أغسطس 22nd, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , إسلاميات, مقالات,
,
رمضان : شهر لا كالشهـــــــــــــــــور

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر < < إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر >> ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
فضل شهر رمضـــــــــــــان
لقد جعل الله عزوجل من شهر رمضان محطة لا تعوض لنيل الأجر العظيم والدرجات العلى من لدنه سبحانه وتعالى ، فجعل أوله رحمة ووسطه غفران ومغفرة وآخره عتق ونجاة من النار ، وادخر له قيمة عالية إستأثر وحده دون غيره بعلمها إذ جعل جميع أعمال ابن آدم له إلا الصوم فقد إستثناه من ذلك وخص به نفسه فهو يجازي به كل على حسب قدرة تحقيقة لغايات وأهداف الصيام ، كما أنه عز وجل جعل من هذا الشهر شهر إكرام وتكريم وإنعام وتفضيل للأمة الإسلامية فأعطاها من الفضل والخير والثواب الجميل ما لم يعطه للأمم السابقة قط ، فقد أخرج البيهقي والطبراني عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وقد حضر رمضان : ” أتاكم رمضان شهر بركة ، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزوجل ” ، هذا جزء من فيض رحمته بنا تعالى في هذا الشهر المبارك وما خفي أعظم ، ويكفي أن من صامه إيمانا واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه ، ويكفي ـ وإن كان الله عز وجل يحب منا أن نطلب منه معالي الأمور في جميع أحوالنا ـ أن رمضان كفارة لما بينه وبين رمضان الذي سبقه كما هو الشأن بالنسبة للحج والعمرة ويوم الجمعة … فهل نحقق شرط الإيمان والإحتساب ، وهل سنسعى للتكفير عما اقترفناه بين رمضان ورمضان ، أم أننا سنتبع السيئة السيئة ، ونفرط كما فرطنا في الأيام والشهور والأعوام السالفة .
الصوم جـُـــــــــــنـَّـــــــــــــــــــة
يرى الأطباء أن الصوم من أفضل الطرق الوقائية التي يتجنب بواسطتها الإنسان العديد من الأمراض المزمنة والعلل الخطيرة ، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر ،: الوقاية من أمراض السكري والقلب والكلى وضغط الدم وتصلب ال
المزيد
مارس 10th, 2009
كتبها محمد ملوك
نشر في , إسلاميات, تهنئة , عام,
,
نوفمبر 14th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, إسلاميات, إعلانات, عام, مجتمع, محليات,
,

في الوقت الذي تغلق فيه مدارس القرآن الكريم دون أي وازع قانوني ، وفي الوقت الذي لم تجفف الدموع من على العيون حزنا على ضحايا الأمطار وما رافق ذلك من استهتار وتلاعب في المعونة والمساعدات المقدمة للمتضررين ، وفي الوقت الذي ترتفع فيه الجرائم تحت ثأثير الخمور والحبوب المهلوسة وباقي أنواع المخدرات ، وفي الوقت الذي نحتاج فيه لمهرجانات ومعارض ومنتديات وحفلات ترقى بالقراءة والعلم والمعرفة ، وفي الوقت الذي ينص فيه الدستور على أن دين الدولة هو الإسلام يأبى بعض من لا ذمة له إلا أن يشوه صورة البلد باحتض
المزيد
أكتوبر 3rd, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, إسلاميات, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
,
أفـــــــــــتــــــــــونا في أمرنا !!!
في المغرب كما في الجزائر كما في السعودية ودع المسلمون رمضان
هذا العام على حمى فتاوى عجزت الفناجين عن تحمل زوابعها واستغربت الغربة من غرابتها ، لتأتي سرعة خروجها من أفواه بعض المشايخ مكسرة لكل جميل تميز به العقل الإسلامي على مر العصور ، وضاربة بعرض الحائط كل لوازم وشروط ومتطلبات الفتوى الشرعية وما يرافقها من تريث وتمهل وتحوط وميل للتؤدة والتأني والحلم والإحتكاك بالواقع المعاصر والتحرز والتحيز لمبدإ الشورى والتأسي بجهابذة المفتين من السلف الصالح في هذا المجال الخطير .
فما بين فتوى ملاك القنوات الفضائية وما أثاره حولها لفظ قد يحل قتل من لغط شديد وتناطح مبين بسبب سوء وضع المقال الأنسب للرد المناسب على سؤال سائل جر بسؤاله رئيس القضاء الأعلى للمملكة العربية السعودية نحو إعمال قياس بدا أنه حاد عن سكة الصواب وفتح الباب على مصراعيه للتهجم على دين الإسلام ووصفه بأبشع النعوت حين أوصى بتطبيق حد الحرابة على ملاك فضائيات المجون والخلاعة ،، وما بين فتوى قتل ميكي ماوس باعتباره فويسقة من جند إبليس وواحدا ممن أمرت الشريعة السمحاء بقتله في الحل وفي الحرم وعدوا من أعداء الله وما جرته هذه الفتوى من سخرية لاذعة على صاحبها المفتي ،، ومابين فتوى جواز زواج بنت التاسعة وما تلاها من إغلاق لدور القرآن بالمغرب وتنديد لمجلسه العلمي الأعلى وتحرك للمنظمات والهيآت التي تعنى بشؤون الطفولة…
مابين تلك وتلك ولى المسلمون وجوههم قبل المشرق والمغرب في آن واحد وكلهم يستفسرون عن سر هذا التنافس المحموم بين بعض المشايخ على إعلاء شأن الإستهزاء بنا وبديننا وبفكرنا ويطرحون السؤال تلو الآخر عن الدور المنوط بكل إمام وعالم ويتساءلون عن الطرق الناجعة للإعلام عن رب الآنام دون اللجوء إلى فتاوى تنفر الناس من دينهم وتعسر عليهم ما يمكن تيسيره بآليات شرعية لو تم النظر إليها بعين الحكمة السديدة لكفت المومنين شر القتال .
في مصر فوجئ العالم السنة الماضية بفتوى رضاع الكبير الأمر الذي أوقع المسلمين في حر
المزيد
سبتمبر 1st, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , إسلاميات, مقال, مقالات,
,
رمضان : شهر لا كالشهـــــــــــــــــور
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر < < إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
فضل شهر رمضـــــــــــــان
لقد جعل الله عزوجل من شهر رمضان محطة لا تعوض لنيل الأجر العظيم والدرجات العلى من لدنه سبحانه وتعالى ، فجعل أوله رحمة ووسطه غفران ومغفرة وآخره عتق ونجاة من النار ، وادخر له قيمة عالية إستأثر وحده دون غيره بعلمها إذ جعل جميع أعمال ابن آدم له إلا الصوم فقد إستثناه من ذلك وخص به نفسه فهو يجازي به كل على حسب قدرة تحقيقة لغايات وأهداف الصيام ، كما أنه عز وجل جعل من هذا الشهر شهر إكرام وتكريم وإنعام وتفضيل للأمة الإسلامية فأعطاها من الفضل والخير والثواب الجميل ما لم يعطه للأمم السابقة قط ، فقد أخرج البيهقي والطبراني عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وقد حضر رمضان : ” أتاكم رمضان شهر بركة ، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزوجل ” ، هذا جزء من فيض رحمته بنا تعالى في هذا الشهر المبارك وما خفي أعظم ، ويكفي أن من صامه إيمانا واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه ، ويكفي ـ وإن كان الله عز وجل يحب منا أن نطلب منه معالي الأمور في جميع أحوالنا ـ أن رمضان كفارة لما بينه وبين رمضان الذي سبقه كما هو الشأن بالنسبة للحج والعمرة ويوم الجمعة … فهل نحقق شرط الإيمان والإحتساب ، وهل سنسعى للتكفير عما اقترفناه بين رمضان ورمضان ، أم أننا سنتبع السيئة السيئة ، ونفرط كما فرطنا في الأيام والشهور والأعوام السالفة .
