
![]()
الاسم: محمد ملوك
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||










لكل المدونين والقراء والمسلمين في أنحاء
الأرض نقول عبر مدونة فك القيود :
من يحمي مصر من حاميها ؟؟؟
حذر الرئيس المصري حسني مبارك في خطابه الأخير من ان بلاده "لن تتهاون مع من يسيء لكرامة ابنائها" في اشارة على ما يبدو لتعرض مشجعين مصريين لهجمات في الجزائر والسودان اثر مباراة كرة القدم بين المنتخبين المصري والجزائري.
عقدين من الزمن !!!
بعد أن قضوا وراء قضبان الظلم والطغيان نحو عقدين من الزمن بسبب قناعاتهم السياسية، وبعد أن استثنوا مرارا وتكرار من الحق في العفو الشامل الذي طال صنوفا من المعتقلين السياسيين.. أفرجت إدارة سجن بوركايز بمدينة فاس صباح يومه الأحد 1-11-2009 عن "معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر" وسط استقبال حاشد من أعضاء الجماعة وعائلات المعتقلين.
وقد كان في استقبالهم أمام باب السجن أفراد العائلات وذويهم وثلة من نساء ورجال الجماعة، يتقدمهم عدد من قيادات العدل والإحسان ومسؤوليها. ووسط أجواء من الفرح والسرور رفع الحاضرون أناشيد وشعارات الاستقبال "طلع البدر علينا من تنيات الوداع**وجب الشكر علينا ما دعا لله داع"، ورددوا منهاج النبوة "دستورنا القرآن والله غايتنا**ورسولنا العدنان زعيم دعوتنا" ورفعوا دعاء النصر "ربنا إياك ندعو ربنا**آتنا النصر الذي وعدتنا".
وتم الإفراج عن أحد عشر معتقلا هم الأستاذة: يحيى العبدلاوي، محمد اللياوي، أحمد التاج، مصطفى حسيني، محمد بهادي، نور الدين التاج، محمد الزاوي، محمد الغزالي، علي حيداوي، المتوكيل بلخضير، بلقاسم الزقاقي. في حين يستكمل الدكتور بلقاسم التنوري ما تبقى له من المدة السجنية للفارق الزمني لحظة الاعتقال.
ومعتقلو العدل والإحسان الإثنا عشر، أو طلبة وجدة كما عرفوا في الإعلام، هم الطلبة الذين اعتقلتهم السلطات المغربية بمدينة وجدة سنة 1991 ضمن مجموعة من طلبة الجماعة، وحُكم عليهم بـ20 سنة سجنا نافذة في ملف سياسي فاقد لأي أساس قانوني، ليشكل بذلك أحد أسوء خروقات حقوق الإنسان في المغرب الحديث.
ما بين دموع وورود.. وزغاريد وأفراح.. وتكبيرات وأناشيد.. أهل الأحد عشر بدرا تباعا ابتداء من التاسعة صباحا من يوم الأحد.
حيث استقبلهم عدد من رجال الجماعة ونسائها وذوي المعتقلين وعائلاتهم، بأناشيد الفرح بالنصر بعد الصبر، والبشرى باللقاء بعد الفراق، وشكر الله على الثبات في محجة العدل والإحسان اللاحبة. "فتح من الله ونصر قريب".
واختلطت مشاعر الفرح بأحاسيس العزة، وامتزجت معان إكبار هؤلاء الرجال على صدقهم وثباتهم بمحبتهم وإجلالهم، حين فضلوا أن يقدموا زهرة شبابهم في سجون الجلاد على أن يعطوا الدنية في دينهم ويتنازلوا عن خياراتهم الدعوية والسياسية السلمية المدنية. قال الحق سبحانه ﴿ من المؤمنين رجال صدقوا على ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبيدلا﴾ .
لقد كانت لحظات الإفراج عن معتقلي العدل والإحسان خالدة لن تنسى، مليئة بالموقف السياسي وزاخرة بالمعنى الإنساني. فبقدر ما كان الحدث سياسيا وحقوقيا كان إنسانيا وأخلاقيا.
