
![]()
الاسم: محمد ملوك
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |










حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات!!!
لكن وفي شيء قد يسمى عبثا بالوطن ، وفي بلد يرقص مسؤولوه على أنشودة " منبت الأحرار ، مشرق الأنوار " ، لا يمكن لأي باحث عن الحرية في معانيها النبيلة وغاياتها السامية إلا أن يقف مصدوما من هول ما سيرى ويسمع في دولة يدعي الممسكون بزمام قراراتها بأنها دولة حق وقانون ، ولا يمكن لهذا الباحث في نهاية المطاف إلا أن يصلي صلاة الجنازة ويقيم حدادا دائما على حرية تم تنكيس أعلامها ومحو ما تبقى لها من آثار جميلة من قبل حماة ودعاة العهد الجديد .
قد يختلف معنا في هذا الطرح ثلة من المتفائلين بمسيرة مغرب ما بعد الحسن الثاني ، وقد لا يتفق وإيانا كثير من الساسة حول هذه النظرة الخاصة بالحرية في مملكة محمد السادس ، وقد نوصف بأننا عدميون من أتباع التشاؤم الهدام ، وقد ننعت بأننا متسرعون في إصدار الأحكام ، وقد نتهم بأننا نطلق الكلام على عواهنه دون الإتيان بأدلة وحجج تزكي وجوب الحداد في وطننا . لكن من ينظر بحياد في واقعنا المعاش سيجد لا محالة أن الحرية في هذا البلد أضحت معجزة من المعجزات لا يتمتع بها إلا من أوتي جوامع القربى وروابط الصلة بمحيط ومراكز صنع القرار ، وتقييم أبسط لمظاهر وصور الحريات بصفة عامة خلال عشرية العهد الجديد يزكي هذا الأمر ، فإذا أخذنا حرية التعبير ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ و تأملنا في كيفية تعامل السلطات معها في هذا العهد لما كفتنا في رصد وتعداد الخروقات المسجلة بهذا الخصوص كتب ومجلدات ، ذلك أن المنظرين لهذا العهد عمدوا وبعقلية ناسخة للماضي إلى تكميم الأفواه المعارضة لهم بأساليب وحشية ، فطوروا لهذا الغرض آليات سنوات الرصا
أنا في حداد …
أبتغي بين الضباب والسواد
سبلا للرشادْ…
أبحث عن وطن لا يحرقني…
عن لسان لا يقتلني …
عن قلم لا يسجنني…
…
أنا في حداد دائمْ
عباراتي تهديد لنظام قائمْ…
كلماتي إخلال بالوضع القائمْ…
قصتي بنود لاتهامي …
وروايتي جزء من إجرامي …
وأنا أمشي …
أرى حول خلفي ومن أمامي …
سيافا وجلادا وزبانية …
يسطرون لي شهوري وأيامي …
رضاعتي وفطامي …
كوابيسي وأحلامي …
آمالي وآلامي …
…
أنا في حداد…
لست مواطنا في هذه البلادْ…
أنا غريب هاهنا …
أحمل نعشا …
أرتدي كفنا …
يكمم فمي …
ويسنزف دمي …
إن قلت كفى …
فالسجن لي يصطفى …
أكتب فيه عنهم جملا وأحرفا …
….
أنا في حداد …
صدقت عهدهم …
وانتظرت
بلاغ ودعوة
أسبوع حداد على حرية التعبير بالمغرب
تستحق سنة 2009 لقب العام الأسود في مجال حرية التعبير بالمغرب، وذلك بسبب صدور العديد من الأحكام القاسية ضد صحفيين ومنابر إعلامية تتويجا لمحاكمات افتقرت لشروط الإنصاف والعدالة وقرارات جسدت الشطط في استعمال السلطة في أبشع صورها منتهكة لأبسط مبادئ حرية التعبير والصحافة، وقد سقط ضحية لهذه الموجة الجديدة من قمع الحريات المدون البشير حزام ومسير الانترنت عبد الله بوكفو اللذين يمضيان فترة من شبابهما في السجن.