الصوم جـُـــــــــــنـَّـــــــــــــــــــة
ي
المزيد
يوليو 29th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, إسلاميات, عام, مقال, مقالات,
,
الإسراء والمعــــــــــراج :
كلمات بين يدي الذكرى
إذا كانت معجزة الإسراء والمعراج
تُستحضَر من قِبَل الأمة الإسلامية على أنها مناسبة دينية جليلة وجب تعظيمها، ومعجزة إلهية تجلت فيها بوضوح إرادة المولى سبحانه وتعالى وقدرته الباهرة، وظهرت في شخص الرسول الكريم بالإسراء بجسده وروحه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم العروج به في ليلة واحدة إلى السماوات العلا إلى سدرة المنتهى، حيث سجد تحت العرش فكلمه ربه وأكرمه بما أكرمه من المنح والعطايا والمزايا والفرائض، ثم أعاده إلى بيت المقدس ومن ثم إلى داره بمكة، ليحدث الناس بعد ذلك بما رأى حتى يميز الله الخبيث من الطيب والصالح من الطالح والمصدق من المكذب، ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيا عن بينة، فإنه من الواجب على هذه الأمة الإسلامية وهي تعيش ذكرى هذه المعجزة الغالية أن تستحضر أمورا هامة في حياة الإسلام والمسلمين، تستخلصها من مجريات ما وقع ليلة الإسراء والمعراج:
ـ مكانة المسجد الأقصى: فالإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس، إنما هو دليل قاطع على أحقية المسلمين بالقدس الشريف مهد الأنبياء الأولين، ومبعث كثير من الرسل السابقين، وهو دليل أيضا على ما لهذا البيت من مكانة مرموقة عند الله عز وجل. وهذه المكانة، التي خُصّ بها المسجد الأقصى هي التي يجب على المسلمين اليوم أكثر من أي وقت مضى استحضارها
المزيد
مارس 5th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, خواطر, عام, قصة, مقالات, منوعات,
,
قرأ في القرآن : < < فإذا فرغت فانصب ْ . وإلى ربك فارغبْ > ـ 1ـ ففهم المراد منها بالمقلوب ، وفسرها بطريقة عشوائية تنم عن جهل لئيم وتتوافق مع طيش قديم ، فنصب على فلان وفلانة ، واحتال على هذا وعلى تلك ، وما ترك مغفلا أو بليدا أو مخمورا أو مسكينة أو يتيمة أو أرملة أو عابر سبيل إلا وأوقعه في حبال نونه وشباك صاده وفخاخ بائه . . . ولأن الدين النصيحة صدع بما أمره به فهمه المتردي وعقله المتأخر ، وأعرض عن العارفين به والمجادلين له ، وبلــَّــغ تفسيره الراقي لكل من هو على شاكلته فكثر أتباعه وكبرت أعداد ضحاياه ، ومع سقوط كل ضحية جديدة كان هو يسابق الريح الصرصر العاتية للوصول إلى أقرب مسجد من مكان وقوع الحادث كي يصلي فيه ركعتي شكر لله تطبيقا منه لمعنى < < وإلى ربك فارغب > .
وصل السيل الزبى وحررت بمختلف أقسام الشرطة ودورياتها محاضر وشكايات ومظالم كلها تدين الفقيه الجديد وتدعو إلى إسراع الخطى لوضع الأصفاد بين يديه وجره من تلابيب جلبابه المزركش بحرير لطالما حرمه على غيره من
المزيد
مارس 4th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , أدب, إسلاميات, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, مقامة, منوعات,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
الحوار سبيل الخلاص
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : في بلد تتساقط فيه العمارات على الرؤوسْ ، وتتسابق لدفن قيمه المعاول والفؤوسْ ، وتضيع خيراته في أقبية ضعاف العقول والنفوسْ ، ويجلد فيه العلم أمام قبة البرلمانْ ، ويقمع فيه القلم الساطع البيانْ ، ويكرم فيه اللص والمختلس والقامع والجبانْ ، في هذا البلد الشاهد على اختلاط مفهوم الحرية بالرذيلهْ ، الواقف على أزمات وانتكاسات ونكبات ثقيلهْ ، الباحث عن غد الكرامة والأمان والعدالة والفضيلهْ ، في هذا البلد الذي من ذكر أفعال مسؤوليه الخجل يخجلْ ، كنت كلما رأيت مصلحا في إصلاحه يفشلْ ، ومظلوما عن أسباب تضييع حقه لا يسألْ ، أهرع إلى خلي ابن أبي الرعايهْ ، التائه في زمن الشعارات والدعايهْ ، والحافظ لألف حكاية وحكايهْ ، لأخفف بما لديه جزءا من حرقتِي ، ولأجفف بما يرويه بقايا دمعتِي ، ولأنسى بما يحكيه سهادي ولوعتي ، … ولأنني لا أرضى لبلدي حروف الدنية والتعتيمْ ، ولأنني لم أفهم وعدم الفهم مرض لئيمْ ، سر تربعنا على عرش الرتب الأخيرة الخاصة بالتعليمْ ، ولأنني لم أطلع على التقارير الدولية والمحلية المهتمة بهذا البلد الكريمْ ، خرجت من حي أسموه ظلما بـ " حي الفرحْ " ، وفتشت في كل المقاهي عن صاحبي الذي للظلم يا كم قدحْ ، فوجدته بعد جهد جهيد بمقهى " قوس قزحْ " ، وهي مقهى عرفت باحتضانها للحلقات الأدبيهْ ، واشتهرت بتنظيمها للأمسيات الشعريهْ ، وتميزت عن غيرها بمحافظتها على القيم المغربيهْ ، وسلمت على الجالس والواقف على حد سواءْ ، واتخذت لي مكانا قرب خلي الجالس القرفصاءْ ، واقترحت عليه أن يعرج على ما حملته التقارير من أرقام وأنباءْ ، فقال بعدما دعا الحاضرين للدردشة حول هذا الموضوعْ ، : < < الحمد لله الذي وجب له لا لغيره السجود والركوعْ ، والصلاة والسلام على من رفع برسالته رؤوسنا بين الجموعْ ، وبعد فيا أيها الإخوة الأفاضلْ ، إني تأملت في هذا الوضع المخزي القاتلْ ، ونظرت في أرقام ورتب وتقارير تحصيل الحاصلْ ، فوجدت أن الجريض حال دون القريضْ ، وأن السكتة القلبية لا محالة ستجهز على حياة المريضْ ، وأن الأمل وحده لا يكفي للنهوض من الحضيضْ ، ووجدت أن لكل شيئ بداية ونهايهْ ، ولكل داء دواء موصوف بعنايهْ ، ولكل أزمة حل إذا ما وفرت له شروط النشأة والرعايهْ ، فبداية هذه الإنتكاسات والأزمات معلومهْ ، ونهايتها ستكون بما لا يحمد عقباه مختومهْ ، وحتى تكون الكلمة بالوضوح والصراحة مرقومهْ ، أقول إن سبب ما نعيشه اليوم من نكوص وتقهقرْ ، وأصل ما نتخبط فيه من تعثر وتبعثرْ ، راجع بالدرجة الأولى لا بدرجات التأخرْ ، إلى السياسة التي تنهجها سلطاتنا الغبية على كافة المستوياتْ ، فإذا كانت غزة المحاصرة بنيران الدبابات والطائراتْ ، وغيرها من البلدان المفتقدة لما نملكه من خيرات ومقوماتْ ، قد تقدمت علينا في شتى الميادين لا في ميدان التعليم فقطْ ، فهذا راجع بالأساس لسياسة تلك السلطْ ، وإعطائها للحروف ما يلزمها من حركات ونقطْ، وحري بسلطاتنا العتيدة القويَّهْ ، إن هي أرادت الرقي بالمنظومة التعليمية الوطنيهْ ، أن تحتك بتجارب المسؤولين على التعليم في غزة الأبيهْ ، أما أن تحتك بأجساد مغنيات الشهوة ومطربات النارْ ، وتصرف عليهن المليار تلو المليارْ ، بدعوى تشجيع الثقافة والفن والتفتح على عالم الأحرارْ ، مع تطبيق مثل " جزاه جزاء سنمارْ " على شعب يرفض المسخ الثقافي بالليل قبل النهارْ ، ويأبى تدنيس هويته في الصوم وفي الإفطارْ ، فهذا لعمري هو الضحك على الذقون والعقولْ ، وهذا هو بناء الحاضر والمستقبل بضمير المستتر المبني للمجهولْ ، ووضع اللبنات الأولى لانفجار لا تنفع معه عصي المسؤولْ ، وعلى ذكر المسؤول يا أيها الحاضر ويا أيها الغائبْ ، فوضع الرجل المسؤول المناسب في المكان المناسبْ ، هو بداية الحل لهذه الأزمات وهذه المصائبْ ، وللأسف الشديد فالرجل المناسب للمكانْ ، إما مرمي خلف ما للسجون من قضبانْ ، وإما محاصر أو متهم أو مضطهد أو مقصي في المكان والزمانْ ، فـ " المهدي المنجرة " وأمثاله يعوضه في الوزارة أمثال عباسْ ، و " غلام " و " السنوسي " وغيرهما من الفنانين المتميزين يا ناسْ ، تعوضهم في المهرجانات والملتقيات عاهرات وشواذ بلا لباسْ ، و " الزاكي " ومن مثله في الخبرة والتجاربْ ، يقصى في بلد أسوإ الملاعبْ ، ليعوض بأجنبي لا يعرف إلا الوفاء للأجانبْ ، ولا يهتم إلا برفع مستوى الأجرة والراتبْ ، وهكذا يا أيها الواقف على صراع الأدغال لا الأجيالْ ، فالوكلات الوطنية للماء والكهرباء والقضاء على الأزبالْ ، عوضت بشركات زبانية ولصوص كشركات ريضالْ ، وحركات الدكاترة والمجازين المعطلينْ ، وفرق النواب البرلمانيين الصادقينْ ، استبدلت كلها بحركة وفية للأمراء والجنرلات والسلاطينْ ، أسموها عبثا بـ " حركة لكل الديموقراطيينْ " ، والكلمة يا سادتي تجرُّ ما سبقها من سياقْ ، فإذا كانت الديموقراطية تعني في الغرب الذي كثر له هاهنا العشاقْ ، حكم الشعب نفسه بنفسه من غير قطع للأرزاق والأعناقْ ، عبر انتخابات شفافة ونزيهة من كل الجوانبْ ، يشارك فيها بهدف مسبوق كل ناخبْ ، لتفرز حكومات ونواب يدركون ثقل كلمة ومسؤولية النائبْ ، وإذا كانت الديموقراطية هناك تعني تداولا على السلطْ ، وأحزابا وهيآت ومنظمات تؤمن بأن السيل يعني اجتماع النقطْ ، ولا ترحم من زل في سلم المسؤولية أو سقـَطْ ، فإنها تعني في هذه الدولة المحنكـَـهْ ، أحزابا قديمة مفككهْ ، وحركات جديدة من الأعلى محرَّكـَهْ ، وحروفا وأرقاما وبيانات مفبركهْ ، فالديموقراطية تعني عندنا أربع تسعات في الإنتخاباتْ ، وقولو ا " العام زين " من غير مزايداتْ ، وعندما يرفض الشعب التصويت على الأحزاب والمنظمات والهيآتْ ، فالشيوخ والزعماء والمسؤولون لهم أمام هذا الرفض عدة تفسيرات وقراءاتْ ، فهذا الشعب إما أنه عدمي لا يفقه في أمور السياسهْ ، وإما أنه ظلامي تحركه جماعات أصولية وسواسة خناسهْ ، وإما أنه نكدي يهوى البقاء خلف أسوار التعاسة والنجاسهْ ، وحين يرد هذا الشعب على مثل هكذا قراءاتْ ، ويخرج في تظاهرات سلمية رافعا مجموعة من الشعاراتْ ، رافضا بذلك ما تصدره الوزارات والإدارات من قوانين وقراراتْ ، فالديموقراطية التي أنجبت له بعد ولادة قيصريهْ ، حكومة جبرية غير شرعيهْ ، يرأسها متهم سابق في فضيحة " نجاة " الإماراتيهْ ، تضمن له تكسير عظامه وحرمانه من الجنسية البشريهْ ... والديموقراطية تعني في بلد المكياج ـ السياسي ـ والديكورْ ، أن ترفض طلبات تعديل الدستورْ ، وأن تجمع كل السلط في هذا البلد المقهورْ ، بيد ملك يلقب بأمير المؤمنينْ ، ويدعى بحامي الحمى والملة والدينْ ، وعلى ذكر الملة والدينْ ، فنار التبشير والتهويد في هذا القطر الثمينْ ، أمست تحرق الضعفاء والفقراء والمساكينْ ، وآية " لا إكراه في الدينْ " صارت تفسر بالمقلوب لعموم المسلمينْ ، وإن تعجب فالعجب العجيب من تهمة مس المقدساتْ ، والتي تلصق بجبين كل من توجه للمسؤولين بنصائح أو بانتقاداتْ ، ليقضي ما تبقى من عمره خلف جدران الزنازن المرعباتْ ، مع ترك الحرية الكاملة للمبشرين والمبشراتْ ، وإفساح المجال للشواذ والسحاقياتْ ، وتشجيع ما للفساد والإفساد من جرائد وقنواتْ ، بحجج التقدم والإنفتاح على الآخر والحوار مع الحضاراتْ ، وكلي يقين لا يرد ولا ينتهِي ، أن الشعب للإنفتاح عليه والحوار معه لا مع غيره يشتهِي ، فالحضارات الأخرى بأمر شعوبها تأتمر وبنهيها تنهِي ، أما نحن فنحتاج أصلا لبناء حضارة وتحضر مكتمل في كل المجالات والمرافقْ ، وأولى خطوات هذا البناء الصعب الشاهقْ ، هو فتح حوار جدي مسؤول وصادقْ ، حوار للخلاص من كل الأزمات والنكباتْ ، حوار تدعى إليه الهيآت والأحزاب والمنظماتْ ، وتناقش فيه كل الأمور من غير استثناءاتْ ، ... حوار يحضره العالِم والسياسي والرياضي والأمي والأديبْ ، ويدعى إليه كل مسؤول وكل غيور وكل صحافي وكل رقيب ولبيبْ ، وتتداول فيه الآراء بعيدا عن خانات الإتهام والهروب والنحيبْ ، ... حوار على أرض الوطنْ ، على مسمع من آذان الوطنْ ، للخروج بالوطن من دائرة الفتنْ ، ... فبمثل هذا الحوار يمكن أن نتنفس الصعداءْ ، وبما قد يصدر عنه يمكن للأمور أن تتجه نحو الإعتدال والإستواءْ ، أما وكل مسؤول يخبط خبط عشواءْ ، ويلقي بظلال المسؤولية على غيرهْ ، ولا يهتم إلا بنماء رصيده وبسط نفوذه وظلمه وجورهْ ، ولا يآبه بما قد يفعله الشعب عند نفاذ صبرهْ ، فهذا ما سيعجل بأنباء العاجلة والآجلهْ ، وما هي إلا ثورات شعبية قاتلهْ ، تجعل من دولتنا دولة لكينيا والعراق والصومال مماثلهْ ، ... وما ذاك بالذي نريده لبلدي ، ولكنها الحقيقة يا ولدي ، فاغفر زلات لساني وارحم لوعة كبدي ، واللبيب من بالإشارة يفهمْ ، والخيـِّـر من للخير يغنمْ ، والغبي البليد من يظن أنه لكل أمر يعلمْ >> .
