ياسيــــــــــــدي
يا سيدي :
أنت الخصم
وأنت الحكـَمْ
فكيف تسألني عن العدل …
أين غاب وأين انكتَمْ
ياسيدي :
أنت الداء
وأنت الدواء
فكيف تسألني

![]()
الاسم: محمد ملوك
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||










سبتمبر 2nd, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, خواطر, غير مصنف,
ياسيــــــــــــدي
يا سيدي :
أنت الخصم
وأنت الحكـَمْ
فكيف تسألني عن العدل …
أين غاب وأين انكتَمْ
ياسيدي :
أنت الداء
وأنت الدواء
فكيف تسألني
أغسطس 11th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, خواطر, شعر, قصيدة,
خلف الشبابيك المسيجة
جلست القرفصاء كئيبا
أحمل في ثنايا أعماقي صبر أيوب
وأواري دموعا مهيجة
على حظي العاثر غنيت
بكيت
تأوهت
تأففت
ومن حزين الشعر تلوت :
” اشتدي أزمة تنفرجي ”
كررتها عشرا ، مائة ، ألفا
صارت وِردا
” اشتدي أزمة تنفرجي ”
اشتدت
وبالشدة جاءت مسرجة
كذب الشعر
وما كنت غاويا
نزهت نفسي عن المعاصي
وفي بحر الخيرات كنت موجة
فما لي كلما سرت في دروب الخير
بدت لي شعابها معوجة !!!
يا بوم الليل
يا أيها الحبيب
هيج فؤادي بنغمات النعيب
واعزف هاهنا ما تهواه من نشيد
واقترب
لا تتطير مني
فالقص مرير والحكي كئيب
والمرارة بالكآبة مدبجة
يا بوم الليل
أأنت مثلي
تلقى عند العدل عذولا
وترى مع الشروق ليلا طويلا
وتستهويك هموم الناس بكرة وأصيلا
وتأسرك ظلمات مفخخة
أأنت مثلي
تحكمك المتردية والنطيحة
وتغـَـلـِّق عليك أبواب الحياة نصيحة
وتعافك المسرات
وتشمئز منك السعادة
ويُقص ريشك على موائد الخلاعة
وتطير بجناح متبرجة
يوليو 21st, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, ق . ق . ج , قصة,
يوليو 14th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, خواطر, شعر, قصيدة,
مايو 11th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, خواطر, شعر, قصيدة,
بالأمس
وفي واضحة النهار
خيروني بين الجنة والنار
قلت :
لا داعي للإختبارْ
نار بعدها جنة
أفضل من جنة بعدها نارْ
… واليوم أعادوا الكرة
بعيدا عن وصلات الإشهار
قريبا من كلمات الإنذار
وضعوا أسئلة الإختبار
وقالوا بعدما أزاحوا كل اعتبار
إختر …
إما النار
وإما النار
….
يا ناقل الأخبار
إفهم
أنا لا أبالي
ما دمت أسعى للمعالي
أنا لا أخاف
أنا لا أرتجف
أغسطس 10th, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, خواطر, شعر, قصيدة,
خلف الشبابيك المسيجة
جلست القرفصاء كئيبا
أحمل في ثنايا أعماقي صبر أيوب
وأواري دموعا مهيجة
على حظي العاثر غنيت
بكيت
تأوهت
تأففت
ومن حزين الشعر تلوت :
” اشتدي أزمة تنفرجي ”
كررتها عشرا ، مائة ، ألفا
صارت وِردا
” اشتدي أزمة تنفرجي ”
اشتدت
وبالشدة جاءت مسرجة
كذب الشعر
وما كنت غاويا
نزهت نفسي عن المعاصي
وفي بحر الخيرات كنت موجة
فما لي كلما سرت في دروب الخير
بدت لي شعابها معوجة !!!
يا بوم الليل
يا أيها الحبيب
هيج فؤادي بنغمات الن
المزيد
يناير 21st, 2009 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, شعر, قصيدة,