ومن أجل لفت الانتباه لهذه الوضعية المتردية لوضع حرية الإعلام والتعبير في المغرب فإن:
"جمعية المدونين المغاربة" توجه دعوة لجميع المدونات والمدونين من أجل جعل الأسبوع الأخير من شهر يناير والممتد من 25 إلى 31 منه:
أسبوعا وطنيا للحداد على حرية التعبير بالمغرب
وتدعو الجمعية جميع المدونين للتعبير عن حدادهم بجميع الأشكال والطرق مثل ما يلي:
- الإعلان عن الحداد بسبب النتائج الكارثية التي حققها المغرب خلال سنة 2009 في مجال حرية التعبير عبر المدونات والمنتديات والمواقع الالكترونية وجميع المنابر الإعلامية.
- الإضراب عن التدوين لمدة معينة مع الإعلان عن ذلك.
- التعبير عن رفض جميع أشكال انتهاك حرية التعبير والحق في المعلومة عبر جميع أشكال الإبداع من مقالات وقصائد وتصاميم وأفلام.
- استبدال الصور الشخصية على حسابات الشبكات الاجتماعية بصورة البشير حزام أو يافطات تعكس حالة الحداد أو الاكتفاء باللون الأسود.
-
المدونون والصحافة بالمغرب بين الإنجازات والانتكاسات
ظهر التدوين المغربي قبل سنوات هادئا لا يلفت أي انتباه , ثم انتقل بسرعة قياسية ليتصدر الأحداث و يحتل مراتبا مهمة بين الفضاءات التدوينية العربية , ويشكل عنصرٌا جديد ٌا تراه السلطة مزعجا إلى جانب بعض الصحف المستقلة, وتبدأ علاقة جديدة بينها وبين المدونين عنوانها الاعتقالات والمحاكمات.. بدء ٌا بسجن فؤاد مرتضى قبل عامين أوماعرف حينها بقضية أمير الفايس بوك ومرورا بقضية المدون محمد الراجي و حسن برهون وانتهاء بالحكم في ديسمبر الماضي على المدون البشير حزام بالسجن 4 أشهر نافذة بعد نشره بيانا للجنة طلابية محلية بجنوب المغرب والحكم على رفيقه عبد الله بوكفو صاحب مقهى انترنت بسنة سجنا نافذا .. وأظهرت الحملات التضامنية التي قادها المدونون المغاربة مع زملائهم أنهم قوة صاعدة بدأت تتنامى في ساحات الأنترنت والفضاءات الإفتراضية ,.. ويرى متتبعون للمجال الإلكتروني المغربي أن السنة الفارطة شكلت مرحلة مهمة ومفصلية في تاريخ التدوين المغربي استطاع فيها المدونون تحقيق عدة انجازات يرونها مكاسب مهمة للتدوين العربي بشكل عام رغم ما يصفونه بالإ نتهاكات والمضايقات المستمرة على حرياتهم من طرف السلطة ..

المدونون…قوة صاعدة !!
لاشك أن أكبر انجاز حققه المدونون المغاربة في السنة الفارطة تجلى في تأسيس جمعية المدونين المغاربة كأول جمعية لهم بعد أكثر من عامين من التحضيرات والمحاولات.. وتحقق لهم ذلك في أبريل من نفس السنة وانتخب المدون سعيد بن جبلي رئيسا لها , ليخرج المدونون من عالمهم الافتراضي الى أرض الواقع وتفتح لهم هذه التجربة آفاقا أرحب من الفعل التدويني, ويرى محمد ملوك عضو المكتب التنفيذي لهذ الجمعية في تصريح للجزيرة توك أن زملاءه " تجاوزوا كل العوائق المؤثرة في العالم الواقعي ليقدموا للعالم العربي نموذجا من التدوين الذي يشارك الشعوب آلامها وآمالها" وانتقد ملوك ما وصفها بالإنتهاكات والمحاكمات المستمرة في حق المدونين المغاربة معتبرا ذلك بمثابة "رسائل مشفرة من قبل السلطات للمدونين..مما يزكي تخوفها من قوتهم المتنامية " وعبر عن تفاؤله الكبير بمستقبل التدوين المغربي .