المزيد
فبراير 8th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , أدب, إسلاميات, خواطر, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, منوعات,
,
الله أكبر قد جاءت بها الرسلُ

الذلُّ يا أبتي من ذلـنا خـجـــلُ …… والحال قد عجزت عن وصفها الجملُ
المجد يقرأ آيات الوفاة لنـــــا …… والخوف يأسرنا والجبن والوجــلُ
والعين قد نضبت من دمعها وعمتْ …… والأسْد قد حكمتها هاهنا الإبـــِـلُ
والنصر رفرف بالأعلام مبتعــدا …… والسيف بالصدإ المسموم يتـَّـصِـلُ
والرمح في بلد الأعراب منكســرٌ …… والكسر نحو منيِّ القوم ينتقـِــلُ
والجيش يلعب لا يدري مهمتــهُ …… في رميه خللٌ في عينه حِــــولُ
والقرد يجلس فوق العرش منتصرا …… والعدل في بلدي للجور يمتثــــلُ
والظلم صار قوانينا تحكـِّمنـــا …… والحق للحجج البيضاء يعتــــزلُ
هذي الولاة ولاة الأمـر يا أبتــي …… من نصرهم لبني كلْبٍ جرى المَثــلُ
المزيد
يناير 23rd, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, منوعات,
,

إشهــد يا دهر بأنا شهــــود
غابت الأسود
فاستأسدت القــــــرودُ
مات صلاح بظلمنا
واغتيل عمر بصمتنا
فحبل الظلم فينا ممــــــــــدودُ
طارق أومأ برأسه للهزيمة
وموسى انحنى مرغما للشتيمة
” وامعتصماه ” ليس لها اليوم ترديــــدُ
خسفت الأقمار
وهدِّمت الأسوار
وأسقطت على الرؤوس الديارُ
والأحبة حرام عليهم التنديـــدُ
هذي الشموع …
شموع النصر
تبيع نفسها للهلاكِ
تنير طريقا مليئا بالأشواكِ
تتحدى غدر الفخ والشراكِ
وتسأل ؟؟؟
أليس للأعراب وقــــــودُ
صرخة تدوي
نم يا أيها الحاكم المحكوم بالصمتِ
نم ولا تفزعي من صدى الصوتِ
فليس الذي ذاق بالأمس واليوم رصاص الموت ِ
إلا استثناء لا ينقص ولا يزيــــدُ
صرخة أخرى من أعماق الحزن تدوي
نم فالشعوب حتما ستقاومْ
لا تحرك ساكنا
لا تناور
لا تراوغ
نم ولا تكونن بين الجموع لائمْ
فالطفل طفل الأقصى …
ذاك اليتيم في مأدبة اللئام
ليس مثلك كي يساومْ
بل هو حتما من بطولات نومك يستفيدُ
فيا عالـَـما على رؤوس الشهداء يغني ويرقص
هذي الجدران باللون الأحمر قد صبغتْ
والأنهار بالدم المهدور قد فاضت
والعيون قد جفت
ولا من دمعة لها تفيــــــدُ
هذي غــــــــ
المزيد
يناير 21st, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, منوعات,
,
لك الله يا غــــــــــــزة!!!
أيا غـزة الأبطـال شعري بكم ْ نطـقْ
وشعري صمـود دائـم للفـدى اعتنقْ
أنا لسـت “بوليسـاً” لأمضـي مهادنـا
أنا لسـت من للذل والخزي قد عشـقْ
أنا لسـت سلطـانا لأمســي منافقـا
أنا لسـت من للذيل من “بوشهم” لعـقْ
أنا لسـت خبـا كـي أخـون القضيـة
أنا لسـت بغـلا أو حمـارا لهم نهـقْ
أنا لسـت أفـاكا أنـا لسـت دميــة
أنا لسـت ديوثا على العرض ما احْترقْ
أنا في يـدي صـاروخ “واتـا” وإنـه
فريد من النـوع الـذي للعـدى سحقْ
عقـول وأفــكار بـها قــد تجمعت
تنـادوا جميعا كلـنا غــزة الحُـرَقْ
فمن لـم يحـارب بالقـريض المنظـم
المزيد
يناير 19th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, فيديو, قصيدة, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
,
:: كلمــــات للكبار فقـــط ::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
العجب كل العجــب ْ في ساعة الغضبْ
السياسة في المغرب مصطلحات مفبركهْ ، والأحزاب كلمات متقاطعة مفككهْ
في ساعة الغضب ْ ، يدفع الشيطان العقل إلى الهربْ ، ليصنع من أتفه الأمور معركة من غير سببْ
الماضي المبني للمعلوم أفضل بكثير من الحاضر المبني للمجهول
قتل أصحاب الأخذودْ فورثهم أذناب اليهودْ
تكبر الغني له ألف مغزى ودلالهْ ، وتكبر الفقير عنوان بسيط عن مفاهيم النذالهْ
لكل داء دواءْ إلا التكبر فلا يشفيه سوى الفناءْ
" غـــزة " بلانقطة تعني " عــزهْ " فهل من حر يفهم المغزى
لأن المجانين لا يتكلمون عن العدمْ ، رفع عنهم القلمْ
في المغرب : لما آنست رشدي فقدت عقلي
الثقة الزائدهْ ، بأصحابها بائدهْ
إياك وحب العذراء مع الفقر ، فإن ذلك مجلبة للقهر
أن تبحث عن الحب فقد تحركت إنسانيتك ، وأن تبحث عن الشهوة فقد تحركت حيوانيتكْ
الحب جوهرة غاليهْ ، لا تهدى إلا للنفوس الصافيهْ
الخير كل الخيرْ أن تبحث عن الخيرْ
الأحداث ـ الجريدة المغربية المعروفة ـ جمع حدثْ ، وهي جزء صغير من الخبَثْ
فتوة القوَّهْ ، تساوي قوة الفتوَّهْ
الشعر حكمة في الناس تجري ، تأتيك من كل فن بما لا تدري
الإشاعة الكاذبة سهم قاتلْ ، لا يلفظها إلا حسود فاشلْ
لا تنهرنّ من يتسوَّلْ ، ما دام الدهر في كل يوم يتلون ويتحولْ
كثرة قلة المالْ ، تدفع بالحر نحو السؤالْ
من قال لك حرفا ، قال عنك جملا
حين يغيب الجِـدُّ ، يرقص الهزل فرحا ونشاطا ، ويجعل من الإذلال قصرا وبلاطا ، ومن الأنذال جلادا وقيدا وسياطا
على أوربا أن تعتزل لعبة كرة القدم لقرن من الزمان ، حتى نصل إلى مستواها في هذا الميدان ومن ثم نبدأ التنافس معها
ثروات بلادي ، تحدث عنها آبائي وأجدادي ، فلما سألت عنها بالتنادي ، قالوا إنها تشبه ظاهرتا الكسوف والخسوف
الفقر عجلة تدور حول طواحين اليأس ، فإذا ما زاغت فرامل الفقر مع الوقت ، إلتقت بطواحين اليأس ، وحينها نتعرف على ظاهرة قديمة جديدة إسمها الإنتحار
تجاهل القريب لا يزيدك إلا إصرارا وانتصارا ، وتجاهل القريب لا يزيدك إلا خرابا ودمارا
المزيد
يناير 16th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, أدب, إسلاميات, خواطر, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, منوعات,
,

إلى كل متكالب على أرض غزة
إلى كل متهافت على ذيل بوش
إلى أشباه الرجال ولا رجال
إلى ذلك الصهيوني المتغطرس الذليل
أقول من غير وزن أو إحترام لبحر معين
…………………
أقتل إقصف أكثر من الغــــــــارهْ ::::::::::: صبَّ البنزين وأضرم النــــــــارا
قتل أطفالنا ، ذبح رجالـــــــــنا ::::::::::: واغتصب النساء ليلا ونهــــــارا
إجعل من شوارع القدس أنهارا ::::::::::::: ووديانا من الدم تفيض يمينا ويسارا
أدخل المسجد الأقصى ، دنسه :::::::::::: وقل اليوم انتصرت انتصـــــــارا
لكن تمهل ولا تسرع فما ترضى القــــــــــــدس أن يملكها ابن من الدعـــــــارهْ
:::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::: :::::::::::::::::
أسكت ملوك الأعراب بدرهم ::::::::::: وابعث لشراء أقواهم دينــــــــــــــارا
وسايسهم بالتي هي أحســــن :::::::::::: بالزجاجة الخضراء ذات الحــرارهْ
فإن تكلم منهم فأر أو ضبع :::::::::::: عن ظلم في اجتماع أو في زيــــارهْ
إصفعه ولا تبتئس من حاله ::::::::::::: قف في وجهه حاصره في العمارهْ
لكن تمهل ولا تسرع فلن تستـــــــــــــطيع الوقــــــــوف في وجه الحجــــــارهْ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تزوج بوشـــــا وصاهر أباه :::::::::: حالفه ولا تشعر في يوم بالخســـــارهْ
بدد شعب الأقصى ظلما وبهتانا ::::::::: وانتهك الأعراض قبل التقاط الإشارهْ
أترك الرجال صرعى وجوع النساء ::::::: ولا ترحم الكبار لا ولا الصغارا
علم كلابك نهش لحوم البشر :::::::::: وطف بها حول أرض الإسراء افتخارا
لكن تمهل ولا تسرع فالقدس
المزيد
يناير 7th, 2008
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, مقامة, منوعات,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
حمـــــــــار إرهابــــــــي !!!
