الإسراء والمعــــــــــراج :
كلمات بين يدي الذكرى
تُستحضَر من قِبَل الأمة الإسلامية على أنها مناسبة دينية جليلة وجب تعظيمها، ومعجزة إلهية تجلت فيها بوضوح إرادة المولى سبحانهكتبها محمد ملوك في 07:00 مساءً :: 5 تعليقات
الإسراء والمعــــــــــراج :
كلمات بين يدي الذكرى
تُستحضَر من قِبَل الأمة الإسلامية على أنها مناسبة دينية جليلة وجب تعظيمها، ومعجزة إلهية تجلت فيها بوضوح إرادة المولى سبحانههنيئا لك الحريــــــــــة

وعقــــبى للإنصاف
من الجلاد ....
يا مصطفـــــى
يا حرمة اللـــــه
عفوا يا أصحاب الهمة الخاوية !!!
الحركة لكل الديموقراطيين حركة مغربية متنوعة الهوية والمشارب ، باتت أشهر من نار على علم بفضل العلاقة الوطيدة التي تربط مؤسسها وزعيمها فؤاد عالي الهمة بمحيط القصر الملكي ، وتهافت من لا مكان له في مستقبل الخريطة السياسية للمغرب على أبوابها المشرعة يمينا ويسارا وعلى موائدها الزاخرة بكل ما تطيب له الأنفس وترتاح له الأنفاس . وهي حركة تهدف بحسب تصريحات أعضائها إلى إعادة ثقة الشعب بالنخب وزرع وعي سياسي جديد يقوم على تحصين وتقوية ما راكمه المغرب من مكتسبات في مجال الديموقراطية والحداثة وحقوق الإنسان ، ويلتزم بالقضايا الكبرى للوطن والمواطنين ، ويتجاوز واقع السلبية والإنحطاط من خلال مواجهة الفساد والمفسدين والتصدي لكل مستفيد من عملية الرجوع بالوطن إلى سنوات الرصاص وعهود الإستبداد .
وإذا كان مهندس
المزيد ...طي صفحة الحاضــــــر !!!
عديدة هي الشعارات والعبارات التي تتلى في المحافل والندوات والملتقيات والمؤتمرات الرسمية التي تنظمها السلطات المغربية لتزيين وجه المغرب في الداخل والخارج وتلميعه وتجميله أمام أعين المراقبين والنقاد والمهتمين بشؤون هذا البلد العزيز ، فمن شعار العهد الجديد الذي أطرب الآذان حينا من الدهر بأسطواناته التي مل من سماعها الكبير والصغير على حد سواء ، إلى شعار المفهوم الجديد للسلطة الذي خول كل السلطات القديمة والجديدة للعصي المنجورة وغير المنجورة ، إلى شعار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعرف معنا فيها العالم على سكان المراحيض ، إلى شعار مقومات المواطنة الذي محى من على المواطن صبغة المواطنة ما لم يشارك في مسرحية هابطة إسمها الإنتخابات التشريعية ، إلى
في الوقت الذي كان ينتظر فيه الشعب المغربي حلا سلميا ناجعا وحكيما لأزمة المعتصمين بميناء سيدي إيفني ، تفاجئ السلطات المغربية كل المنتظرين بارتكابها لمجزرة لا تقع إلا في قطاع غزة وشوارع بغداد .
قتلى وجرحى ومعطوبون وقنابل مطاطية وأخرى مسيلة للدموع وغيرها حية تخترق الأجساد في شكل عشوائي رهيب لتردي كل من وجد أمامها معتصما أو محتجا أو
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
أغبـــــــــــــى الأغـــــبـــياء !!!
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : على هذه الأرض وبين أزقة هذا البلدْ ، كنت كلما اكتويت بنيران الفقر والغدر والنكدْ ، وتعبت من تعب الروح والجسدْ ، ويئست من شعارات القطيعة مع الماضِي ، وتعجبت من حكم الجلاد والقاضِي، وتساءلت هل الكل على ما يجري راضِي ، أخرج للبحث عن خلي ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، لأطفئ بما لديه لوعة غريبة للغايهْ ، وهكذا ومباشرة بعد تساقط العمارات على الرؤوسْ ، واصطدام المقابر الجماعية المخفية بالمعاول والفؤوسْ ، وإحراق المصانع للعمال بنيران الإستغلال المنحوسْ ، وفشل الحوار مع الحركات الإحتجاجيهْ ، وسطوع نجم الهمم الإنتهازيهْ ، وأفول نجوم الحق والعدالة والكرامة والديموقراطيهْ ، خرجت في ليلة تعج بخفافيش الظلامْ ، للبحث عن صديقي المتفائل على الدوامْ ، فوجدته بعد طول استفسار واستعلامْ ، بالقرب من درب البؤساءْ ، يحكي للناس عن عاقبة الظلم وما لصاحبه من جزاءْ ، ويسلي همومهم بما تيسر لديه من أخبار وأنباءْ ، وبعد أخذ ورد في الكلامْ ، إقترح الصاحب على من حوله من العوامْ ، إختيار أغبى الأغبياء في هذه الدنيا الغادرة بذوي الأحلامْ ، فاختار كل واحد من الحاضرينْ ، بعد إحضار الدليل والبرهان
المزيد ...ما هي الرسالة التي تودون توجيهها لكل من الوزراء والمدراء والمسؤولين عن النزيف المستمر لدماء أطر وكفاءات الدولة المغربية ؟؟؟
هاهنا متنفس رحب للبوح ، لا مكان فيه للقيود ، ولامتسع فيه للصمت ، يدعوكم جميعا لتكونوا يدا واحدة ممدودة لفك القيد عن أناس ذنبهم الوحيد أنهم درسوا في جامعات الشعب ، فتخرجوا منها بأرقى وأعلى الشهادات ، لتتم مكافأتهم على الطريقة المغربية بعصي لا تعرف إلا لغة تكسير العظام والرؤوس ، نفس الرؤوس التي خزنت مختلف أصناف العلم في كد وتعب وسهر تتلقى اليوم كدمات وضربات وتشويهات في محاولة لإلجام الأفواه عن المطالبة بحق يكفله المشرع المغربي على الأوراق لكل من أفنى طفولته وشبابه في التحصيل العلمي الهادف .
أفنكون أكبر المتجاهلين لمطالب ومآسي وظروف الأطر والكفاءات المغربية المعطلة ؟؟؟
المزيد ...
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :
من يجيب آهات المعطلين ؟؟؟
رسالة لكل الوزراء والمدراء والمسؤولين
حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني، وهو من ضحايا القمع المجاني، فقال: حدثني من أثق بروايتهْ ، و لا أشك في مقالتهْ ، فقال : << في بلد تسرق فيه قصور السلطانْ ، ويباع فيه الضمير بأبخس الأثمانْ ، ويصلب فيه المظلوم بالزور و البهتانْ ، ويبشر فيه المبشرون بغد العفاف والكفاف والغنى والظرافةْ ، و يؤكد فيه الوضع على آستمرار الوهم و الخرافهْ ، وتقل فيه الأمطار لتزيد الحالة قحطا و جفافاَ ، في هذا البلد الغني بمواردهْ ، المشهور بالكرم على موائدهْ ، المعروف بالجود على وافدهْ ، جرت واقعة خطيرة الأبعادْ ، فقد صب البنزين على الأجسادْ ، و أشعلت النيران فوق رؤوس العبادْ ، لتعلن حالة طوارئ