لم يتوقف نشاط المدونين عند هذا الحد بل أطلقوا مباشرة بعد شهرين من تأسيس اول تكتل لهم والذي أطلقوا عليه اسم" حملة مدونون ضد الفساد الإنتخابي " وذلك في فترة الانتخابات الجماعية التي شهدها المغرب في شهر يونيو من السنة الفارطة ويروا أنها حققت أهدافا من قبيل المساهمة في الحد من الرشوة والخروقات التي تشوب غالبا الحملات الإنتخابية المغربية.. ولعل الحملة التضامنية مع المدون البشير حزام والتي لا تزال مستمرة تعد حدثا بارزا أيضا استطاع المدونون المغاربة من خلالها بقيادة جمعية المدونين المغاربة تعبئة جمهور كبير من المدونين ونشطاء الإنترنت عبر الفايس بوك والشبكات الإجتماعية و ايصال صوتهم ونقل قضية" مدون تغجيجت" الى العالم لتتصدر قضيته ومعها المدونون المغاربة الصحف المغربية وب
و أنا أتجول في الأثير بين محطات البث، و تلك إحدى الحماقات التي أسمح بها لنفسي في العطلة ، صادفت شيئا أثارني ، محطة مختلفة عن المحطات المتكاثرة الأخرى ، محطة عن الشعر تبث على مدار اليوم قصائد للشعر الفصيح ؛ قصائد هي في الأصل مشاركات في مسابقة تنظمها سنويا مؤسسة خليجية كبرى للشعراء العرب الشباب.
ما أثارني أولا في هذه المحطة هو هذا الاختلاف الذي تمثله قياسا إلى باقي المحطات العربية، التي لا يعرف أغلبها إلا أخبار الدم أو أغاني العري أو أحاديث الويل و الثبور، و ما أثارني ثانيا و أسعدني ، هو صورة المغرب الجميلة التي تقدم في هذا المحفل بفضل شاعر مغمور اسمه محمد عريج.
محمد عريج شاب شارك في المسابقة الرسمية لهذا العام بقصائد غاية في الروعة ، نالت عند كل إلقاء احتفاء وتكريما، و لا أخفيكم أني قد شعرت بزهو غامر كمغربي و أنا استمع لهذا الفتى الخجول و هو وحيد يلقي قصائده في ذلك المحفل الذي تعمره أسماء لامعة من الشعراء و النقاد و الفنانين الوافدين من شتى نواحي أرض العرب.
ما فعله الشاعر عريج في ذلك المكان بعيدا عن اهتمامنا ،هو في نظري أمر بالغ الأهمية يتجاوز حدود الشعر، لأنه حاول بكلماته العزلاء أن يعطي صورة أخرى عن بلدي الكليم المغرب، صورة مختلفة عن تلك التي تقدمها و تعرضها على العالمين دون حياء، بعض فتياتنا ،سامحهم الوطن، اللواتي ارتبط اسم المغرب معهن بالدعارة و الشذوذ و السيا
عذابات تغجيجت
محمد دايـر ـ هسبريس ـ
حينما يقصد الزائر واحة تغجيجت يصادف بلدة تنبض بالحياة من خلال أشجار النخيل التي تغطي أجزاء شاسعة من مساحتها ، وبفضل مربع الجبال المحيط بها يمكن للزائر الاستمتاع بدورة حياة محدودة الرؤية حيث القرب والإمعان والمعرفة المتيقنة . أناس بسطاء يستقبلونك بحفاوة بغض النظر عن انتماءك الحضاري وجنسك ولونك ، بلدة فريدة مضيافة كنزها في التعايش الذي يسكن فضاءاتها . إلا أن تغجيجت التي نعرف انقلبت طمأنينتها خوفا ورعبا ، تحول أهلها إلى تكتلات بشرية خائفة من مفاجآت السلطة التي تهدد كل طلبة العلم بالاعتقال متى وطأت أقدامهم رحاب أرضهم الغالية . فلماذا تحولت سكينة تغجيجت إلى مصدر خوف ورعب ؟ وكيف يمكن إعادة تلك الطمأنينة إصلاحا للخطأ وتفاديا للتمادي فيه ؟ .
