوجه عالم التدوين «دخولي عالم التدوين كان مع بداية ظهور المدونات باللغة العربية. وأردت من خلال إنشاء مدونتي، أساسا، المساهمة في توسيع انتشار الكتابة بلغة الضاد على الشبكة العنكبوتية. وفي ذات الوقت نشر مقالات وتعاليق أتوخى من خلالها الدفاع عن مجموعة من القيم والأفكار، ومناقشة قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا لا يعني أن صحافة الحزب الذي أنتمي إليه ضاقت عن كتاباتي، بل على العكس من ذلك، فهي مفتوحة أمامي باستمرار وتنشر مقالاتي منذ عقود من الزمن إلى اليوم».
إدريس الهبري، رئيس تجمع المدونين المغاربة، يعتبر، في تصريحات لـ«المساء»، ولوج سياسيين مغاربة إلى عالم التدوين، إشارة واضحة لاقتناعهم بأهمية المدونات وقدرتها الكبيرة على منحهم فرصة التواصل مع شريحة واسعة جدا من المغاربة الذين باتوا ينشطون، وبشكل لافت، داخل هذا العالم الافتراضي. غير أن ولوجهم هذا يعد، حسب الهبري، مغامرة غير محسوبة العواقب مادام هذا العالم يوفر كل إمكانات المواجهة الشرسة والحادة من لدن الذين يتخذون مسافة ما من العمل السياسي الراهن بالمغرب، ويحتفظون لأنفسهم بملاحظات ذات قيمة حوله وحول اللاعبين الأساسيين داخل معتركه.
ويضيف الهبري قائلا: «ولوج سياسيينا عالم المدونات هو إقرار منهم بحركية التدوين المغربي، وقدرته على صناعة رأي عام يختلف كثيرا عن الذي تصنعه وسائل الإعلام التقليدية، لاتساع هامش الحرية وقدرة المدونين المغاربة على ملامسة قضايا وأسئلة أكثر جرأة. هذا فضلا عن كون ولوجهم إلى هذا العالم، الجديد بالنسبة إليهم، يندرج في إطار البحث عن آليات اشتغال جديدة للآلة الحزبية المغربية في أفق الاستحقاق الانتخابي القادم».
تتعدد الأسماء التي اختارها السياسيون المغاربة لمدوناتهم، وكل واحد منهم يحاول جاهدا اختيار اسم مميز يراه كفيلا بجذب الكثير من الزوار، سواء كانوا من مناضلي حزبه أو من باقي متصفحي الشبكة العنكبوتية: «أوراق»، «النائب يتيم»، «مدونة إدريس لشكر»،
تتعدد الأسماء التي اختارها السياسيون المغاربة لمدوناتهم، وكل واحد منهم يحاول جاهدا اختيار اسم مميز يراه كفيلا بجذب الكثير من الزوار، سواء كانوا من مناضلي حزبه أو من باقي متصفحي الشبكة العنكبوتية: «أوراق»، «النائب يتيم»، «مدونة إدريس لشكر»،
وإن كانت هذه المدونات، بغض النظر عما إن كان لسانها عربيا أم أعجميا، توفر لزائريها، بجانب الخبر والصورة، مقالات وتعليقات سياسية وحوارات ودراسات قانونية، فضلا عن مستجدات الحزب، مما يجعلها أداة للتواصل بامتياز، فإن السؤال الذي يثار: هل هناك أي تأثير لها على الحياة والحراك السياسيين؟
التأثير المحدود
يرى العلمي أن تأثير مدونات السياسيين المغاربة على الحياة السياسية عموما مازال محدودا، ولو أن بعض الكتابات التدوينية التي تتناول قضايا سياسية أصبحت تثير نقاشات على أعمدة الصحف وفي بعض المنتديات. ويتابع في تصريحاته لـ»المساء»: «تجربة التدوين في حد ذاتها مازالت فتية، وهناك تباين كبير في مستويات المدونات التي سمحت لي الظروف بالاطلاع على محتوياتها، ولا شك أنها في حاجة إلى المزيد من التطور لتحظى باهتمام أكبر من طرف المبحرين في عالم الأنترنيت، وأظن أن هناك آفاقا واعدة في هذا الاتجاه».