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع
المجاني ، فقال : في زمن تعددت فيه أنواع الإرهابْ ، وتحققت فيه بالمقلوب أحلام الشيب والشبابْ ، واستأسدت فيه القرود والخنازير والكلابْ ، في هذا الزمن الموبوء بصراعات المصالح الشخصيهْ ، المعروف بما انتهك فيه من حقوق للبشريهْ ، الواقف على عدة عناوين للمجازر الدمويهْ ، … في هذا الزمن الذي أعيش فيه بالقضاء والقدرْ ، كنت كلما طرق باب الفؤاد اليأس والضجرْ ، وملت أذني من سماع ما يأتيني به الخبرْ ، أهرع إلى خلي ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، لأشفي بما لديه من أدب فريد للغايهْ ، عذاب نفس مأسورة بين الحاضر والماضِي ، ومحبوسة بين جور الظالم وحكم القاضِي ، ومتشوقة لغد يكون فيه العدل على العدل راضِي ، وهكذا وفي إحدى الليالي التي أصيبت فيها النجوم بالأفولْ ، خرجت من منزلي الشاهد على واقع اللامعقولْ ، واتجهت نحو مجمع خلي بحي ” الخمرة والكحولْ” ، فألفيته كالعادة حجا لكل اليائسين والمعطلينْ ، وملاذا لثلة من المفكرين وثلة من المتسولينْ ، ومرتعا خصبا للجواسيس والعملاء والمخبرينْ ، … وجلست بالقرب من ابن أبي الرعايهْ ، وقبل أن يطرب الحاضرين بما لديه من حكاية وروايهْ ، قرأ ما تيسر من تعويذات بت أحفظها من البداية إلى النهايهْ ، ثم قال : }} اللسان الفصيحْ ، رسول القلب الجريحْ ، والقيل والقالْ ، عود كل قتالْ ، وقلة الزاد والمالْ ، تدفع بالحر إلى نار السؤالْ ، والصبر بلسم لأيامْ ، علقم معالدوامْ ، وإن أجل العلم وأكملهْ ، أن يعرف المرء ما أجهلهْ ، … ثم أما بعد فيا أيها الجالس ويا أيها الحاضرْ ، إنه يحكى والعهدة على الراوي المرمي في غياهب المخافرْ ، أنه كان شاب في زمن التقارير والمحاضرْ ، يقطن في قرية أسموها ـ عن طريق الخطإ ـ بـ ” السيد الطيّبْ ” وأبعدوها عن كل ما هو جميل وطيبْ ، وكانت هذه القرية المنتمية لقرى المغربْ ، تستفز بحالتها كل من لها يزورْ ، فهي بكل أنواع التخلف تمورْ ، ورحاها باتت على الجهل والفقر والبؤس تدورْ ، فالبناء العشوائي فيها سيد المواقفْ ، وانعدام المدارس فيها لا يحتاج لشهادة جالس أو واقفْ ، وقنوات تصريف المياه الحارة لايسأل عن وجودها هناك عارفْ ، فهي ومن غير مجاز يذكر أو يحصـَى ، حفرة من حفر المغرب الأقـصَى ، فيها كل آدمي حي يقــصَى ، وكان لهذه القرية المنسية عبر ما للعصور من أطراف وثنايَا ، شأن كبير عند الدوائر المهتمة بالإرهاب وبمثل هكذا قضايَا ، فقد اتهموها غير ما مرة باحتواء منظمات إجرامية وحماية عدة ” خلايَا ” ، واعتق
المزيد
ديسمبر 26th, 2007
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, مقامة, منوعات,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
أحسن لاعب في العالــــــــم
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : جرت بي الأقدار في الأيام الماضيهْ ، إلى الإلتقاء بصحبة عالية راقيهْ ، فريدة من نوعها غاليهْ ، تواجد بينهم الحاج ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، المتيم بأخبار الأدب والطرب والغوايهْ ، فخضنا في مواضيع صعبة النقاشْ ، وتحدثنا عن أمور الساسة وأحوال الأمراء والأوباشْ ، وعن كيفية جلب السعادة لكل سرير وفراشْ ، حتى انتهى بنا المطاف في الأخيرْ ، إلى الكلام عن أحوال كرة القدم في هذا البلد المريرْ ، ومقارنتها بنظيرتها في الغرب المثيرْ ، وبينما نحن في نقاش حاد وجادّْ ، إذا بأحد الإخوة المعروفين بالنظر في عمق الأبعادْ ، يقترح علينا ومن غير تبيان للمغزى والمرادْ ، اختيار أحسن لاعب في العالمْ ، مع جعل الإختيار للحجة والبرهان يتحاكمْ ، وتعزيزه بإدلة وشواهد لا تقاوَمْ ، فاستجاب الصحب الكرام لهذا الإقتراحْ ، وفكروا مليا في كل لاعب يتميز بالحيوية والإنشراحْ ، ثم قدم كل واحد منهم وبكل ارتياحْ ، لاعبه المفضل المحترم الرائعْ ، ودافع وبقوة المهاجم والمدافعْ ، عن اقتراحه واختياره لنجمه الساطعْ ، فهناك من قال بعيدا عن التمني أو الترجِّي ، بأن أحسن لاعب في العالم هو ” يوسف حجِّي ” ، وهناك من رد على هذا الإقتراح بالقدح والتهجِّي ، وهناك من اختار لاعبا من دولة البرازيلْ ، وهناك من اختار لهذا الإقتراح الجليلْ ، لاعبا فرنسيا من عاصمة البرج الطويلْ ، وهناك من اقترح لاعبي الريالْ ، وهنالك من اختار فتى البرتغالْ ، وهنالك من لم يجد اسما صالحا لهذا المجالْ ، حتى اذا وصل دور ابن أبي الرعايهْ ، تبسم بابتسامات غريبة للغايهْ ، وقال وكأنه يوحي بانطلاق حكاية أو روايهْ ، : < < لا إله إلا الله الواحد القهارْ ، محمد رسول الله المختارْ ، عليها أحيا بالليل والنهارْ ، وبها أختم ما تبقى من العمرْ ، وبها أرد على الملكَيْنِ في ظلمة القبرْ ، وبها ألقى ربي يوم العرض والحشرْ ، ... إنكم يا أيها السادة الأعزاء الأجلاءْ ، اختلفتم من غير نفاق أو شقاق أو رياءْ ، على أسماء لها تأثيرها على الاحباب في كل الأنحاءْ ، وهي أسماء وإن تعددت لأصحابها السمعة والسُّمعهْ ، خلقت لأصحابنا جوا من الفرجة والمتعهْ ، وأبعدتهم للحظات عن البؤس المولد للدمعة والدمعهْ ، وليس العيب في مثل هكذا اقتراحْ ، ولا العيب في الإفتخار بمن حالفهم التوفيق والنجاحْ ، ولكن العيب يا إخوة النضال والكفاحْ ، هو أن نزيغ بأعيننا عن الحقائقْ ، ونرضى بالعيش تحت العوائقْ ، ونحمل البؤس على كل جيد وعاتقْ ، ناسين أو متناسين إن صح التعبيرْ ، أن كرة القدم وغيرها من سياسات الجلاد والشرطي والغفيرْ ، لا يجب أن تلهينا عن المطالبة بحقوقنا من الأول إلى الأخيرْ ، ومادام اختيار أحسن لاعب في العالمْ ، هو الأمر الذي