حبس مدون
لا زال كثير من التغجيجتيين يستغربون الطريقة التي تحولت بها حياة المدون البشير حزام من شخص مسالم إلى مذنب في قفص الاتهام بسبب كتابته عن أحداث عاشها بأم عينيه ، لقد نشر بيان لجنة الطلبة لأنه عاش لحظات الظلم الذي تعرض له زملائه ، فهم زملائه في مقاعد الدراسة وهم خير مؤنس له في سنوات البطالة التي عاشها كباقي زملائه الذين لفظتهم مشاريع التنمية والمقاولة وإدماج الشباب … وغيرها أكاذيب شبعت منها آذان الخريجين . لقد درس البشير الشريعة الإسلامية وأخلاق الإسلام التي اختار التكوين الجامعي من خلالها تطبيقا وممارسة لا تسمح له بالخداع والكذب ، إنه لم يكذب ومئات الشهادات تحكي تفاصيل التدخل القاسي الذي تعرض له سكان البلدة الآمنة . لو كان البيان الذي نشره كاذبا وعنصريا كما تدعي السلطة لما اهتموا بالكلمات التي نشرها في مدونته ولما حبسوه على بضع كلمات يكتب كثيرون أمثالها في ربوع وطننا الجريح تعبيرا عن حنقهم من العقليات المتخلفة التي ابتليت بها هذه الأمة ، فلماذا هذه العدالة الانتقائية ضد بسطاء لا يستحقون ذرة من العذاب ؟ نعلم أن السلطة تعاملت مع تغجيجت بتلك القسوة لأنها لا تمتلك أعيانا أو ذوي نفوذ يمكن أن يدرؤوا عنها خطر القرارات الارتجالية . فأغلب المنحدرين من المنطقة ممن يمتلكون بعض الوجاهة يعيشون تحت منطق دولة الأعيان والمقربين بسبب المال لا الكفاءة ، الوجاهة الخادعة لا الوطنية الصادقة ، الوازع المادي لا الأخلاقي . وحينما تضع السلطة كل هؤلاء في ميزان كفتها الراجحة بلغة القوة والمال والنفوذ فلا ننتظر سوى الجرأة على كرامة وحرية الناس دون وجه حق ، ولا ننتظر إلا حبس البشير وزملائه بغض النظر عن حقهم في الاحتجاج والتظاهر والتعبير بحرية .
حبس مسير مقهى إنترنيت
هل سمع أحدكم أن تسيير مقهى إنترنيت من محظورات مغرب الانفتاح ودخول عهد المناطق الإعلامية الحرة ، إنها من غرائب العهد الجديد ! ! ما يجب أن يعلمه كل مسير مقهى إنترنيت في المغرب على الأقل - ما لم يتم تصدير غرائب قضائنا إلى دول تشبهنا في مآسينا – ما يجب أن يعلمه هو ألا يكون غافلا عن التدقيق في هويات زوار مقهاه الإنترنيتي ، فعلى مسيري مقهى الانترنيت – تنصح السلطات المغربي
المدون البشير حزام … يدان بلا برهان
قضت المحكمة الابتدائية بكلميم أمس الثلاثاء بالسجن 4 أشهر نافذة في حق المدون البشير حزام عضو جماعة العدل والإحسان، كما حكمت أيضا على عبد الله بوكفو مسير انترنت بسنة واحدة نافذة، وغرامة 500 درهم لكل منهما بعد اتهامها بحيازة ونشر معلومات تحرض على العنصرية والكراهية والعنف.