أمهات تعانق قرات الأعين بعد طول فراق.. وآباء يحتضنون فلذات الأكباد بعد أن صاروا رجالا.. وأطفال ترسم براءتهم سعادة وجْد الأب بعد الفقد.. وزوجات تخط دموعهن حقيقة الوفاء والإباء.. مشهد إنساني هادئ وجميل، سعد فيه الجميع بالجميع واستقبلت العائلات أبناءها المعتقلين باحتساب ورضا.
كما كانت لحظات اللقاء بين قيادات الجماعة وأبناءها مع معتقلي العدل والإحسان محطة لتجديد العهد وترسيخ المنهج وتثبيت السير وتأكيد الثبات، ومناسبة أظهرت فيها الجماعة عمق التربية التي تلقُّن لأبنائها، وحدثا جددت فيه مواقفها ال
لست أدري ماذا أكتب ولا ماذا أقول ، ولست أدري كيف نصبح وكيف نمسي في هذا الوطن الذي نكن له كل حب ونعشقه إلى أبعد الحدود ولا نجد من مسؤوليه إلا نكرانا لذواتنا وصدا لحبنا ونسيانا لحقوقنا وتضييعا لخيراتنا ونهبا لأرزاقنا وقمعا لنا ولأبنائنا ووعيدا لكل من يريد أن يتكلم بالحق عن بعض ما يراه حقا وجب تحقيقه على أرض الواقع .
لست أدري بماذا أبدأ ، ولا كيف أنتهي من حال عدم الدراية التي أصاب بها كلما فكرت في وطني والغارق في أوحال ما أنزل الله بها من سلطان ، والمتخبط في أزمات ظلماتها بعضها فوق بعض ، المنهوب ظلما والمفترى عليه في كل حين ؟؟؟
لست أدري أأكتب عن السياسة في بلدي، وإن شرعت في ذلك أأكذب على نفسي وعلى من حولي فأقول إن العام بخير ، وإن الوطن كريم غفور رحيم لا ينقصه شيء ولا تعتريه علة ولا تشوبه شائبة ، وإن المواطن يعيش أحلى أيام حياته ولا يُعـَـكَّر صفوه ولو بمثقال ذرة ، وأكرر هذه الأسطوانة فأسمى عندهم مواطنا صالحا يتمتع بمقومات المواطنة الكاملة ويتصف بصفات الوطنية المثلى ، أم أقول ما استوعبته وما ألحظه وأسمعه من البعيد والقريب عن كون السياسة في هذه البلاد الطيبة سياسة ملغومة مبهمة غريبة المعالم ومجهولة الأصول والأبعاد ، لا يسيطر عليها إلا من أوتي حظا من أبجديات التلون ، ولا يتحكم فيها إلا من تخرج من المدارس الحربائية التي تلقن طلابها دروس الضحك على الذقون وتعلمهم كيفية الدوران مع الريح الغالبة وتدربهم على طرق البحث عن المصلحة الشخصية أولا وأخيرا ؟؟؟.
ولست أدري إن أنا قلت أن الحكومة عندنا ما هي إلا " ديكور " لتزيين وتلميع وترقيع هذه السياسة أوجدوه ليكون فاقدا لكل شيء، يحرك من فوق ولا يحرك ساكنا ، تعلق عليه الأخطاء وتمسح بجنباته الزلات وتلصق به الكبائر والصغائر حتى إذا تراكمت عليه الأوساخ استبدِل عبر مسرحيات انتخابية بديكور آخر يسمونه عبثا بالحكومة ، لست أدري إن قلت مثل هكذا كلام أأترك حرا طليقا أم أودع حفر السجون بتهمة التهكم على الديكور والسخرية منه ؟؟؟ .
ولست أدري مادام الكلام عن السياسة لماذا يقبل ساستنا وهم دعاة الحداثة والحرية والديموقراطية الإنخراط في لعبة سياسية يحكمها دستور يعيش حياة القدم ويأبى مسايرة الجديد وينبذ كل دعوة للتعديل أو إعادة للنظر رغم أن الوقت قد حان لإلباسه حلة جديدة ينسج خيوطها كل غيور على مصالح البلاد والعباد ؟؟؟.