يشغل بالكم في ظل أزمات تتفاقمْ ، وهو الحديث الذي يعجبكم في عهد حكومات عن الحق تتناومْ ، ومادامت الأرض قد لقبوها بالكرة الأرضيهْ ، فإني أقول لكم وأنا في كامل قواي العقليهْ ، إن أحسن لاعب في هذه الفترة الزمنيهْ ، هو اللاعب الأمريكي الفذ الهمامْ ، " جورج بوش" ابن البوشويين اللئامْ ، وهو والله يا أيها الأخلاء الكرامْ ، لاعب دولي محترف خطيرْ ، ومهاجم من الطراز المثيرْ ، وهداف متميز من الصنف الكبيرْ ، وأنا هاهنا ياسادتي من عقولكم لا أسخرْ ، ولا بهذا اللاعب الفريد أفخرْ ، ولا بوده أو حبه أريد أن أظفرْ ، ولكن وهذه هي مأساتي ومصيبتِي ، لا أحب أن أخدع قومي وعشيرتِي ، ولا أجامل أحدا عند كشف أوراقي وفتح حقيبتِي ، ولكل من ينكر علي هذا الإختيارْ ، ويصنف كلامي ضمن الخزعبلات الغريبة الأفكارْ ، ويضرب به عرض كل حائط وجدارْ ، أقول من غير لف أو دورانْ ، من سجل الأهداف الصعبة في مرمى الأفغانْ ، من أثقل شباكهم غير " بوش " الأمريكانْ ، ومن تصدر قائمة التهديف في العراقْ ، ومن أتقن المراوغة أمام كثرة الدم المراقْ ، ومن لعب في الوسط واليمين والشمال بمختلف الأوراقْ ، غير هذا اللاعب المحترف الخطيرْ ، أوليس هو ياسادة البؤس المريرْ ، من يلعب في كل ملعب صغير وكبيرْ ، أوليس هو من يلعب في كل الإتجاهات بكل الإتجاهاتْ ، أو ليس إسمه يتصدر قائمة اللاعبين على ما للجرائد والمجلات من صفحاتْ ، أو لم يمسي إسمه مشهورا في كل الأنحاء والجهاتْ ، أوليس هو الذي راوغ حكامنا في اللقاءات الوديَهْ ، ليسجل عليهم ماشاء في اللقاءات الرسميَهْ ، وليفوز أمامهم بكل كأس وميداليهْ ، ألم يسجل على هذا الرئيس أفضل القنطراتْ ، ليغلق على ذلك الرئيس ما تبقى من ممراتْ ، وليسكت الكل بما لديه من حيل ومهاراتْ ، أوليس هو الذي هزم صدام حسين المجيدْ ، وأخرس بقذفاته القذافي من زمن بعيدْ ، ليكون هو السيد ودونه العبيدْ ، أوليس هو الذي يلعب بقرارات هيأة الأممْ ، ويحسن الركلات الترجيحية باليد والقدمْ ، ويرفع في كل بلد حل به ما له من راية وعلمْ ، ؟؟؟ ثم أجيبوني يا من تعجلتم في الحكم والإقتراحْ ، وأشدتم بلاعبي الريال والفلاحْ ، وتغنيتم بمهاجمي الرجاء والجيش والكفاحْ ، من ذا الذي يقدر على منازلة هذا اللاعبْ ، من يصد نجمه الساطع بنجم ثاقبْ ، من يرد هجومه عليه في كل الملاعبْ ، ؟؟؟ ... إن كان الجواب بالإنعدام سيأتي لامحالهْ ، فلا تصفوا قولي بالجهل والجهالهْ ، ولا تعيروني بالجاسوسية أو العمالهْ ، ولكن اعترفوا بخلاصتي المحزنة الثقيلهْ ، فالإعتراف بالضعف فضيلهْ ، و " بوش " يا أرباب العقول الجميلهْ ، بشهادة العدو والأخ الفارسْ ، وبشهادة المجاهد والقاعد المتقاعسْ ، هو لاعب ماله والله من منافسْ ...>> .
المزيد
ديسمبر 20th, 2007
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, مجتمع, مقال, مقالات, مقامة, منوعات,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
ولنا كــــلمـــــــة
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني : وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : في بلاد المغرب الذي تسمى عاصمته بالرباطْ ، وبعيدا عن أعين الجلاد ونيران السياطْ ، شهدت الدار الكبيرة الشبيهة بالقصر والبلاطْ ، لقاءا تدوينيا مغربيا بامتيازْ ، ابتعدت نسماته عن كل رياح التصنيف والتمييز والإقصاء والإنحيازْ ، حضره ثلة من المدونين الذين أفتخر بهم بكل اعتزازْ ، … مدونون حملوا هم التدوين المغربي على مالهم من كاهل وعاتقْ ، وقطعوا ربوع المغرب متحدِّين كل الصعوبات والعوائقْ ، ليصلوا في الصباح الباكر إلى حي الرياض المليئ بالفوارقْ ، ولأنني أسكن في مدينة الرباطْ ، فقد استيقظت مبكرا من غير تكليف أو مناطْ ، كي أكون أول الحاضرين لهذا الجمع وهذا الرباطْ ، لكن وفاة أحد الجيرانْ ، وانتقاله إلى العالم الآخر من عوالم الواحد الديانْ ، بعثر ما لبرنامجي من أعمدة وأركانْ ، وأخرني على موعد هذا اللقاءْ ، ومباشرة بعد أدائي لواجب العزاءْ ، إمتطيت سيارة أجرة أصابها الكرب والبلاءْ ، ولأن صاحب السيارة من زمرة الأصدقاءْ ، فقد أوصلني للعنوان المرسوم في خارطة الطريقْ ، ولأن الذاكرة تصاب ببعض النسيان والتمزيقْ ، تهت عن دار أخينا الشاب الوسيم الحر الطليقْ ، فاتصلت به عبر اتصالات المغرب الفسيحْ ، وجاء بسرعة سهم الريحْ ، ليدخلني وثلة من المدونين في أجواء ذلك اللقاء المليحْ ، وما إن ولجت صالون داره الحاتمية الطائيهْ ، حتى شعرت بالفجع ينزع عني ثيابه الباليهْ ، ليلبسني بدلهاملابس الأمل المنسوجة بحرير المحبة الأخويهْ ، فالحيوية هي سيدة المواقف هنالكْ ، وتبادل الآراء والأفكار يسمعه كل عابر للأزقة والمسالكْ ، والإحترام والتقدير المتبادل للكل مالكْ ، … واتخذت لي من السرير مكانـَا ، وتمعنت في الوجوه تمعن من يختار صحبة وخلانـَا ، وقلت بعد الرضى على الجميع شابات وشبانـَا ، : < < الحمد لله الذي لهذا الأمر هدانـَا >> ، فلقاء يجتمع في المناضلون الصادقونْ ، ويتنافس فيه حول أمر التوحيد المدونونْ ، لقاء محمود ورب من قال في القرآن < < نٌ >> ، … وما أنا والله بمجنونْ ، ولكن فتاكم بذلك الجو مفتونْ ، وبريحه وطيبه وعبيره وأريجه طلق الفجع المغبونْ ، ولكل قول دليل ومدلولْ ، ودليلي على ما كتبت وما سأقولْ ، هو هذه الأسماء المبنية للمعلوم لا المجهولْ ، الحاضرة في ذلك اللقاء الذي أصيبت الكلمات
المزيد
ديسمبر 18th, 2007
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, مقامة, منوعات,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني:
حين تغيب الأسود تستأسد القـرود .
