ما تسرقش بلادي : مقامة من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني
كتبهامحمد ملوك ، في 17 مارس 2007 الساعة: 22:27 م
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني
ما تسرقش بلادي
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : لما كانت نفسي مولوعة بحب الآداب والأدبْ ، ومتيمة بفنون المسلمين من العجم والعربْ ، وعاشقة لكل كلام يوزن بموازين الذهبْ ، خرجت من داري المتآكلة الجدرانْ ، المليئة بكل ألوان الهموم والأحزانْ ، والمشتاقة لغد يسود فيه العدل والإحسانْ ، واتجهت نحو مقهى قريبة من الديارْ ، ومشهورة بزبنائها المتنورين في الأفكارْ ، والمطلعين على كل جديد من الأخبارْ ، فاخترت جمعا يتواجد فيه ابن أبي الرعايَهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، فجلست بينهم رغبة في الإستفادة حتى النهايَهْ ، فخضنا كالمعتاد في العديد من المواضيعْ ، وحتى يكون لجلستنا مستواها الرفيعْ ، قررنا التحدث عن موضوع يشارك فيه الجميعْ ، فاقترح أحد الإخوة الجالسينْ ، الإبتعاد عن السياسة والسلاطينْ ، والتحدث عن جديد النكات في شتى الميادينْ ، فاستجاب الجمع الغفير لقولهْ ، بعدما أخذت نسبة المؤيدين لرأيهْ ، وأدلى كل منا بدلوهْ ، وأخرج الحاضرون مالديهم من نكات مُبجَّلـَهْ ، وشاركنا المستمعون بابتساماتهم المفضلهْ ، حتى إذا انتهت النكات التي باتت بالسخرية مكللهْ ، ، أخذ ابن أبي الرعايهْ ، دوره في الكلام المرصوص بعنايهْ ، فقال بعد البسملة في البدايهْ ، : < < يا قومي ويا إخوتي ويا أناسِي ، عجبت للعاري كيف يسخر من الكاسِي ، وبرئت إلى رب الجنة والناسِ ، من ضحك قوم على الهموم يلعبونْ ، وبالذل والهوان هم متشبتونْ ، ومن الخزي والعار هم يتزوجونْ ، وأعتذر لكم يا إخواني وأحبائِي ، عن تغيير الكلام ونبذ الرياءِ ، فلا تنزعجوا فإن ورائي ما ورائِي ، … إنه يحكى أيها الإخوة الكرامْ ، والحكي فن لا يفهمه إلا اللبيب الهمامْ ، وهوهو بالإشارة والمجاز والكناية يقامْ ، ـ أنه إجتمع العديد من الوزراء والمسؤولين في بقاع الأرضْ ، لتدارس أوضاع سرقة المال والعرضْ ، ومناقشة أحوال خطوط الطول والعرضْ ، وبينما هم كذلك في نقاش مثيرْ ، وجدال لا يعلم فحواه إلا اللطيف الخبيرْ ، إذ اقترح عليهم مسؤول كبيرْ ، السفر جماعة في أنحاء الجو والسماءْ ، وإغماض الأعين في العلياءْ ، والمرور على كل الأقطار والأرجاءْ ، فمن وصل إلى بلاده أو دولتهْ ، أخبر الجميع بذلك من فوره ولحظتهْ ، مع الإتيان ببراهينه وأدلتهْ ، فوافق الجمع على هذه التسلية الغريبَهْ ، وجهزوا لذلك طائرة كبيرة عجيبَهْ ، فصعدوا الطائرة بعد إغماض الأعين المريبهْ ، وحلقوا في الأجواء برهة من الزمنْ ، حتى إذا وصلوا إلى سماء اليمنْ ، قال وزيرها بعدما تأكد من الجواب واطمئنْ ، هذه أرضي وبلادَي ، أشم فيها رائحة آبائي وأجدادِي ، وقد عرفتها بحدسي وفؤادِي ، فكشفوا عن أعينهم فإذا هي أرض اليمنْ ، أرض لولا الظلم الذي عشعش فيها وسكنْ ، لأمست من غير شك جنات عدنْ ، واستمرت الطائرة في التحليق والطيرانْ ، وفجأة هتف رئيس وزراء اليابان ، هذه أرضي يا خلانْ ، ألا تشمون رائحة التكنولوجيا الفريدَهْ ، ألا تسمعون ضجيج الآلات الصناعية العديدَهْ ، ففتحوا أعينهم فإذا هي اليابان العتيدَهْ ، ومضت الطائرة في طريقها مرة أخرَى ، حتى إذا وصلت مكة الكبرى، نادى وزيرها على المسؤولين جهرَا ، وقال هذه بلادي ورب الكعبهْ ، ومعرفتها لم تكن صعبهْ ، فيكفي أن تجعلوا في آذانكم ثقبَا ، لتسمعوا صوت التلبية المرفوعْ ، ولتدركوا من غير رجوعْ ، أنها بلادي التي يخشاها الجموعْ ، فشهدوا له بصوب الأذكياء وفطنة الأخيارْ ، واستمروا في تسليتهم الغريبة الأطوارْ ، حتى إذا وصلوا أرض "بوش " المختارْ ، قام وزيره في الدفاع ورقصْ ، وقال من غير اختيار بين الفرصْ ، هذه أرضي يا قوم الرقابة والمقصْ ، وقد عرفتها بناطحات السحابْ ، وببخار طائرات الإرهابْ ، وبصوت الحرية لا صوت الغابْ ، فاستمروا في الرحلة بعدما أيقنوا صدق خبره الظاهرْ ، حتى إذا وصلوا سماء الجزائرْ ، قال مسؤول كبير لكل جالس وحاضرْ ، هذه بلادي يا إخواني في البلدان الشقيقهْ ، وقد عرفتها بقصر قامة " بوتفليقهْ " ، وعلو كل هامة تسعى للحقيقهْ ، فصدق في قوله وإخبارهْ ، ومضت الطائرة بعيدا عن ديارهْ ، حتى إذا مرت بقطر خله وجارهْ ، قام مسؤولها وكان إسمه يونسْ ، فقال وكأنه مثخم بالثريد والكسكسْ ، هذه دولتي دولة تونسْ ، وقد عرفتها بتطاير الحجاب في السماءْ ، وبارتفاع صوت الأغاني وقمع الآذان في العلياءْ ، فصدقوه وواصلت الطائرة زحفها في السماءْ ، حتى إذا وصلت إلى القاهرة المقهورة بالظلم المكدَّسْ ، صاح مسؤولها بعدما تثاءب وتنفَّسْ ، هذه أرضي وقد أدركت ذلك برائحة الفول المدمسْ ، وهكذا دواليك يا مذلولْ ، كل مدير ووزير ومسؤولْ ، يخبرهم عن بلده ويأتي بالدليل والمدلولْ ، فمسؤول الفرس في إيرانْ ، عرف دولته يا إخوانْ ، برائحة التخصيب المزعجة للأمريكانْ ، ووزير الأقصى المسلوبْ ، أدرك أنه فوق بلده المحبوبْ ، بارتفاع الحجارة وأنين كل طفل مغلوبْ ، وكل مسؤول إفريقي مشهورْ ، تعرف على قطره المغمورْ ، بكثرة روائح الشعوذة وكثرة دخان البخورْ ، وكل وزراء الدول الغربيهْ ، أدركوا أنهم فوق أراضيهم الوطنيهْ ، إما بروائح صناعتهم المحليهْ ، وإما بآثار أجدادهم الماضيهْ ، …. فلما وصلت الطائرة بأعدادها التي لا تحصَى ، إلى أجواء المغرب الأقصَى ، قام مسؤولنا من غير تمهل أو استقصَا ، فقال على مهلكم يا ركابْ ، وعلى رسلكم يا أصحابْ ، فقد وصلتم إلى بلاد الكرم والأحبابْ ، أرض المغرب أنا أعرفهَا ، وحدسي عني لا يصرفهَا ، ونزول الطائرة بها لا يشرفهَا ، فتوجه القوم بأبصارهم نحو بلادي ، وقالوا للمسؤول الذي تعالى صوته بالتنادِي ، ما دليلك على ما تقول يا " عبد النادِي " ، فرد وكأنه متأكد مما يقولْ ، فليبحث كل وزير ومسؤولْ ، في أمتعته ثم ليَرُدَّ علي ما سأقولْ ، فإني قد فقدت ساعتي اليدويهْ ، وضاعت مني مظلتي الشمسيهْ ، وما أنا بالذي تخفى عليه السياسة المغربيهْ ، ففتش الكل في متاعهْ ، وأيقن الجميع صدق المسؤول وأتباعهْ ، وعرفوا أنهم فوق المغرب المشهور بإبداعهْ ، فطلبوا من ربان الطائرهْ ، إبعادهم عن هذه الدولة المثابرهْ ، حتى لا تسرق أجسادهم في مغامرة غابرهْ ، …>>