ولست أدري وأنا أسمع كل يوم عن الخيرات الموجودة في هذا البلد ، سواء التي تزخر بها أرضه أو التي تفيض بها أنهاره وسواحله أو التي تخزنها غياهب تربته ، لماذا الغلاء ينخر جيوبنا ، ولماذا الثلة العريضة من الشعب تموت بقوارب الهجرة السرية هربا من الفقر وجحيمه ، ولماذا الثلة الباقية تموت بجملة من الأمراض ولم تجد ما تشفي به عللها ، ولماذا لا يجد البعض إلا المراحيض العمومية سكنا لهم ولذويهم ؟؟؟ … ولماذا يُكذب المسؤولون عندنا ـ وما أكثرهم حين تعدهم ـ تقارير الغرب حول تنميتنا البشرية وحول الرشوة والزبونية والمحسوبية وحول السِّلم الإجتماعي وغير ذلك من التقارير الدولية والمحلية
يبدو أن مسلسل حرب السلطة المغربية على الصحافة لن ينتهي قريبا رغم كل السجال الإعلامي والسياسي الدائر اليوم، والداعي إلى رفع اليد السلطوية، إدارية كانت أو أمنية أو قضائية، عن السلطة الرابعة.
والعجيب أن تضيق الدولة درعا بالقوانين التي سطرتها لتحكم مهنة الصحافة فتلجأ للقانون الجنائي، فقد اقتادت عناصر الأمن مدير أسبوعية المشعل "إدريس شحتان" الخميس الفائت إلى السجن، بعد أن حُكم عليه بسنة سجنا نافذة وغرامة مالية، وينتظر الصحفيان في نفس الجريدة "مصطفى حيران" و"رشيد محاميد" دورهما بعد أن صدر في حقهما حكم بثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية.
من جهتهم صحفيو "الجريدة الأولى" مهددون بالسجن في متابعة قضائية بتهمة مماثلة لمتابعة المشعل؛
هذه بعض صور رئيس متيم بعرض الأزياء ، أرسلها إلي عبر البريد الإلكتروني أحد
الأحبة ، أرجو أن تنال إعجابكم ، فبعض الرؤساء لا يصلح إلا لمثل هذه العروض.
على هامش هزيمة المنتخب المغربي لكرة القدم:
كثرت مسرحياته
وكثر كلامه
ومن كثر كلامه
قل صدقه
وغلب عليه حمقه
ويبقى السؤال مطروحا من زمان بعيد :
بمناسبة عيد الفطر المبارك
يسعدني أن أبارك للجميع
هذه المناسبة الجليلة
مــُــعـــــارض سمـــاوي !!!
مرة أخرى يأبى المطر إلا أن يكون المعارض الأول والأخير في بلد يفتقر إلى معارضة حقيقية تتبنى مطالب الشعب وتدافع عن حقوقه وتهتم لمصالحه ، ومرة أخرى يعيد المطر كرته ليربك مع بداية الموسم السياسي الجديد حسابات حكومة بسطت أذرعها بالوصيد لكل من لم يعي معنى المسؤولية وكنهها الحقيقي ، وليدفع بالمواطن المغلوب على أمره إلى التوجه نحو رب الأرباب سائلا إياه النجاة من سيله المنهمر ولاعنا بين يديه كل من ساهم بشكل أو بآخر في تحويل هذه النعمة إلى نقمة يخافها الكبير قبل الصغير .
مرة أخرى يكشف المطر مع أولى قطراته زور وبهتان الشعارات التي يرفعها مسؤولونا في حملاتهم الانتخابية ، ليؤكد لنا وللعالم أجمع أن آخر ما يشغل بال الحكومات والوزراء والمسؤولين عندنا هو هذا المواطن الذي فقد عبارات الشكوى وهو يقارن بين ما يسمع عن عشرية العهد الجديد وبين ما يرى من عشوائية وتخبط وفساد وارتجال وضحك على الذقون تحولت معه مدن وقرى في دقائق معدودات إلى مناطق معزولة ومنكوبة مباشرة بعد انقشاع سحب ممطرة .