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني فقال : لما كانت الضيافة من عادات العربْ ، دعاني أخ وصديق لي من بني ذهبْ ، إلى وليمة في داره المشهورة بالآداب والأدبْ ، فلبيت الدعوة من غير تفكيرْ ، وهرولت إليه بسرعة الطائر الذي يطيرْ ، أملا مني وأنا العبد الضعيف الفقيرْ ، في إشباع أمعاء بطني ، وإسكات جوعي الذي للعظام يفني ، ولقبري ونعشي هو يشيد ويبني ، فجلست بعد الدخول إلى بيته الفسيحْ ، في ركن من أركان الفراش المريحْ ، وتمعنت ببصري المعمي الجريحْ ، في الحاضر والجالس بكل عنايهْ ، فإذا بعيني تقع على ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ،وإذا بصاحب الكرم والضيافهْ ، يقدمه لنا من غير سخرية أو سخافهْ ، ويطلب منه بكل تبجيل وظرافهْ ، إلقاء ما في جعبته من أخبار وأنباءْ ، ريثما ينضج على النار طعام العشاءْ ، فقام ابن أبي الرعاية من غير عناءْ ، وجلس فوق المائدهْ ، ليتوسط الحشود الحاضرة والوافدهْ ، وليعلن عن بداية حكاية من الحكايات الرائدهْ ، فافتتح بادئ ذي بدء بالسلامْ ، ثم صلى على النبي الهمامْ ، وقال فيما أذكره من كلامْ ، < << يا عباد إني وكأني وأنَا ، ويا عشاق الربا وحماة الزنا ، ويا مغترين بالأمنيات والمنى ، إعلموا حفظكم الله ورعاكمْ ، أن الله بالجور والظلم ابتلاكمْ ، وأنه بأمراء العض والقهر قد رماكمْ ، ليعلم من ينجح في الإمتحانْ ، فأما الناجح فأمره لا يستهانْ ، وأما الفاشل ففي الدنيا والأخرى يهانْ ، واعلموا يا أيها الجاهلون لحياةابن القعقاعْ ، أنه بالمكر والخسة والخداعْ ، تسود وتحكم الذئاب والرعاعْ ، وأنه حين يسكت طلاب الحق المنشودْ ، وتغيب عن الساحة النمور والأسودْ ، تستأسد الكلاب والخنازير والقرودْ ، واعلموا أنه لأمر ما جدع قصير أنفهْ ، ولأمر ما فجر الإنتحاري نفسهْ ، ولأمر ما طلق عمر ابن عبد العزيز ملكهْ ، ثم تعالوا واقرؤوا كتابيهْ ، وتمعنوا جليا في كلماتي التاليهْ ، فإنه يحكى والعهدة على الراوي الفار من الزبانيهْ ، أنه كان في أحد الأقطار البعيدهْ ، أسد من الأسود الفريدهْ ، يحكم الغاب بقبضة وقسوة شديدهْ ، يعذب من شاء كيفما شاءْ ، وينصر الأصدقاء على الأعداءْ ، ويقمع كل ثائر في الأرجاءْ ، ... يأكل مالذ وطابْ ، ويجول بكل غطرسة في الغابْ ، والويل كل الويل لمن يعلن أمامه حالة الإضرابْ ، ... وكانت الكلاب تهابه والسباعْ ، فهو يشتري ولا يباعْ ، وحين يأمر من غير تردد يطاعْ ، والكل لحمكه من غير استثناء ينصاعْ ، وكانت الحيوانات في تلك الغابهْ ، راضية بما تعيشه من قليل الفرح وكثرة الكآبهْ ،ولا تهتم بمن يرفض للأسد هذه المهابهْ ، بل تندد بكل من بالشر له قامْ ، وتطرد كل من حاول قلب النظامْ ، ولا تزيد الأسد إلا التقدير والإحترامْ ، وكان الأسد رغم خطورته المصنوعهْ ، يذوذ عن فئات شعبه المقموعهْ ، ويحميها من كل الأخطار الأجنبية المدفوعهْ ، فلم يكن يأبه بإملاءات الخارجْ ، ولا بأخطار الداخل والوالجْ ، وكان لكل الأمور بالسياسة الصعبة يعالجْ ، ... ولأنه من مأمنه يأتي الخطرْ ، فقد دخل إلى بلاده وبعيدا عن كل بصرْ ، قرد من أقصى الأقطار جاء وحضرْ ، وكان هذا القرد خبا لئيمَا ، لا يعرف صديقا أو خليلا أو حميمَا ، ولا يحب لنفسه إلا تبجيلا وتعظيمَا ، فجال في الغاب لبعض الأيامْ ، وهنالك جمع جوابا لكل استفهامْ ، وراح بكل خبث اللئامْ ، يحرض أهل الغاب ضد الأسد السيدْ ، ويمنيهم بكل يمين وفي الحلف يشددْ ، ويقسم بأنه قادر على هزم الأسد المتشددْ ، وبأنه لا تنقصه إلا الجماعة و الحميَّهْ ، والتي إن ساندته في هذه القضيهْ ، فسيكون لها شأن في الأيام المستقبليهْ ، وهكذا رسم الخطة ونسج الخططْ ، وأعد الجيوش التي باتت من البرار ي تلتقطْ ، ثم وضع على الحروف ما يلزمها من نقطْ ، فقتل بسبب خذلان الرفاق للأسدْ ، كل لبوؤة ونمر وما ولدْ ، وأخذ يجمع الأنصار في ذلك البلدْ ، حتى إذا اشتد له العودْ ، نادى على الكلاب والخنازير والقرودْ ، أن فليسقط عرش الليوث والأسودْ ، فأخذوا الأسد وخنقوا نفسهْ ، حتى إذا أماتوه وأنهوا بأسهْ ، قطعوا جسده وفصلوا رأسهْ ، وكسروا ما له في الغاب من تمثالْ ، وغنوا لبعض الوقت أغنيات النضالْ ، و مشوا في البلاد مشية الملوك والأبطالْ ، وتولى الأمور بعد موت الأسد المغوارْ ، حمار تابع للقرد في النهج والأفكارْ ، وقامت بعد برهة من هذا الإنقلاب الجبارْ ، حكومة القردة والحميرْ ، وتولى الأمن زمرة من الذئاب والخنازيرْ ، وتولى الإعلام ثلة من العجول والبعيرْ ، فأُكلت الأرانب والنعاجْ ، وذبحت بالعلانية الديكة والدجاجْ ، واختلطت المياه العذبة بالدم المالح الأجاجْ ، وصار القرد اللعين الحقيرْ ، يتحكم في رأس الكبير والصغيرْ ، فيعزل هذا الحمار وينصب تلك الحميرْ ، ويقتل هذا ويعتقل ذاكْ ، ويشيد حول أبنية الحكومة المتعددة الأسلاكْ ، جدرانا وحصونا من الأشواك والأشواكْ ، وحتى لا يثور عليه ثائرْ ، خلق في ذلك القطر الغابرْ ، حربا طائفية لا يقدر على لظاها الصابر المثابرْ ، فهُجِّرت الملايين والملايينْ ، وهرب بجلده كل ضعيف مسكينْ ، وصار كل مشارك وفرح بالإنقلاب اللعينْ ، يترحم على عهد وولاية الأسدْ ،ويدعو الله في صمت خائف من النكدْ ، أن لو يرحل القرد عن ذلك البلدْ ، فالأسد كان وبشهادة الجميعْ ، لا يقمع إلا من ليس له يطيعْ ، وعهده وإن كان عهدا للقلوب يريعْ ، فهو عهد كانت تلتمس فيه بعض الحقوقْ ، ولا يرى فيه إلا القليل من التصدع والشقوقْ ، ولا تعرف فيه ما هية السحق المسحوقْ ، وهو على الرغم من جبروته واستبدادهْ ، لم يكن يرضى بالذل لأولاده وأحفادهْ ، ولم يكن يسمح بدخول الأوباش لأرضه وبلادهْ ، أما عهد القردة والخنازير البراقْ ، فهو عهد فيه الدم بالعلانية يراقْ ، وفيه النفس للحظة نوم وهدوء تشتاقْ ، وفي ولاية الأسد المفترى عليهْ ، لم يكن الذل والهوان يمشي على رجليهْ ، ليحط الرحال ببيت كل كائن هناك بغية التجبر عليهْ ، أما ولاية الخنزير والذئب والقردْ ، فالهرج ليس له والله حدّْ ، وقطع الطرق في الطرق لا يرتدّْ ، ... وهكذا يا حماة الدين المبيضّْ ، أكل الثور الأسود في الغاب المنفضّْ ، بعدما أدرك أنه أكل يوم أكل الثور الأبيضْ ، ... ولولا أن وقت العشاء سيفوتْ ، لكنت بينت لكم من غير نعت منعوتْ ، كيف كل حي هناك يموتْ ، ولكن ونظرا لهذا السببْ ، أوجزت فيما لدي من أخبار العربْ ، فالويل كل الويل يا إخوان الطربْ ، يلحق بمن بدل جلدهْ ، وغير لونه ووجههْ ، ’وخذوها نصيحة من شخص لا يفهم قولهْ ، يدك منك ولو كانت جرباءْ ، وظلم ذوي القربى يا أحباءْ ، أحب والله من ظلم الأعداءْ ، وظلمهم مهما زاد عن حدِّهْ ، فلن يكون كالعدو في بطشه وردهْ ، وجلدهم وإن كان مسموما فلن يكون كجلدهْ ، ... ولا خير فيمن يكتسي بلباس الحرباءْ ، فطاغية يعلنها قهرا وجبر ا في كل الأنحاءْ ، أفضل من طاغية يتلون بالصبح والمساءْ ، فذاك تعرف منه ما سيجري ، وهذا نداؤه بالعدل يسري ، ويده بالظلم تجري ، وما خفي أعظم من جهري ، >>
المزيد
ديسمبر 10th, 2007
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
,
انتهت مدة تقديم الترشيحات لعضوية اللجنة التحضيرية التي ستسهر على التحضير للمؤتمر التأسيسي للاتحاد و إعداد أوراقه اللازمة، وقد تقدم بطلب لعضوية هذه اللجنة 14 مدونا ومدونة من داخل المغرب ، كما سينضاف إلى عضوية الهيئة مدونين اثنين من المغاربة المهاجرين إلى الخارج، جميع هؤلاء المترشحين هم من سيشكل الهيئة التحضيرية لتأسيس الاتحاد، و قد ارتأينا إعلان أسماء هؤلاء المدونين المرشحين على أنظار المدونين المغاربة من اجل الاسترشاد بآرائهم وبموافقتهم، كما ستعقد اللجنة التحضيرية أول اجتماع لها
بمدينة الرباط
وذلك يوم الأحد 16 دجنبر 2007، على الساعة العاشرة صباحا.