وجرت المحاكمة وسط حضور أمني كثيف منع أزيد من 140 من الحقوقيين والمدونين والجمعويين والصحفيين من دخول قاعة المحاكمة وللانتظار خارج المحكمة، وقد ركز المحامون على طلب السراح المؤقت للمدون البشير حزام ورفاقه وهو الطلب الذي تم ضمه للملف ورفضه فيما بعد.
بلاغ إخباري
اعتقال مدون بسبب نشره لبيان حول أحداث تغجيجت
علمنا أنه تم اعتقال المدون البشير حزام Elbachir Hazzam يوم الاثنين 7 دجنبر 2009 بسبب نشره لبيان على خلفية الأحداث الاحتجاجية الطلابية التي شهدتها مدينة تغجيجت (70 كلم شرق كلميم) والتي واجهتها السلطات بالقمع العنيف، وسيقدم رفقة العديد من الطلبة والنشطاء ومدونين آخرين للمحاكمة يوم الاثنين 14/09/ 2009.
وقد خضع المدون البشير حزام بعد اعتقاله للاستجواب حيث انصبت أسئلة رجال الأمن أثناء التحقيق معه حول بعض ما نشره في مدونته وخصوصا البيان الأخير الذي يحمل توقيع لجنة الطلبة المعتقلين، كما تم عزله عن بقية السجناء في البداية قبل أن يتم فيما بعد إلحاقه بالمجموعة الأولى من المعتقلين.
وحسب مصادر متطابقة من عين المكان فإن المدون البشير حزام (26 سنة، خريج كلية آداب) هو الوحيد المتابع بتهمة تتعلق بمعلومات نشرها على مدونته تعتبرها السلطات زائفة، بينما يتابع الآخرون بتهم تتعلق بالتجمهر والاحتجاج بدون ترخيص ومنهم مدون ثان
لكل المدونين والقراء والمسلمين في أنحاء
الأرض نقول عبر مدونة فك القيود :
من يحمي مصر من حاميها ؟؟؟
حذر الرئيس المصري حسني مبارك في خطابه الأخير من ان بلاده "لن تتهاون مع من يسيء لكرامة ابنائها" في اشارة على ما يبدو لتعرض مشجعين مصريين لهجمات في الجزائر والسودان اثر مباراة كرة القدم بين المنتخبين المصري والجزائري.
عقدين من الزمن !!!
بعد أن قضوا وراء قضبان الظلم والطغيان نحو عقدين من الزمن بسبب قناعاتهم السياسية، وبعد أن استثنوا مرارا وتكرار من الحق في العفو الشامل الذي طال صنوفا من المعتقلين السياسيين.. أفرجت إدارة سجن بوركايز بمدينة فاس صباح يومه الأحد 1-11-2009 عن "معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر" وسط استقبال حاشد من أعضاء الجماعة وعائلات المعتقلين.
وقد كان في استقبالهم أمام باب السجن أفراد العائلات وذويهم وثلة من نساء ورجال الجماعة، يتقدمهم عدد من قيادات العدل والإحسان ومسؤوليها. ووسط أجواء من الفرح والسرور رفع الحاضرون أناشيد وشعارات الاستقبال "طلع البدر علينا من تنيات الوداع**وجب الشكر علينا ما دعا لله داع"، ورددوا منهاج النبوة "دستورنا القرآن والله غايتنا**ورسولنا العدنان زعيم دعوتنا" ورفعوا دعاء النصر "ربنا إياك ندعو ربنا**آتنا النصر الذي وعدتنا".
وتم الإفراج عن أحد عشر معتقلا هم الأستاذة: يحيى العبدلاوي، محمد اللياوي، أحمد التاج، مصطفى حسيني، محمد بهادي، نور الدين التاج، محمد الزاوي، محمد الغزالي، علي حيداوي، المتوكيل بلخضير، بلقاسم الزقاقي. في حين يستكمل الدكتور بلقاسم التنوري ما تبقى له من المدة السجنية للفارق الزمني لحظة الاعتقال.