ياحماس الإسلام والمسلمينـــــا = علمينا بعض الهدى علمينــــا
ذكرينا بالفرض إنا رضينـــــــــا = بالملوك الغلمان والخائنينـــــا
قادة ملعونون لا لاعنيـــــنــــــا = للعدى أمسوا من زمان زبـــونــا
هم أسود لا يحفظون العرينــــا = بل ذباب لا يملكون الطنينــــــــــــا
بل حثالات للمخازي ترينـــــــا = في القنا بالخسران منهم منينــــــا
ياحماس الإسلام والمسلمينــا = زلزلي أقدام العدى وانصرينــــــا
دمري تل القرد والظالمينـــــا = واصنعي بالقسام مجدا متينـــــــا
ديسمبر 22nd, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, مقامة,
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
المقامة الحذائية

حدثنا مفجوع الزمان الجوع المرء أو يهانْ ، … إخلعني فأنا به كفيلْ ، واصفعه بي فهذا جزاء الذليلْ ، وارفع رأسي بين الأحذية يا أصيلْ ، وما خيب الصاحب ظن حذائهْ ، بل إستله تحت نشوة نخوته وكبريائهْ ، ووجهه إلى كلب مسعور ومشهور بدائهْ ، فطأطأ الكلب رأسه خوفا وخجلاَ ، وصحا من سكره وقد كان ثملاَ ، وصار أضحوكة بعدما كان ـ في نظر البعض ـ بطلاَ ، فلما رأيت ما فعلته الضربة الحذائية بفخامة الرئيسْ ، خرجت من كوخي التعيس البئيسْ ، وفتشت عن خير صديق لي وأفضل جليسْ ، خلي ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، فألفيته بعد جهد وعنايةْ ، يتوسط حلقية أدبية بسوق المسمارْ ، ويطرب كل الوافدين والزوارْ ، بأبيات يقول فيها بكل زهو وافتخار :
حــــــــــذائي حذاء شديــد الإباءْ …. عراقــــية أمـــــــــه بالوفاءْ
رأى الكلب يلهو بأرض الصفاء…. فأوحى لنا بالنضال المُــضاء
ستمضي بعزم إلى ما نــــــشاء … وتهوي بصفع على من أسـاءْ
وإن جردوا منك سيف الــــفداء … فقل يا جراء هناك الـــــحذاء
… أقبلْ علينا يا عاشق الأندية الأدبيهْ ، فهذا يوم الأحذية العراقيهْ ، وهنا يلقى الكلام بعيدا عن كل رقابة مخزنيهْ ، فقد سبق السيف العذلْ ، وحقق النعل مبتغى العدلْ ، والحمد لله من بعد ومن قبلْ.
يا قوم العزة والعلياءْ ، من عا اني ، وهو من ضحايا القمع المجاني فقال : آخر الدواء حذاءْ ، هكذا أراد رب السماءْ ، وهو الفعال لما يريد وقتما يشاءْ ، فإلى وكر الأجهزة الأمنية الرفيعة المستوَى ، تسلل حذاء عراقي بنيران التتار الأمريكي اكتوَى ، وتوسط جمعا لتقسيم العروبة قد نوَى ، فأوحى إلى صاحبه : أن أرجم الشيطانْ ، ولك الأجر الثقيل في الميزانْ ، فهذا يوم إلتقى فيه الجمعانْ ، وفي الإمتحان يعز ش بالرصاص مات بالحذاءْ ، ومن تجبر وطغى فنهايته السخرية والإستهزاءْ ، … فرعون الفراعنة غرق من غابر الأزمانْ ، وقارون خسفت به الأرض فدخل سجل النسيانْ ، والنمرود أدِّب بأضعف مخلوق في هذه الأكوانْ ، وبوش الذي مسخ في خلـُـقِه و خـَـلـْقهْ ، وتميز بسوء تخطيطه وذوقهْ ، وعرف بكثرة جنونه وحمقهْ ،
ديسمبر 17th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, شعر, قصيدة,