وبالنسبة إلى رئيس تجمع المدونين المغاربة، فإن السؤال الجدير بالطرح هو: ما مدى الحراك السي
المزيد
مارس 19th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
بشهادة طبية تحمل توقيع مستوصف محلي أو مستشفى عمومي يمكن للتلاميذ والأساتذة أن يتغيبوا عن قاعات الدراسة والتدريس كلما أرادوا ذلك حتى وإن كانت قواهم العقلية والجسدية والنفسية سليمة لا تعتريها علة مجهولة أو معلومة .
وبشهادة طبية يوقعها طبيب معين يمكن لأي موظف مهما كان شأنه ومهما كانت طبيعة وظيفته أن يختار التغيب عن عمله دون أن يتوجس خوفا من مغبة التعرض للقوانين الزجرية أو للعقوبات التأديبية المتفق عليها في هذا الباب .
وبشهادة طبية تحمل بين ثناياها عجزا لمدة معينة أو تثبث بشكل أو بآخر وجود عاهة مستديمة لمن يطلبها تسجل بالزور محاضر في الدوائر الأمنية وتحرر بالبهتان دعاوى قضائية وتنطق بالباطل أحكام عدلية ويلقى خلف السجون مظلومون وأبرياء وضعفاء ومساكين .
وبشهادة طبية رفيعة المستوى يمكن لبارون مخدرات معتقل خلف الزنازن أو لمجرم ملقى في غياهب السجون أن ينتقل في واضحة النهار من ضيق القضبان الحبسية إلى سعة المستشفيات العمومية ومن ثم إلى ماوراء البحار والحدود المغربية .
نعم الحديث عن آفات ومصائب الشواهد الطبية بالمغرب حديث لا يمكن إلا أن ينطق بمرارة وحسرة ، ولا يجب أن تحرر تفاصيله وخباياه إلا باستياء عميق ، فبالشواهد الطبية تقضى مصالح وتعطل حاجات ، وبها تصنع عجائب وحقائق ، وبها تولد مفارقات ومتناقضات لا يستطيع المرء العثور عليها إلا في بلد كالمغرب الحبيب ، فلا عجب حين تجد المدارس خاوية على عروشها بسبب الشواهد الطبية ، ولا استغراب حين لا تجد من يقضي مآربك في المقاطعات والبلديات والإدارات والوزارات وباقي القطاعات الخدماتية مادامت الشواهد الطبية توزع ذات اليمين وذات الشمال دون وازع قانوني يحد من مساهمتها في الفوضى الهدامة . ولكن العجب العجاب يكمن في التمييز والتصنيف بين المواطنين الحاملين لهذا النوع من الشواهد وخاصة تلك التي تعرض أمام أنظار العدالة أو تستخدمها هيآت الدفاع في قاعات المحاكم لتبرئة ذمة المتهم مما قد ينسب إليه من تهم ، فإذا كنت مواطنا عاديا ل
المزيد
مارس 5th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,
الحكومة المغربية وظــــــلم غينيس
موسوعة غينيس للأرقام القياسية كتاب أو مرجع ذائع الصيت يصدر كل سنة ويهتم بتسجيل كل الأرقام القياسية التي لم يشهدها التاريخ من قبل ويعمل على تخزين كافة المعلومات التي تحتوي على نوع من الغرابة والطرافة كأضخم رجل في العالم أو أطول شعر أو أقصر حصان أو أجحظ عين أو أنحف خصر أو أكبر معمر
المزيد
فبراير 25th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, السياسة, سياسة, سياسة وأخبار, مجتمع, محليات, مقال, مقالات, مقالات سياسية,
,

الكل في بلد المغرب الأقصى يجمع على كون هذا البلد الجميل يتخبط في أزمات عميقة ومتشعبة ومتداخلة فيما بينها ، والكل يدرك أن أصل هذه الأزمات وما يتفرع عنها من مصائب يعود بالدرجة الأولى إلى بنية الدولة وطبيعة نظامها السياسي من جهة وإلى انعدام الثقة بين المنخرطين في المشهد السياسي المغربي والقابلين بممارسة اللعبة السياسية وفق منظور دستوري وقانوني قديم وبين الشريحة العظمى والغالبية القصوى من أبناء هذا الوطن من جهة أخرى ، ومما لا شك فيه أن أزمة من هذا القبيل لا يمكن أن تحل بإجراء انتخابات تشريعية أو
المزيد