قال المفجوع : قلت لابن أبي الرعايهْ ، بعدما أفجعني بهذه الحكايهْ ، وأضحك علي كل متيم شغوف بالروايهْ ، : هذه نكتة لا يصح أن تطلقها على بلدكْ ، وإني أنصحك ألا تقصها على ذويك وولدكْ ، حتى لا تفجع في عينك وكبدكْ ، فقال وكأنه لم يعجبه ما أطلقه اللسانْ ، < < إليك عني يامفجوع الزمانْ ، فما أنت بالضليع في علم البيانْ ، وخبرني بربك يا طويل العَرْضِ ، أين ضاعت خيرات أرضي ، بل أين ضاع عِرض العِرْضِ ، حتى أصبحنا نراه يباع ويشترى مقابل الزيت والبيضِ ، … أولم يُسرَق المليار تلو المليارْ ، ألم يهرِّب الذئب والوزير المختارْ ، أموال الشعب المقهوربالليل والنهارْ ، إلى بنوك الغربِ ، ليترك البلاد في حالة العوز والكربِ ، دون رحمة أوخوف من الإله والربِّ ، وتذكر معي إن كنت تتذكرْ ، كيف سرقت " نجاة " دماءنا التي تتفجرْ ، لتترك أحلامنا كسراب يتبخرْ ، فمعظم هذا الشعب يسرق جهرَا ، ومن لم يسرق مليارا سرق ثورَا ، ومن لم يسرق ثورا سرق كتابا وحبرَا ، وإني أقولها لك من غير نفاق أو رياءْ ، نعم يوجد بعض الإستثناءْ ، وإليك الحقيقة التي تجول في الأرض والسماءْ … إن أغنى بلد في العالمْ ، هو بلدي الذي عن الظلم يتناومْ ، وهذه حقيقة لا تناهض أو تقاومْ ، فمن قبل عهد محمد الخامسْ ، وإلى عهد محمد السادسْ ، والكل يسرق خيرات هذا الشعب الناعسْ ، ولولا هذه السرقة المشؤومهْ ، لكنا في الصفوف المتقدمه المعلومهْ ، ولما كنا في الرتب الأخيرة المذمومهْ ، وقد أسمعت لو كنت لحي تنادِي ، ولكن لا حياة لمن تنادي، فردد معي يا مفجوع بالتنادي ، " ما تسرقش ماتسرقش بلادي " >> . ،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام, قصيدة, مقالات, مقامة | السمات:خواطر, سياسة, سياسة وأخبار, شعر, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 6:21 م
يبدو عزيزي أن الأصوات الحرة صارت هدفا للتافهين
في مدونتي يعلنون رؤوسهم القذرة
محبتي لك أيها الواقف
صاحب المدونة الملعونة
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 7:05 م
حياك الله يا مفجوع الزمان
لقد كفيت ووفيت واحسنت الوصف
هذه بلادنا بلاها الله بهؤلاء القوم
ولكن ما العمل
انا ايضا أرددها معك ماتسرقش بلادي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 7:28 م
رام ان تحرم مدونتك من البروز و الدعم
حرام ان يحرم لبناء هدا الوطن من هدا الابداع
تحياتي اخي و ملتقانا فجر العدل و الاحسان حين يعم الامن و الامان و عبد الخالق الرحمان و ينتصر الحق و يزهق الباطل.
بوركت اخي
و دمت للشعب ابنا بارا
و دمت للوطن رمزا حرا
و كلنا نقولها معاك :
ما تسراقشي بلادي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 7:36 م
اخي
لقد عبرت خير تعبير عن واقعنا و ازمتنا و امراضنا .
لتمنى لك التوفيق
و انه لاقتحام حتى النصر
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 9:54 م
السلام عليكم
اسم المدونة ملفت يعبر عن رفض لواقع ما
الاسلوب والسجع راااائع
القضايا مؤلمة
هي السرقه لثروات شعوب موجوده في كل مكان
ليس فقط في المغرب
احييك على الاسلوب الممتع جدا
سلمت
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 10:42 م
أخى الحبيب … محمد … مفجوع الزمان الجـــــــــــــوعــــــــــــانــــــــــــي
و على رسلكم يا أصحابْ ، فقد وصلتم إلى بلاد الكرم والأحبابْ ، أرض المغرب أنا أعرفهَا
نعم والله إنهم أهل كرم و علم والدليل هذا النموذج المشرف الذى نراه أخونا محمد ملوك.
هكذا الحال فى كل دولة عربية .. أحسنت فى الوصف و التعبير .. بوركت و سلمت يداك
احترامى و تقديرى
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 12:01 ص
و الله لم أستمتع بالقراءة يوما كما استمتعت بقراءة مقاماتك. و مقامتك الأخيرة هاته جوهرة أخرى من جواهر إبداعك. سأنتظر أن أرى لك في السوق كتابا بعنوان “مقامات مفجوع الزمان الحوعاني” أتمنى دلك.