هذه أبيات نظمتها
في حالة مرضية
ـ أسأل الله الشفاء منها ـ
وحتى يصح
الــــــبدن أعدكم
بقصيدة
حذائية
من الكعب العالي
والنظم الغالي
في القريب القريب
إن شاء الله .
ديسمبر 8th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, ق . ق . ج ,
قصيـــــــــرات طرف …
رسالة توضيح
على مدونته التي تحمل اسمه الحقيقي كتب إدراجا تحت عنوان : المخابرات تتتبـّع خطواتنا على الشبكة العنكبوتية .
وعلى بريده الإلكتروني وجد رسالة جديدة تقول :
أخطأت في الحكم علينا ، نحن لا نتتبع خطواتكم أبدا .
خطـــــــــــــــــــأ !!!
صاحبي قلما يجيد نطق العبارات .
أقسم لي أننا سنصبح على وطـــــــــــــــن عظيم .
حين أصبحنا صرنا عبيدا لــوثــــــــــــــــن كبير .
الشيخ والعشـــــــــــــاق
الشيخ الورع يمارس كعادته رياضة المشي ، رمقت عيناه شابا يسبح في أحضان فتاة طرية، تحدى عقبات الصخور ، وأسرع الخطى نحوهما ، شنع فعلهما وعكر صفو جلستهما .
عاد أدراجه لبيته، فاجأه صوت سريره ، إسترق السمع بحذر ، وإذا بصوت يقول :
ـ لملمي ثيابك واخرجي قبل أن يعود أبي .
الضمير والفاعل
الضمير المستتر شكا لضمير مبني وآخر منفصل غياب الفاعل عنه .
أعلنت حالة الطوارئ ، فتش الجميع عن فاعل أمسى مفعولا به .
أدراج الرياح ذهبت بمحاولاتهم ، وحروف اليأس دبت إليهم فأنستهم أمره إلى الأبد .
وحده الضمير المتصل من وجده في موسم الحج بالكعبة يشكو إلى الله فساد الضمائر الحقيقية .
الجد والحمار
الحمار القوي الذي يملكه جدي يأبى أن يضربه أحد ، والجد البالغ من الكبر عتيا يرفض أن يعصي له الحمار أمرا .
نوفمبر 29th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, شعر, قصيدة,
نوفمبر 4th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, شعر,
حـــي أنا حـــلـــــة الأمـــوات تلـبسني
يا لوعة يا سهـــــادا خطــَّـــه الوجــــعُ = رحماكما بي فقد شاب الفتى الصـَّـــــدِعُ
طـــوفا بـــحــيٍّ له الخيرات قد جمعــت = واستكرهاني كما تستــكره البـــــــــــدعُ
كونا لعــــبد لــئيم صاحبا وحمــــــــــى = أهلا وسهلا ببعد منكـــــــما يــقــــــــــعُ
لا تحرما مقلتي نوما يرى حــــــــلمــــا = ينسي فؤادي ليال سادها الـجـــــــــــزعُ
يكفي بأنـــي عــلى مر الزمـــان هنـــــا = كالكلب أمسي من الشغل الذي صـنعــوا
أخفـــي جراحي ولا أنـــسى مــرارتهــا = أبكي بقلب عن اللــــــذات يرتـفــــــــــعُ
أشكو بنفسي إلى نفسي نـُفـيــْْســتــَــها = والنفس تهجو هجائي للألى خدعــــــوا
دع قوم كسرى ومن في حصنهم دخلوا = فالأمر أمر لهم والشرع ما شــرعـــــوا
أكتوبر 21st, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , قصص, أدب, ق . ق . ج , قصة,
الجد والحمار
الحمار القوي الذي يملكه جدي يأبى أن يضربه أحد ، والجد البالغ من الكبر عتيا يرفض أن يعصي له الحمار أمرا .
حمل عليه الأثقال ، أمره بالسير بعدما توسط ظهره ، عصاه وأعلن حالة الإنقلاب ، ضربه بقوة ، نهق الحمار وبحركة رياضية هوى به فعض كتفه وشج رأسه وأدمى وجهه .
خيرناه بين بيعه أو قتله ، فقال :
ــ لا ورب الكعبة ، لا أبيع ولا أقتل حمارا أحيا صلة الرحم بيننا .
……….
الشيخ والعشـــــــــــــاق
الشيخ الورع التقي يمارس كعادته رياضة المشي ، وعلى الشريط الصخري المحاذي للبحر الهائج ترمق عيناه شابا يلقن فتاة أبجديات العشق والهوى، يسرع الخطى نحوهما ، يسفه أحلامهما ، ويشنع فعلهما دونما أي إصغاء لشروحات الفتى وتفسيره لمكرهات الواقع المعاصر…
سبتمبر 20th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, خواطر, شعر, قصيدة, منوعات,
أبيات نظمتها فأحببتها
من كل إحساس بيتان ….