إننا أمام معارض لا يخاف لومة لائم ، ولا يهمّه سوط ظالم
ياسيــــــــــــدي
يا سيدي :
أنت الخصم
وأنت الحكـَمْ
فكيف تسألني عن العدل …
أين غاب وأين انكتَمْ
ياسيدي :
أنت الداء
وأنت الدواء
فكيف تسألني
عشنا يوم الجمعة الفارط ذكرى إحراق المسجد الأقصى، وقد مرت المناسبة في صمت مطبق وكأن الأمر لا يعنينا، فخطب الجمعة غيبت المناسبة، إلا من رحم الله، والإعلام العمومي سادر في غفلته ومنشغل ببرامجه الرمضانية الرديئة، وحتى تناول الإعلام المكتوب لهذا الحادث لم يكن في مستوى الحدث.
لذلك يمكننا أن نتأسف على مرور هذا الحدث دون استخلاص العبرة، واستثماره في تنشئة الأجيال وتذكيرها بتاريخها لاستنهاض همتها وشحذ عزيمتها وتوجيهها الوجهة الصحيحة، وخاصة في ظل سياسات التهويد التي ينهجها الكيان الصهيوني الغاصب، وخطاب التهديد وتوسع الاستيطان وتجويع غزة وحصارها.
ذكرى إحراق المسجد الأقصى مناسبة أخرى تبرز حرص حكام العرب على جعل القضية الفلسطينية شأنا فلسطينيا خاصا لا يعني كل العرب والمسلمين، والفصائل الفلسطينية غارقة في صراعاتها عاجزة عن لم شتاتها وتوحيد صفوفها، والكيان الصهيوني ماض في سياسته الاستيطانية غير مبال بالنداءات الدولية التي تستجدي
رمضان : شهر لا كالشهـــــــــــــــــور

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر < < إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر >> ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
فضل شهر رمضـــــــــــــان
لقد جعل الله عزوجل من شهر رمضان محطة لا تعوض لنيل الأجر العظيم والدرجات العلى من لدنه سبحانه وتعالى ، فجعل أوله رحمة ووسطه غفران ومغفرة وآخره عتق ونجاة من النار ، وادخر له قيمة عالية إستأثر وحده دون غيره بعلمها إذ جعل جميع أعمال ابن آدم له إلا الصوم فقد إستثناه من ذلك وخص به نفسه فهو يجازي به كل على حسب قدرة تحقيقة لغايات وأهداف الصيام ، كما أنه عز وجل جعل من هذا الشهر شهر إكرام وتكريم وإنعام وتفضيل للأمة الإسلامية فأعطاها من الفضل والخير والثواب الجميل ما لم يعطه للأمم السابقة قط ، فقد أخرج البيهقي والطبراني عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وقد حضر رمضان : ” أتاكم رمضان شهر بركة ، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزوجل ” ، هذا جزء من فيض رحمته بنا تعالى في هذا الشهر المبارك وما خفي أعظم ، ويكفي أن من صامه إيمانا واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه ، ويكفي ـ وإن كان الله عز وجل يحب منا أن نطلب منه معالي الأمور في جميع أحوالنا ـ أن رمضان كفارة لما بينه وبين رمضان الذي سبقه كما هو الشأن بالنسبة للحج والعمرة ويوم الجمعة … فهل نحقق شرط الإيمان والإحتساب ، وهل سنسعى للتكفير عما اقترفناه بين رمضان ورمضان ، أم أننا سنتبع السيئة السيئة ، ونفرط كما فرطنا في الأيام والشهور والأعوام السالفة .
الصوم جـُـــــــــــنـَّـــــــــــــــــــة
يرى الأطباء أن الصوم من أفضل الطرق الوقائية التي يتجنب بواسطتها الإنسان العديد من الأمراض المزمنة والعلل الخطيرة ، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر ،: الوقاية من أمراض السكري والقلب والكلى وضغط الدم وتصلب ال