ومعتقلو العدل والإحسان الإثنا عشر، أو طلبة وجدة كما عرفوا في الإعلام، هم الطلبة الذين اعتقلتهم السلطات المغربية بمدينة وجدة سنة 1991 ضمن مجموعة من طلبة الجماعة، وحُكم عليهم بـ20 سنة سجنا نافذة في ملف سياسي فاقد لأي أساس قانوني، ليشكل بذلك أحد أسوء خروقات حقوق الإنسان في المغرب الحديث.
ما بين دموع وورود.. وزغاريد وأفراح.. وتكبيرات وأناشيد.. أهل الأحد عشر بدرا تباعا ابتداء من التاسعة صباحا من يوم الأحد.
حيث استقبلهم عدد من رجال الجماعة ونسائها وذوي المعتقلين وعائلاتهم، بأناشيد الفرح بالنصر بعد الصبر، والبشرى باللقاء بعد الفراق، وشكر الله على الثبات في محجة العدل والإحسان اللاحبة. "فتح من الله ونصر قريب".
واختلطت مشاعر الفرح بأحاسيس العزة، وامتزجت معان إكبار هؤلاء الرجال على صدقهم وثباتهم بمحبتهم وإجلالهم، حين فضلوا أن يقدموا زهرة شبابهم في سجون الجلاد على أن يعطوا الدنية في دينهم ويتنازلوا عن خياراتهم الدعوية والسياسية السلمية المدنية. قال الحق سبحانه ﴿ من المؤمنين رجال صدقوا على ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبيدلا﴾ .
لقد كانت لحظات الإفراج عن معتقلي العدل والإحسان خالدة لن تنسى، مليئة بالموقف السياسي وزاخرة بالمعنى الإنساني. فبقدر ما كان الحدث سياسيا وحقوقيا كان إنسانيا وأخلاقيا.
أمهات تعانق قرات الأعين بعد طول فراق.. وآباء يحتضنون فلذات الأكباد بعد أن صاروا رجالا.. وأطفال ترسم براءتهم سعادة وجْد الأب بعد الفقد.. وزوجات تخط دموعهن حقيقة الوفاء والإباء.. مشهد إنساني هادئ وجميل، سعد فيه الجميع بالجميع واستقبلت العائلات أبناءها المعتقلين باحتساب ورضا.
كما كانت لحظات اللقاء بين قيادات الجماعة وأبناءها مع معتقلي العدل والإحسان محطة لتجديد العهد وترسيخ المنهج وتثبيت السير وتأكيد الثبات، ومناسبة أظهرت فيها الجماعة عمق التربية التي تلقُّن لأبنائها، وحدثا جددت فيه مواقفها ال
لست أدري ماذا أكتب ولا ماذا أقول ، ولست أدري كيف نصبح وكيف نمسي في هذا الوطن الذي نكن له كل حب ونعشقه إلى أبعد الحدود ولا نجد من مسؤوليه إلا نكرانا لذواتنا وصدا لحبنا ونسيانا لحقوقنا وتضييعا لخيراتنا ونهبا لأرزاقنا وقمعا لنا ولأبنائنا ووعيدا لكل من يريد أن يتكلم بالحق عن بعض ما يراه حقا وجب تحقيقه على أرض الواقع .
لست أدري بماذا أبدأ ، ولا كيف أنتهي من حال عدم الدراية التي أصاب بها كلما فكرت في وطني والغارق في أوحال ما أنزل الله بها من سلطان ، والمتخبط في أزمات ظلماتها بعضها فوق بعض ، المنهوب ظلما والمفترى عليه في كل حين ؟؟؟
لست أدري أأكتب عن السياسة في بلدي، وإن شرعت في ذلك أأكذب على نفسي وعلى من حولي فأقول إن العام بخير ، وإن الوطن كريم غفور رحيم لا ينقصه شيء ولا تعتريه علة ولا تشوبه شائبة ، وإن المواطن يعيش أحلى أيام حياته ولا يُعـَـكَّر صفوه ولو بمثقال ذرة ، وأكرر هذه الأسطوانة فأسمى عندهم مواطنا صالحا يتمتع بمقومات المواطنة الكاملة ويتصف بصفات الوطنية المثلى ، أم أقول ما استوعبته وما ألحظه وأسمعه من البعيد والقريب عن كون السياسة في هذه البلاد الطيبة سياسة ملغومة مبهمة غريبة المعالم ومجهولة الأصول والأبعاد ، لا يسيطر عليها إلا من أوتي حظا من أبجديات التلون ، ولا يتحكم فيها إلا من تخرج من المدارس الحربائية التي تلقن طلابها دروس الضحك على الذقون وتعلمهم كيفية الدوران مع الريح الغالبة وتدربهم على طرق البحث عن المصلحة الشخصية أولا وأخيرا ؟؟؟.