أتبني قصورا من رمال تُحطـَّمُ … وتخشى ظلاما دامسا يتقدَّمُ
ألا فلتقل ما قد بدا لك فالقَضـا… مريرٌ وليلى لم تعد تتبـسَّمُ
……
لغــة الصمـــود أخطها بـــدم ويـَـــدْ
عــــربية تلد الشمــــــوخ إلى الأبـــــدْ
بحروفـــــها وبيانهـــا وجمـــالهــــا
يوليو 11th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , أدب, شعر, قصيدة,
يوليو 3rd, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, أدب, خواطر, عام, قصة, منوعات,
قصيـرات الطرف
فلســــــــــــــــــــــفة
تأثر بــ ديكارت كثيرا ، فشك في كل ما يدور من حوله ، وفكر وقدّر ، ثم فكر كيف قدّر ، وحين انتبه لذاته ، وجد نفسه مفقودا والكل يبحث عنه .
على عكس الحلم
رأى في منامه أن ذئابا شرسة تتجمع على مائدة خوار يرأسها ليث عن زئيره لا يترفع ، وأن جريمة غريبة المَـشـَاهد ترتكب بيديه ليزج بعدها في غياهب سجن بعيد عن أعين المُـشـَاهد .
في المساء ، وبعد إنصاته لنشرة الأخبار أدرك أن المائدة لم تكن إلا قمة عربية فاشلة ، وأن الجريمة لن تكون إلا كتابة ناقدة ، فقرر التزام الصمت ومبايعة الذئاب .
نعــــمة
صلى الصبح جماعة في يوم ممطر فسرقت مطريته ، …
أدركته صلاة الظهر على غير وضوء منه فولج إلى مرحاض المسجد ليجدد طهارته فسرق حذاؤه …
بعد صلاة العصر انتبه إلى نظارته التي وضعها قدامه فلم يجد لآثارها رسما …
وقبل أن يصل إلى نفس المسجد ليؤدي فريضة المغرب تحسس جيبه والنقود التي كانت فيه فألفاه خاويا على خيوطه …
ولما قضيت صلاة العشاء وانفض الناس من حول المسجد ، إعترض سبيله قطاع الممرات الضيقة فسلبوه هاتفه النقال ومعطفه الصوفي ، وأشبعوه ضربا وركلا جزاءًا وفاقا لما كسبت يمينه من مقاومة …
وحين وضع رأسه على وسادة النوم ، إسترجع حصاد يومه ، فحسبل وحوقل ثم قال : ” ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ” .
إستعبـــــــاد
نظر إليها نظرة شزراء تنم عن حقد دفين وكره شديد ، ثم أمسكها من مؤخرتها بغلظة تروم كسر عمودها الفقري ووأد جماليتها المستقيمة ، وتمتم قائلا :
ــ والله لأقتلنك اليوم يا أيتها العاهرة اللقيطة ،… لقد أحببتك فأفقرت جيبي ، وأدميت قلبي ، وأهلكت ذاتي ، واستعبدتني حتى سلبت مني الروح والجسد وما اكتفيت …
اليوم أرميك في مزبلة التاريخ وبراثين النسيان من غير حزن أو أسف عليك …
يونيو 15th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, أدب, السياسة, خواطر, سياسة, شعر, عام, قصيدة, مجتمع, منوعات,

مايو 6th, 2008 كتبها محمد ملوك نشر في , فكر, أدب, خواطر, شعر, عام, مجتمع, منوعات,