تحياتي الأخوية.
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:13 ص
المتاجرة بالرسول مرة أخرى هذه المرة بمساهمة مكتوب
كنا قد نددنا بالدعوة التي وجهها أحد المدونين للتصويت على الرسول في موقع اسباني، وقلنا إن المؤمن يربأ بالرسول وينزهه عن هذا المنطق ولا يسيء إلى الرسول الكريم بالمتاجرة باسمه. وقلنا إن الله أكرم رسوله والنبي ليس بحاجة لتصويت أو تثمين الإسبان ، وأنه ليس سوبر ستار
اليوم يتكرر نفس الخطأ عندما تختار مكتوب أن تدرج ضمن الإدراجات المختارة إدراجا لأحد المدونين على الرابط
عنوانه
مجلة أسبانية تضع أسم النبي محمد صلى الله عليه ضمن أهم الشخصيات التاريخية التي أثرت في تاريخ أسبانيا
ومعلوم أن الرسول رتب في المرتبة الخامسة
بالله عليكم هل مقام الرسول هو الصف الخامس ومن أفضل منه، لمادا لاتمارسون المطلوب وهو التنديد بإقحام الرسول ضمن التفاهات البشرية ، الرسول شخصية نزهها الله عن كل هذه الترهات ، لذلك نرجوا أن تصحح مكتوب هذا الخطأ حفاضا على مكانتها في قلوبنا
اتقوا الله اتقوا الله في الرسول
عمر علوي
صاحب المدونة
الناقص في عالم مترع بالكمال
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:51 ص
السلام عليكم اخى محمد ملوك ( مفجوع الزمان ) مشقدرة اوصفلك مدى اعجابى بكلماتك وبهذا الوصف الجميل والمبدع .رائع يا اخى وفق الله ………لك منى كل السلام والتحية
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:39 ص
بوركت وبورك يراعك..
كلمات من قلب المعاناة..
جزاك الله الكريم بكل العطايا..هكذا يكون الابداع والفن الرفيع..استغلال للنكتة ومحاولة توظيفها خرج افق انتظار المتلقي ,ثم تسليك ضوء تنويري على المشهد في جركة تعبيرية بليغة,سهلة وممتنعة..وفقك الله.
لك محبتي وكل السلام..
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 2:46 ص
أخي القارئ, هب أنك اليوم في زمن موسى وبداية دعوته, فهل كنت تصدقه أم تك سوف ذبه؟ ج: نعم أصدقه. وهل يعقل أنك أنت بالذات تكون صديقا بحيث تصدق رجلا كذبه الناس جميعا, إلا رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه! سنرى هب أنك في بداية دعوة عيسى ابن مريم, فهل تصدقه؟ نعم. سنرى. هب أنك في بداية دعوة محمد, صلى الله عليه وسلم, هل كنت تصدقه؟. نعم. سنرى. أخي المؤمن, أختي المؤمنة, أيها الناس, أنتم الآن في الأيام الأولى من ظهور المهدي وبداية دعوته, فهل أنتم مؤمنون؟. من أنصاري إلى الله, من أنصاري إلى الله, من أنصاري إلى الله… كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون فتول عنهم فما أنت بملوم وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 2:52 ص
يامفجوع الزمان طرت بنا وحلقت …حتى إذا اجتزت بلاد العم سام إلى العم السام قلت …قد اجتزت الامتحان يا مفجوع الزمان بكل سلام..فإذا بطائرتك الغبراء تتعرض لقرصنة نكراء وتلف حول نفسها لتتجه صوب المغرب من جديد …لتعري اللصوص وتفضح المدسوس…فبئست الطائرة طائرة ابن أبي الرعاية…فقد ألصق بنا سوء الدعاية…
عيسى ابن هشام
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 2:53 ص
إبني محمد ملوك مساء الفل بالمصري0
أولا: إبني محمد
لقد أسردت فأصبت واحتفظت بجزالة الالفاظ ورصانة التعبير وصحة الأداء اللغوي ورغم إحتفاظك بهذه القيم اللغوية كانت مقاماتك أسهل تناولا وأقرب فهما ووضوحا وأصبحت مقاماتك تدور في فلك الصراع والتنازع والتناقض لمجتمعاتنا العربية وليس لبلدكم دون سواه
ثانيا: إبني محمد
أنا مصدق ولست حكيما لمكتوب ولكن أنا سعدت بهذا اللقب الذي أطلقه إبننا أحمد الضبع
ولما رأيت أنه من الحكمة أن أكون في مكانة الاب العجوز والشيخ فتركت الحكمة لأصحاب الحكمة والمقامات وشيخوختي تعطيني الحق في قول كلمة الحق ولا أخشي فيها لومة لائم0
ثالثا:إبني محمد
أدعو لك بالنجاح والفلاح وأثابكم الله عما تكتب من مقامات مفجوع الزمان0