ولست أدري إن أنا قلت أن الحكومة عندنا ما هي إلا " ديكور " لتزيين وتلميع وترقيع هذه السياسة أوجدوه ليكون فاقدا لكل شيء، يحرك من فوق ولا يحرك ساكنا ، تعلق عليه الأخطاء وتمسح بجنباته الزلات وتلصق به الكبائر والصغائر حتى إذا تراكمت عليه الأوساخ استبدِل عبر مسرحيات انتخابية بديكور آخر يسمونه عبثا بالحكومة ، لست أدري إن قلت مثل هكذا كلام أأترك حرا طليقا أم أودع حفر السجون بتهمة التهكم على الديكور والسخرية منه ؟؟؟ .
ولست أدري مادام الكلام عن السياسة لماذا يقبل ساستنا وهم دعاة الحداثة والحرية والديموقراطية الإنخراط في لعبة سياسية يحكمها دستور يعيش حياة القدم ويأبى مسايرة الجديد وينبذ كل دعوة للتعديل أو إعادة للنظر رغم أن الوقت قد حان لإلباسه حلة جديدة ينسج خيوطها كل غيور على مصالح البلاد والعباد ؟؟؟.
ولست أدري وأنا أسمع كل يوم عن الخيرات الموجودة في هذا البلد ، سواء التي تزخر بها أرضه أو التي تفيض بها أنهاره وسواحله أو التي تخزنها غياهب تربته ، لماذا الغلاء ينخر جيوبنا ، ولماذا الثلة العريضة من الشعب تموت بقوارب الهجرة السرية هربا من الفقر وجحيمه ، ولماذا الثلة الباقية تموت بجملة من الأمراض ولم تجد ما تشفي به عللها ، ولماذا لا يجد البعض إلا المراحيض العمومية سكنا لهم ولذويهم ؟؟؟ … ولماذا يُكذب المسؤولون عندنا ـ وما أكثرهم حين تعدهم ـ تقارير الغرب حول تنميتنا البشرية وحول الرشوة والزبونية والمحسوبية وحول السِّلم الإجتماعي وغير ذلك من التقارير الدولية والمحلية
يبدو أن مسلسل حرب السلطة المغربية على الصحافة لن ينتهي قريبا رغم كل السجال الإعلامي والسياسي الدائر اليوم، والداعي إلى رفع اليد السلطوية، إدارية كانت أو أمنية أو قضائية، عن السلطة الرابعة.
والعجيب أن تضيق الدولة درعا بالقوانين التي سطرتها لتحكم مهنة الصحافة فتلجأ للقانون الجنائي، فقد اقتادت عناصر الأمن مدير أسبوعية المشعل "إدريس شحتان" الخميس الفائت إلى السجن، بعد أن حُكم عليه بسنة سجنا نافذة وغرامة مالية، وينتظر الصحفيان في نفس الجريدة "مصطفى حيران" و"رشيد محاميد" دورهما بعد أن صدر في حقهما حكم بثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية.
من جهتهم صحفيو "الجريدة الأولى" مهددون بالسجن في متابعة قضائية بتهمة مماثلة لمتابعة المشعل؛
هذه بعض صور رئيس متيم بعرض الأزياء ، أرسلها إلي عبر البريد الإلكتروني أحد
الأحبة ، أرجو أن تنال إعجابكم ، فبعض الرؤساء لا يصلح إلا لمثل هذه العروض.