و ستعلن نتائج هذا الاجتماع على مدونة الاتحاد.
http://bouyesfy.maktoobblog.com/
http://nuri.maktoobblog.com/
http://sabahchergui.maktoobblog.com/
http://dar-lakbira.maktoobblog.com/
http://elmafjoue.maktoobblog.com/
http://moustabchir.maktoobblog.com/
المزيد
ديسمبر 6th, 2007
كتبها محمد ملوك
نشر في , إسلاميات, عام, مجتمع, منوعات,
,
[يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية ]
السيدة الفاضلة والأديبة المقتدرة : صباح الشرقي
السلام عليكم و رحمة الله
علمنا ببالغ الحزن والأسى نبأ انتقال والدكم الفاضل الفقيه الحامل لكتاب الله عز وجل إلى جوار ربه الغفور الرحيم، وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم نحن أعضاء اللجنة التحضيرية أصالة عن أنفسنا؛ ونيابة عن أعضاء اتحاد المدونين المغاربة، وباسم أسرة المدونين جميعا، نتقدم إليكم و إلى عائلتكم الكريمة بواجب العزاء وطيب الدعاء.
المزيد
ديسمبر 2nd, 2007
كتبها محمد ملوك
نشر في , فكر, قصص, أدب, إسلاميات, السياسة, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, مقال, مقالات, مقالات سياسية, مقامة, منوعات,
,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
لا للحرب على الأخلاق !!!
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : في بلد يبكي من بكائه البكاءْ ، وتتمرغ في نهاره الظلماءْ ، وتطغى عليه أيام الصيف في عز الشتاءْ ، ويخبط فيه الكل خبط عشواءْ ، في هذا البلد المعروف بحكوماته الجبريهْ ، المشهور بصناعته لقوارب الهجرة السريهْ ، المتخم بشعارات التنمية البشريهْ ، في هذا البلد الذي يدين بدين الإسلامْ ، ويعتز بتاريخ الأدارسة والمرابطين والموحدين وباقي الأعلامْ ، ويقف أمام الأخلاق وقفة إجلال وإكبار واحترامْ ، في هذا البلد جعِل وللأسف الشديدْ ، عيد للخمرة لا يضاهيه أي عيدْ ، وخرج وفي ظل العهد الجديدْ ، لواطيون وسحاقيات عاثوا في الأرض فسادَا ، ونادوا بأن للحرية أبعادا وأبعادَا ، وأسالوا على رفضنا لهم مدادا ومدادَا ، ولأن نفسي تضيق بمثل هكذا أخبارْ ، ولأنني لا أرتضي العيش إلا مع الأخيارْ ، خرجت في عز هموم النهارْ ، قاصدا مجمع ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، بغية التخفيف عن نفس أفجعتها أنباء المجون والغوايهْ ، فلما وصلت إلى مجمعه الفريد من نوعهْ ، وجدته يكفكف بعضا من دمعهْ ، ويخفف بالدعاء ما به من روعهْ ، ويقول وكأنه يستعد لبناء شيئ من الأشياءْ : < < اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاءْ ، ولا تعذبنا بصمت الدعاة وسكوت العلماءْ ، ... اللهم لا تبلغنا إمارة الغلمانْ ، ولا تجعلنا من الشاهدين على حكم الصبيانْ ، ولا من الساكتين عن الحق على مر الزمانْ ،ثم أما بعدأيها الإخوة الأفاضلْ ، فكلكم يعلم ما أتى به المخبر والناقلْ ، وكلكم يدرك ما أقدم عليه الفؤاد السافلْ ،ولن أعيد هاهناتفاصيل الحكايهْ ، فلست ممن يلوك بفمه أخبار اللواط والسحاق والغوايهْ ، ولكن وبما أن هذا هو موضوعنا من البداية إلى النهايهْ ، فإني أقول وبالله دوما أستعينْ ، إن بلدا يلقب ملكه بأمير المؤمنينْ ، وينص دستوره الرافض للتعديل من أعوام وسنينْ ، على أن الإسلام هو دين الدولة المتينْ ، بلد يجب على سلطاته أن تحمي دينه من لعب المتلاعبينْ ، وأن تطرد من على أرضه حماة الفسق وحملات الفاسقينْ ، وأن تقف سدا منيعا في وجه الفساد والمفسدينْ ، لتبين بحق أنها سلطة تحترم الدستورْ ، وأن بنود هذا الأخير تسري على الآمر والمأمورْ ، وأنها تطبَّق على الواقع من غير حذف أو تمييز يدورْ ، لكن تجري رياح السلطة بعكس ما يقتضيه الواجبْ ، وتأتي الأخبار بما تدمي عيون الناقد والمراقبْ ، ويقف الكل على حقيقة لطالما أنكرها الوزير والحاجبْ ، وهي أننا دولة يحارب فيها الإسلامْ ، ويشجع فيها وتحت يافطة التقدم للأمامْ ، كل فعل يشنعه العقل وتأباه النفس ويحرمه العليم العلاّمْ ، ففي مدينة طنجة على سبيل المثال لا الحصرْ ، أقيم مهرجان لأفلام سيئة الذكرْ ، جل ما فيه خدش للحياء في زمن الجبر والقهرْ ، فالجنس عنوانها من غير تضليلْ ، والتعري موضوعها من غير تعليق أو تذييلْ ، والحرب على الدين رسالتها التي حملها كل صعلوك وذليلْ ، وطبعا كل هذا يا أيها الصاحب ويا أيها الخليلْ ، بمباركة وموافقة ومساندة كل مسؤول خفيف وثقيلْ

… وفي مدينة مكناس الوديعة الأمينهْ ، نظم عيد لتذوق الخمور اللعينهْ ، بحضور وحماية السلطات القوية المتينهْ ، فتعرف الشعب المنسي المقهورْ ، على ملك النبيذ وأمير الخمورْ ، وصار يدرك وهو المقموع من عصور وعصورْ ، أنواع وأشكال الملوك والأمراء في هذا البلد المغبورْ ، … وما إن تجرع الشعب مرارة هذا الخبرْ ، وحاول نسيانه على الرغم مما حمله من إهانة وضررْ ، حتى أتاه من مدينة القصر ما يدمي الفؤاد ويعمي البصرْ ، فقد تزوج لواطيان تحت مرأى ومسمع السلطاتْ ، وقمِعَ المواطنون المنددون والمواطنات المندداتْ ، وجاء التحقيق مخيبا لكل الآمال والتطلعاتْ ، فقد كذَّبت أبحاث الشرطة في مدينة القصرْ ، ما تداوله الناس بالسر والجهرْ ، لتوهم كل من يقبض على دينه في زمن الجمرْ ، بأن زواج الشواذ لا محل له من الإعرابْ ، وأن اليقين الذي أغضب الشيب والشبابْ ، ما هو إلا جو من أجواء ليلة كناوة المعروفهْ ، وأن الحاضرين لتلك الليلة الموصوفهْ ، وإن ارتدوا الملابس النسائية المكشوفهْ ، ماهم إلا مواطنون صالحونْ ، رأوا رؤية في منامهم المغبونْ ، فحاولوا تطبيقها على أرض الواقع المفتونْ ، وأن من أثار حفيظة الناس هناكْ ، ظلاميون أو إسلاميون يريدون للشعب الهلاكْ ، وينقمون على ما للحرية من باب وشباكْ ،
المزيد