للعلم كلما دخلت النت ولابد من قراءة المقامات0
رابعا:
تذكر في يوم من الايام كتبت للاخت سامية فارس يظهر أن محمد ملوك مفجوع لانه شديد النهم للثقافة 0 وهذا يؤكد حبي لك وإعجابي بالمقامات وربما تكون قد أخذت هذا علي محمل سئ0 الله اعلم بالنوايا0
خامسا:
سعدت عندما وجدت إطلالتك عليّ ، وغضبت حينما وجدنها مجهولة 0 ولكني إلتمست العذر ربما يكون من الموقع0
سادسا:
إبني محمد أُبارك لكم مرة أخري خطوة التجمع المغربي ” فتجمع السيل فعلا من النقط “فلك ولإخوانك في التجمع الف مبروك ومليون تحية
لكم جميعا مودتي أبناء المغرب الشقيق0
شيخ المدونين وليس حكيم المدونين
شباب بعد الستين
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:36 ص
التفاهات يامولاي عمر سرعان ما تنتهي
ما يدوم غير المعقول
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:38 ص
العمل يا اخي ابراهيم هو
كشف المستور وفضح ما يجري ويدور من مؤامرات تنقسم لهولها الصدور
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:40 ص
اخي المستبشر بالفتح
من ذا الذي يكره ان تنشر اعماله الادبية والفكرية
ولكنه المغرب فلا تستغرب
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:41 ص
شكرا لك اخي دعاة على هذا المرور الكريم
تحياتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:42 ص
حياك الله أختي جميلة
مدونتك ايضا تستحق الزيارة والتعليق
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:44 ص
اخي محمد البيلي
لك معزة خاصة يارجل
شكرا لك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:46 ص
سأنتظر أن أرى لك في السوق كتابا بعنوان “مقامات مفجوع الزمان الحوعاني” أتمنى دلك.
تحياتي الأخوية.
أخي نصر انا مثلك أنتظر صدور هذا الكتاب
ولكن كيف يمكن ل ” كورتي ديال الطاكسيات ” بالكاد يحصل على لقمة عيشه أن يصدر كتابا في المغرب
تحياتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:47 ص
شكرا لك لختي شرين العقاد على هذا المدح
دمت ودام كل جميل في حياتك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:49 ص
jabaoui omar
تنويه من مناضل مثلك اعتز به
شكرا لك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:51 ص
شكرا لك اخي المهدي على هذه التذكرة
شكر الله سعيك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:52 ص
م. المغاربي
أخي من كتم داءه قتله
تحياتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:56 ص
, صلاح الصلاحي( الصعيدي
أطال الله وجودك بيننا أيها الأب الظريف الخفيف الظل والدم المحق في كلمة الحق
تقبل مني فائق البر يا سيدي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 5:48 ص
أشكرك على أبداعك المتألق دوما و أدعوك للأجابة عن السؤال الأذلى هل العلمانية و حش كاسر ام حمام وديع علق فى مدونتك
afkardedelrosas.maktoobblog.com
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 10:20 ص
السلام عليكم … يا اديب المغرب … فلم اكن اعلم قبل هذا الوقت ان فى المغرب ادب عربى اصيل … وكنت اتصور انهم يتحدثون لوندى او كورى ولكن لقد تغير وجهة نظرى تماما وانشاء الله سوف احاول ان اقراء فى الادب المغربى بالاضافة الى ان مستوى ما تكتب حاليا اعمق وكانك شربت رحيق الادب فاذقتنا بعضا منه لك تحياتى
يا جوعانى
والسلام عليكم
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 3:15 م
اخي مفجوع الزمان
ما تسرقش بلادي
بلد واحد ، وطن واحد ، أمة واحدة
نتألم لألم بعضنا
ونرجو رحمة بنا
دمت مبدعا طيبا
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 9:16 م
شكرا لك اخي و بارك الله فيك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 9:45 م
مقاماتك ممتعة اخي
بارك الله فيك
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 8:59 م
كم سرني ماتقدم من مقامات جديرة بالقراءة والإهتمام
حياك الله.